Thursday 20th of September 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    30-Dec-2017

الجهد أصل النجاح - م. حلمي الدينة

 الراي - الناجحون يدفعون ثمن نجاحهم وهذا الثمن يدفعونه من التدريب والتطوير فيجب أن تكون مستعداً للنجاح ومتهيئ لبيئة النجاح ،فالأشخاص نوعان ، نوع يحلم بالنجاح ونوع يستيقظ لتحقيق النجاح، فالجهد هو المؤشر الذي يحدد إن كنت تحلم أو اذا أنت فعلا مستيقظ، ما تفعله كل يوم هو الذي سوف يحدد مستقبلك فما تريده هو ما تحققه بالجهد.

نعم لقد فشلت، لقد أخطأت، ولكن كيف يمكن أن تتطور دون ان تعيش هذه التجربة ؟! وكيف يمكن أن
تصبح ناجحًا دون معلم اسمه « الفشل» ! ، ماهو الجهد الذي يجب بذله لضمان النجاح والمستقبل الذي تحلم به ؟
العديد منا يدّعي التعب.... لا تترك العمل الدؤوب أبدا، بعدد الندبات التي يتركها السقوط في جسمك، وبتجاوزك شعور التراخي، من
هنا يبدأ العمل الحقيقي. كم عدد الساعات التي تعملها عندما يقول لك عقلك كفى، كم مرة إستطعت النهوض بعد الإنكسار ، إذا
كنت تريد القمة فجهدك يجب أن يكون أعظم من المعتاد ، فالجهد ليس دائماً هو الجهد البدني بل يتعدى ذلك الى الجهد العقلي
بالتعلم والتطور وإيجاد الحلول ، الجهد النافع هو الذي يجعلك شخصاً أفضل، الجهد الذي يجعلك أكثرنضوجاً، الجهد الذي يجعلك
متأثرا ومؤثرا في تجارب الآخرين.
فحياتك تعتمد - من بعد توفيق االله عز وجل - على الجهد الذي تبذله ، لا يهم ما الذي يعنيه النجاح بالنسبة لك مهما يكن ما تريده
عليك أن تبذل جهداً.
هي معادلة بسيطة، مستوى الجهد الذي تبذله يساوي مستوى النتائج التي تحققها ، وكل ما تبذله بعملة الجهد ستحصل عليه
بعملة النجاح، فماذا تنتظر! فنستيقظ الآن ولنبدء ولنفشل ولنكمل الطريق لننجح ، كلنا عباقرة ولكن لا تحكم على فشل سمكة في
تسلق الشجر... فسوف تعيش هذه السمكة ونعيش نحن من يشاهد هذه التجربة بقية أيامنا ونحن نؤمن أن السمكة فاشلة وأننا
فاشلون !.
ضع لنفسك مؤشراً لقياس أعلى درجات النجاح يتوافق مع نظامٍ ذي كفاءه عالية وجعل وقوده التدريب والعمل والتطوير وجعل وقت
العمل للعمل.... فأكثر الناس يخططون لإجازاتهم أكثر مما يخططون لأعمالهم ونجاحاتهم فدائمًا الجهد هو أصل النجاح
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات