Tuesday 12th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    14-May-2019

وزير الصحة السابق: تقبلت اخراجي من الحكومة بصدر رحب.. لكن هذا ما أغضبني من الرزاز

 الاردن 24 

خاص - كرّمت النقابات الصحية، الثلاثاء، وزير الصحة الأسبق الدكتور غازي منور الزبن، وذلك في سابقة لم تعهدها النقابات المهنية، حيث أنها المرة الأولى التي تكرّم فيها النقابات الصحية وزيرا سابقا بناء على ادائه.
 
وقال النقباء إن الوزير الزبن حقق انجازات خلال فترة سبعة أشهر لم يتمكن وزراء صحة من تحقيقها على مدار سنوات طويلة تولّوا فيها المسؤولية، كما أنه كان وزيرا لجميع العاملين في القطاع الصحي من "أطباء، ممرضين، صيادلة، أطباء أسنان، فنيين، وغيرهم" وليس وزيرا للأطباء فقط أو القطاع الذي يعمل فيه.
 
وأثنى النقباء على حالة التشاركية غير المسبوقة بين الوزارة والنقابات المهنية، خلال فترة تولي الزبن مهام الوزارة، بالاضافة إلى كون القطاع شهد نهضة ملموسة خلال فترة بسيطة، حيث أن الوزير كان يمتلك رؤية واستراتيجية للنهوض بالقطاع.
 
الوزير بدوره عبّر عن شكره وتقديره لمبادرة النقابات الصحية، كما شكر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على منحه الفرصة من أجل تطبيق خطته للنهوض بالقطاع الصحي، مشيرا إلى أن الاستراتيجية التي وضعها كانت تستند إلى التأمين الصحي الشامل وتحفيز العاملين في القطاع ورفده بكفاءات طبية تجعل القطاع العام قادرا على التعامل مع جميع الحالات التي ترده وينهي ظاهرة التحويل إلى المستشفيات الخاصة والجامعية والخدمات الطبية، وبالتالي توفير مئات الملايين على الحكومة.
 
وخلال حديثه واستعراض استراتيجيته، قال الزبن إنه لم يكن متفاجئا من اخراجه في التعديل الوزاري، وخاصة بعد قضية حوافز العاملين في وزارة الصحة.
 
وفي تفاصيل ملف الحوافز، قال الوزير إن الرئيس الرزاز كان قد التقى النقابات الصحية، وتعهد أمامهم بمنحهم الحوافز التي يطلبونها، إلا أنه عاد وتراجع عن ذلك. قبل أن يطلق الزبن نفس الوعود، ويُفاجأ الوزير أن مجلس الوزراء لم يقم بتخصيص مبلغ الـ13 مليون دينار اللازمة من أجل صرف الحوافز، والاكتفاء بتخصيص 6.5 مليون، قبل أن تعود الحكومة وتلغي كلّ مخصصات الحوافز، وهو الأمر الذي أغضب الزبن..
 
الزبن أشار إلى أنه حصل بعد ذلك على موافقة بصرف الحوافز إذا ما تمكن من توفير المبالغ اللازمة، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار برفع رسوم فحص العمالة الوافدة بواقع 55 دينارا، وكانت النتيجة أن تحقق للوزارة ضعف المبلغ اللازم للحوافز، إلا أن الرئيس وبشكل مفاجئ رفض أن تُصرف الحوافز رغم موافقته الأولى.
 
ولفت الزبن إلى أنه وتحت وطأة اصراره على صرف الحوافز، اضطر الرئيس للموافقة على طلبه بصرف الحوافز، إلا أن العلاقة بينهما لم تعد كما كانت، الأمر الذي جعل المكالمة التي تلقاها من الرزاز عشية اعلان التعديل الوزاري والتي أبلغه فيها الرئيس بقبول استقالته "متوقعة".
 
الزبن، قال إنه تبادل مع الرزاز عبارات الشكر والتقدير على المرحلة السابقة، وقد تقبّل القرار بصدر رحب، إلا أن ما أغضبه هي التصريحات التي أطلقها الرئيس في اليوم التالي، والتي قال فيها إن التعديل جاء بناء على "مؤشرات أداء، ولكون تطور بعد القطاعات كان دون المستوى المأمول"، حيث أكد الوزير أنه قدّم أفضل أداء في الحكومة وربما في حكومات كثيرة سابقة، وهو ما أكده وأثنى عليه النقباء..
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات