Saturday 17th of August 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    20-May-2019

«فيس بوك» و«حراك المخيمات الأردنية»!*باسم سكجها

 الراي-لم يكن عليّ الإنتظار طويلاً لاختبار مضمون مقالتي يوم أمس، فقد عُممت على «فيس بوك» صفحة مزيّفة، مشبوهة، لا يمكن فهم وجودها إلاّ باعتبارها تهدف إلى العبث بالمعادلة الأردنية الفلسطينية، وخلط الحابل بالنابل، ولسنا ساذجين لنمرّ أمامها مرور الكرام فنعتبرها عملاً فردياً، بل هي بالضرورة جزء من عمل منظّم خبيث.

 
إسم الصفحة المزعوم :«حراك المخيمات الأردنية»، وأنشئت في الأسبوع الماضي باعتبارها تمثّل «منظمة سياسية»، وتدّعي بالطبع تمثيل شباب المخيمات الفلسطينية في الأردن، وتحفل بالشتائم تحت الزنّار لـ «النظام السياسي الأردني» متحدّثة عن انضمامها لـ«ثورة شعبية أردنية»، وبالطبع فليس فيها إسم صريح يمثّل شخصية أو اعتبارية معروفة.
 
هذا، ومثله من الأفعال على «فيس بوك»، ما قصدناه في مقالتنا أمس، وقُلنا: «فتّش عن إسرائيل» التي تضع هدف شرذمة المجتمعات العربية أولوية لها، ويأتي الأردن وفلسطين على رأس هذه القائمة هذه الأيام، في تهيئة للأرض، وتعبيد الطريق لما يسمّى بـ«صفقة القرن» المشؤومة.
 
صديقنا، الخبير في الشؤون الإسرائيلية راجح الطل، بعث لنا أمس موضوعاً نشرته الصحافة الإسرائيلية قبل ثلاث سنوات، عن تشكيل الوحدة الالكترونية ٨٢٠٠ وتهدف إلى مراقبة الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وتعمل تحت مسؤولية «قسم الدعاية» التابع لوزارة خارجية العدو، وبرأي الخبير أنّها المسؤولة عن محاولات العبث والتأثير في الشبكة العنكبوتية، وتحديداً في الساحتين الفلسطينية والأردنية.
 
أحسن ممثلو المخيمات أمس باصدار بيانات تفضح هذه الصفحة، ومن يقفون وراءها، وهذا ما طالبنا به أمس، فعلينا الحذر والانتباه والكشف السريع عن الأفعال المشابهة، وليس سرّاً أنّ هناك بيننا من تنطلي عليه بسذاجة مثل هذه التصرفات اليائسة، وواجبنا أن نضعه أمام الحقيقة، ويبقى أنّنا نتوقّع الكثير من هذا النوع من المحاولات اليائسة لتفسيخ مجتمعاتنا، والعبث بتقاليد حياتنا الراسخة، وللحديث بقية!
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات