Wednesday 26th of June 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    30-Dec-2018

مثقفون يستذكرون أهم الأحداث الثقافية التي شهدها العام 2018
الدستور - عمر أبو الهيجاء -
 
شهد العام 2018، الكثير من التظاهرات والأحداث الثقافية والفنية في مختلف أنحاء العالمين العربي والغربي، حيث تم الإعلان عن العديد من الجوائز المحلية والعربية والدولية، وكذلك إقامة الأنشطة الثقافية والمعارض التشكيلية وخصوصا في الأردن حيث تميز عام 2018 بالكثير من الإنجازات الثقافية. «الدستور» استطلعت آراء بعض المثقفين حول أهم الأحداث الثقافية محليا وعربيا ودوليا، فكانت هذه الرؤى والاجابات.
 
 د. زياد أبو لبن:
أظن أن الجوائز العربية والعالمية التي يفوز بها كتابنا وكاتباتنا الأردنيون ترتقي إلى أهم الأحداث لهذا العام، خاصة أن هناك عددا يفوق أقطارا عربية أخرى لها تجارب ممتدة، بغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاق حول الجوائز، فقد لفت نظري عدد الذين فازوا بجائزة كتارا للرواية العربية، وتقريبا لا يمضي عام إلا ونشهد أسماء بارزة في حقول الإبداع، كذلك جائزة البوكر وجوائز وزارة الثقافة للإبداع وجوائز الدولة التقديرية من فلسطين وغيرها من الجوائز. كان لرحيل عدد من المثقفين والفنانين والكتّاب العرب أثره في النفس، فمنهم من قدم الكثير ومنهم في أوج عطائه، حنا مينا وإسماعيل فهد إسماعيل وجمال ناجي وخيري منصور وياسر المصري وجميل راتب.
أعتقد أن استمرار إصدار سلسلة عالم المعرفة التي تطل علينا كل شهر والصادرة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت يبقى الحدث الأبرز بما يحمله من ترجمات لأهم الكتب العالمية.
 د. رامي أبو شهاب:
في الحقيقة الأمر يحتاج إلى استقصاء وبحث ولكن مما يطرأ على ذهني الآن على الصعيد المحلي فوز عدد من المبدعين الأردنيين بجائزة كتارا للرواية العربية أما عربياً ففوز الروائي إبراهيم نصر الله بجائزة البوكر وعالميا حدب جائزة نوبل للآداب نظرا للفساد الذي ميز أعضاء الهيئة الأكاديمية المانحة في السويد.
 
 القاصة والناقدة د. ليندا عبيد:
إن الحدث الأهم ثقافيا وفق وجهة نظري في الأردن رغم ثراء المشهد الأردني بمسابقاته  ومهرجاناته وندواته ومؤتمراته استمرار إقامة مدن الثقافة الأردنية بما في الأمر من تكثيف وفاعلية وتوزيع للأنشطة ورفدها بجديد يطل من التنوع الثقافي في كل أنحاء الأردن. إضافة إلى معرض عمان الدولي للكتاب الذي يساعد دور النشر  على التواصل مع القراء من مختلف الدول العربية وإقامة الفعاليات التي من شأنها أن تعلن أن ما تفرقه السياسة تجمعه الثقافة، أما على المستوى العربي فإقامة كثير من المؤتمرات المتنوعة الهامة بموضوعاتها ضمن حضور لنقاد وكتاب ومثقفين كثر، إضافة آلى جائزة كتارا التي حظي الأردن فيها بنصيب الأسد بفوز كثير من الروائيين والكتاب الأردنيين، أما عالميا فجائزة البوكر للرواية العربية وفوز الروائي إبراهيم نصر الله، وأكثر ما يؤسف عالميا ضمن مشهد دموي مفجع وموجع يهيمن عليه الفقر والجوع والموت وتوحش رأس المال - قيام مجموعة كبيرة من مشاهير هوليوود بحفل جمعت من خلاله التبرعات لدعم العدو الصهيوني بفلسطين مباركة لقتل الأطفال والاعتداء الدموي المرعب على الآخرين في عالم انقلبت به موازين العدالة.
 الشاعر يوسف الديك
محليا : معرض عمان للكتاب. عربيا: بالنسبة لي على الأقل هو معرض الشارقة الدولي للكتاب ومهرجان الشعر العربي في الشارقة. دوليا: اليوم العالمي للتنوع الثقافي وما يحمل من آفاق مستقبلية على صعيد تنمية الثقافات وعولمتها. اليوم العالمي للتنوع الثقافي 21-5-201
القاص سمير الشريف:
محليا:  يشعر المبدع في الساحة المحلية بالسعادة؛ إذ يرى عودة رابطة الكتاب بالنهوض بدورها في تمكين الكاتب من الاستمرار والتشجيع وذلك بعودة مجلة الرابطة أوراق لصدورها وتفعيل جوائز الرابطة أيضا لكافة فروع الإبداع. يشار بفخر أيضا للفتة النوعية من وزارة الثقافة  التي منحت الأقاليم  المشاركة في المدن الثقافية أسوة بالمدن الرئيسة الأخرى في المحافظات، الأمر الذي يحقق توازنا وعدالة ويتيح لكتاب الأقاليم أن يثبتوا وجودهم  ويتقدموا بمنجزاتهم  لتفعيل الحراك الثقافي الذي يشمل مناطق الوطن جميعا، ومحليا أيضا، يمكننا أن نشير بفخر واعتزاز لمنجزات كتابنا وفوزهم بجوائز عربية مرموقة كفوز أكثر من كاتب وكاتبة في جائزة « كتارا « في قطر وجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت.
ويمكن اعتبار هذا العام عام الفقد إذ رحل عنا مبدعون  وممثلون مميزون كالمرحوم الدكتور محمود السمرة والروائي جمال ناجي والشاعر خيري منصور وزوجته المترجمة أمل منصور، والروائي حنا مينا والروائي إسماعيل فهد أسماعيل والممثل الأردني ياسر المصري وماجد الزواهرة  والممثل جميل راتب وغيرهم .
أما عربيا: نرصد اختيار وجدة المغربية عاصمة للثقافة العربية ونتابع منجزات جوائز الرواية في كل من قطر والإمارات « كتارا « و» البوكر» وجائزة الملتقى للقصة القصيرة في الكويت. وعالميا : يمكننا الإشارة بأسف لحجب جائزة نوبل عن حقل الأدب والإشارة للكاتب «جان كلود أرنو»  الشخصية الثقافية المرموقة والمؤثرة في المشهد الثقافي في ستوكهولم لسنوات والذي يحاكم ويواجه عدة تهم رفعت ضده بادعاء التحرش والعنف والاغتصاب. 
 القاصة تغريد أبو شاور:
محليا:  صدور مجموعتي القصصية «كُحل» ضمن منشورات وزارة الثقافة، ومعرض عمان الدولي للكتاب، أما عربيا: حصول العديد من الكتاب والروائيين الأردنيين على جائزة كتارا للرواية العربية، وكذلك حصول الشاعر والروائي إبراهيم نصرالله على جائزة البوكر، العربية الدولية، أما عربيا: وجدة عاصمة الثقافة العربية، أما عالميا: برأيي معرض بكين للكتاب.
 
الشاعر حسن البوريني:
على الصعيد الوطني: دعوة وزارة الثقافة لرؤساء المجالس اللامركزية في محافظات المملكة للتقدم بطلبات الترشيح لمدن الثقافة الأردنية لعام 2019 وفق آلية جديدة، وكذلك رحيل معالي الدكتور محمود السمرة استاذ الأدب والنقد الحديث تاركاً إرثا أدبيا كبيرا.
أما على الصعيد العربي: اختيار مدينة وجدة في المغرب عاصمة للثقافة العربية بعد أن تسلّمت شعلة عاصمة الثقافة العربية من مدينة الأقصر المصرية وسيقوم عدد كبير من المثقفين بالاشتراك بفعاليات هذا الحدث الهام.
وعلى الصعيد العالمي : زيارة الرئيس الصيني إلى دولة الإمارات العربية والتي تعتبر حدثا ثقافيا هاما لما تعكسه من تلاقي حضارتين هامتين معا.
 
 الشاعرة غادة عزام:
الأحداث الثقافية المحلية كثيرة وأهم هذه الأحداث فوز الزملاء من الروائيين الأردنيين بجائزة كتارا للرواية العربية في دولة قطر، وكذلك هناك العديد من الأدباء والكتاب الذين رحلوا عن عالمنا: الروائي جمال ناجي، والشاعر والمفكر خيري منصور وزوجته الكاتبة والمترجمة أمل منصور، والعلامة الدكتور محمود السمرة، وغيرهم عليهم رحمة ربي، أما عربيا: رحيل الروائي السوري حنا مينا، أما عالميا: وكما تعلم هناك جائزة التي تم حجبها عن الآداب.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات