Monday 18th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Oct-2019

مئوية الدولة الأردنية*رمضان الرواشدة

 الراي-بعد أقل من عامين وبالذات في شهر نيسان 2021 ستحتفل الدولة الأردنية بالمئوية الأولى لتأسيسها أولاً كإمارة على يد الملك المؤسس المغفور له الملك عبدالله بن الحسين ثم كمملكة أردنية وككيان أردني وطني جاء كواحدة من ثمرات الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه.

 
ففي نيسان 1921 تأسست إمارة شرق الأردن على يد الامير
 
عبد الله وتم تشكيل هيئاتها الإدارية المستقلة ثم تتالات بعدها قضايا التأسيس ولم شمل القرى والبوادي الأردنية تحت الحكم الجديد إلى أن استقرت الأمور على الدولة الأردنية كما نعرفها.
 
وبمناسبة الذكرى المئوية الأولى فإننا لم نسمع عن أي استعدادات حتى الآن للاحتفال بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، وكل ما سمعنا به أن هناك لجنة تم تشكيلها لهذه الاحتفالية لا نعرف ممن تتكون أو ما هي تحضيراتها.
 
كل الخشية أن تمر الذكرى الأولى كغيرها من المناسبات الوطنية الكبرى دون برنامج كبير يضاهي أهميتها، وأن يقتصر الأمر على بضعة تقارير صحفية يكتبها مديرو العلاقات العامة عن الوزارات والمؤسسات الأردنية منذ تأسيس الإمارة حتى الآن وهي على أهميتها لا تكتفي لمثل هذه المناسبة، إذ يجب أن نكرّس كل برامجنا الإذاعية والتلفزيونية والدرامية للحديث عن ثورة العرب والنهضة الكبرى وتأسيس الأردن باعتباره كان مخططاً كحلقة أولى ليتوحد بعد ذلك مع بلاد الشام لتكوين دولة عربية كبرى لولا الخذلان الذي تم من جانب الانجليز وغيرهم من الحلفاء الذي نقضوا تعهداتهم للشريف الحسين بن علي.
 
يجب أن نخصص في هذه الاحتفالية جزءاً كبيراً للدراما التي تتحدث عن الثورة العربية وتأسيس الأردن وهناك مسلسلات يجب إنتاجها ومن بينها مسلسل كتبه محمود الزيودي اسمه «السنابل والرماح» ويمكن إنتاجه لأنه يتحدث عن هذه الحقبة كاملة الى لحظة استشهاد الملك المؤسس على عتبات القدس في العام 1951.
 
لا يجب أن تمر الذكرى دون ان نكرسها درامياً في أذهان الأجيال الناشئة ليتعرف على بلدهم والصعوبات والمؤامرات التي واجهت الدولة الأردنية في مائة عام.
 
لقد قام الاخوة السوريون بانتاج مسلسل «اخوة التراب» من إخراج نجدت أنزور عن الثورة العربية الكبرى وما فيه من مغالطات كبيرة عن دور الشريف الحسين بن علي.
 
وكذلك تم إنتاج مسلسل سوري اسمه «لورنس العرب» مسيء جداً للأردن وقد كنت عضواً في لجنة شكلها ناصر جودة عندما كان وزيراً للإعلام عام 2011 لمشاهدة بعض الاجزاء، ووجدنا أنه لا يستحق العرض على التلفزيون الأردني وحتى لا يتم عرضه على قنوات اخرى كما هدد المنتج قام التلفزيون الأردني بشرائه حصرياً على أن لا يتم عرضه أبداً.
 
الكرة الآن بمرمانا وعلينا أن نستعد استعداداً يفي المناسبة حقها ويكرسها في أذهان الناشئة، وأن تكون مناسبة للتقييم والمراجعة واستخلاص العبر والمضي قدماً إلى الأمام.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات