Monday 10th of December 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Jan-2018

فرسان الحق نشامى المخابرات ألف تحية - صدام الخوالده

 الراي - و نحن ننعم بالعيش آمنين على هذه الرقعة من الارض وسط إقليم لا يكاد يهدأ من أزمات

شكلت حالة من عدم استقرار سياسي وامني واجتماعي فكل هذه الجوانب متصلة ببعضها البعض وكل منها يرتبط بالآخر ارتباطا وثيقا لكن ثمة عامل يتوسط كل تلك الجوانب وهو الأمن الذي يعني كل شيء ولا يمكن لشيء ان يكون بدونه من مقومات الحياة الطبيعية وعوامل التنمية لدى أي دولة.
 
هذه الكلمات في مقدمة المقال ليست ضربا من التنظير والفلسفة بل هي جزء يسير من محاولة توصيف قيمة عظيمة ننعم بها في هذا البلد الأردني الهاشمي بقيادته الحكيمة وشعبه الاصيل المنتمي الواعي الذي يدرك أن هذه الحالة من الأمن ما كانت لتتحقق لولا حالة التلاقي المعنوي والمادي والتلاحم بين مكونات هذا الشعب من جهة وبين قرب قيادته منه وبين اجتماع اركانه بكل المؤسسات من أعلى سلطة حتى ابسط افراده، لكن ثمة ما لا يمكن أن تغفل عنه ونحن نحاول توصيف فهذا الجهاز الذي و نحن نبيت آمنين في أسرنا او نمضي في أسواقنا ونمارس احوال حياتنا الاعتيادية بكل حالاتها هناك اعين لا تغمض منظومة الامن الوطنية التي نعيشها وهو جهاز المخابرات العامة الاردنية او كما يطلق عليهم ويتخذ شعارا لهم وهو فرسان الحق اعينها ولا تريح أيا من أركان حواسها وهي ترقب كل يد جبانه تحاول المساس بذرة تراب من هذا الوطن او خصلة شعر من جدائل نشمية اردنية تمضي إلى مدرستها او جامعتها او لعبة بين يدي طفل أردني في الصف الاول قبله والداه صباحا حينما جاء باصالمدرسة ليأخذه إلى مدرسته وحين كان يهم بالبكاء وشوشته امه بأنها ساعات قليله وستاتي لتأخذه فهي تعلم أن لن يمسه مكروه فثمة فرسانا للحق مؤمنين باالله يحرسون مدرسة طفلها من خلف الاسوار وطبعا لا اقصد أسوار المدرسة بل أسوار الوطن.
 
خلال الفترات السابقة لم نعد نستغرب اي اخبار جديدة تتحدث عن كشف فرسان الحق نشامى المخابرات العامة مخططات لمجموعة ارهابية كانت تخطط لأعمال وتفجيرات واستهداف مؤسسات عامة وخاصة وبعض رجال الدين المعتدلين فضلا عن استهداف مواقع حيوية في المملكة وهذه بطبيعة الحال ليست المرة الأولى التي يعلن لنا مثل تلك الحالات من قبل فرسان الحق ونشامى الاجهزة الأمنية وبالتأكيد هناك العديد من الحالات المماثلة لكشف مجموعات إرهابية تخطط لضرب الوطن ولكن بدون خروجها للإعلام ، تلك الأيادي لعصابة داعش الارهابية التي ضربت عمان وهزت وجدان الاردنيين جميعا ولا ننسى أحداثا مماثلة ذهب ضحيتها افراد ابرياء سواء مواطنين او من نشامى المخابرات او الجيش والأجهزة الأمنية ، وهنا لا بد من كلمة تقال بحق في فرسان الحق نشامى المخابرات الذين ندرك حجم الجزء اليسير من عملهم ونجهل الكثير الكثير من تضحياتهم تجاه الوطن والاردنيين جميعا...
لكم يا نشامى فرسان الحق الف الف تحية تمر من أعيننا وتعبر شغاف قلوبنا ممزوجة بدعاء راعيات العصايب وتهليل شيوخنا في الدجى و مع ضحكات الاطفال الذين يأمنون على لعبهم ودفاترهم وعلب الوانهم والذين سيرسمون به وطنا على قلوبهم حينما يكبرون وسيرسمون أيضا شعار فرسان الحق في اوسط صورة الوطن و يكحلون تلك الصورة بكلام من خير الكلام مثلما هي في شعاركم يا فرسان الحق( وقل جاء الحق ) صدق االله العظيم... حفظ االله الوطن وقيادته الهاشمية المظفرة وحفظ شعبنا الوفي الاصيل وحفظ نشامى فرسان الحق.
 
Sad_damesr83@yahoo.com
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات