Wednesday 22nd of May 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    08-May-2019

رؤساء وزراء سابقون على مائدة حفل إفطار جماعة الإخوان المسلمين

 مدار الساعة - أقامت جماعة الإخوان المسلمين مساء الأربعاء حفل إفطار في قاعة جبري بالعاصمة عمان.

 
وكان لافتاً الحضور الكبير للإفطار، فيما غابت الأحزاب اليسارية عن المائدة.
 
وحضر رؤساء الوزارات السابقون أحمد عبيدات وطاهر المصري وعبدالله النسور.
 
 
وأكد الامين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة على ضرورة بدء داخلي حقيقي، للوصول الى توافقات وطنية، يشترك بها الجميع، لإنتاج الحلول والمسارات، لمواجهة هذه الأخطار القادمة التي يواجهها الوطن، للوصول إلى دولة الاستقلال والنهضة، عبر خطة إستراتيجية للسنوات الثلاثين القادمة، قاعدتها إصلاح سياسي، يحدد العلاقة بين الحاكم والمحكوم، يؤكد الفصل بين السلطات، ويفسح المجال أمام المشاركة الشعبية الحقيقية.
 
وأضاف العضايلة " كفى تخويفاً من القوى القومية والإسلامية، فالذي يدير دولة العدو في الجوار، يمين قومي متحالف مع يمين ديني متطرف"، محذراً من خطورة اتساع فجوة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، معتبراً ان الدولة مدعوة لتجديد شبابها، وإطلاق طاقاتها، وتحديد نخبتها الموالية والمعارضة، عبر عرض هذه النخبة على الشعب ليحكم من يصلح منها للبقاء، ومن يجب عليه أن يغادر المشهد .
 
وأشار العضايلة إلى ما يمر الوطن من تهديد خارجي وجودي، يهدد الدولة وهويتها السياسية، ضمن ما وصفه بـ"حالة عدم اليقين مع حلفاء الأمس، التي يقود دولهم تيار يميني متطرف يقوم بفرض الاملاءات على النظم السياسية، دون مراعاة للمآلات، حتى لو كان ثمنها ذهاب الاستقرار لهذه الدولة، فهم لا يتحدثون عن وطن بديل فحسب، بل عن فرض نظام بديل، ومشروعهم يسعى لتصفية القضية الفلسطينية، عبر" صفقة القرن" ".
 
وأشار العضايلة إلى ما مر به الأردن منذ توقيع اتفاقية وادي عربة من الدخول فيما وصفه بـ"التيه عميق، وتصحير الحياة السياسية بالصوت الواحد وأشباهه"، وتعطيل الركن النيابي من نظام الحكم، وتشتيت الحياة الحزبية، وأضعاف النقابات المهنية، ومحاصرة الحركة الإسلامية، وتراجع اقتصادي واجتماعي وبيع أصول الدولة، وانتشار الفساد المالي والإداري ، متسائلاً " هل ربحت الدولة بهذا المسار أم خسرت ؟".
 
وأشاد العضايلة بصمود المقاومة الفلسطينية في وجه العدوان الصهيوني وفرض معادلة الرعب في الصراع مع الاحتلال، معتبراً أن المقاومة في غزة فرضت معادلة ( الدم بالدم، والهدم بالهدم، والرعب بالرعب، والخوف زيادة ) وأوصلت رسالتها بأن العزة والكرامة، والذود عن الأوطان، لا يحتاج الى جيوش جرارة، ومئات المليارات من الإنفاق العسكري، وإنما بالإيمان والإرادة، واستقلال القرار .
 
كما استذكر العضايلة الأمناء العامين للحزب الذي توفاهخم الله خلال العام الماضي وهم كل من الدكتور عبد اللطيف عربيات، والدكتور اسحق الفرحان، ومحمد عواد الزيود، إضافة إلى الدكتور راجح الكردي مشيداً بمسيرتهم وعطائهم في خدمة قضايا الوطن والأمة.
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات