Thursday 5th of March 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    05-Mar-2026

حسان: أمن الأردن وسلامة مواطنيه فوق كل اعتبار
الغد -
قال رئيس الوزراء د.جعفر حسان، إن أمن الأردن وسيادته وسلامة مواطنيه تتقدم على أي اعتبار آخر، مشددًا على أن المملكة لن تكون ساحة حرب لأي طرف، وأن المصلحة الوطنية ستبقى البوصلة في التعامل مع مختلف التطورات الإقليمية.
وأضاف حسّان، خلال جلسة عقدها مجلس النواب برئاسة رئيس المجلس مازن القاضي بحضور الفريق الحكومي، أحيط بها النواب من قبل رئيس الوزراء ووزير الخارجية بالمستجدات في المنطقة، إن سيادة الأردن وحماية أجوائه وحدوده "ثابت راسخ لا يمكن المساس به"، لافتا الى أن الدولة بكل مؤسساتها المدنية والعسكرية تعمل وفق نهج واضح يضع أمن المواطنين واستقرارهم فوق كل اعتبار، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وسلاح الجو الملكي، والأجهزة الأمنية، تمتلك الجاهزية والكفاءة لصون أمن المملكة وحماية حدودها.
وأدان حسان، الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت الأردن ودولًا عربية شقيقة، معتبرًا أنها تصعيد خطير يهدد بتوسيع رقعة الحرب وتدفع المنطقة إلى نزاع أعمق، في وقت يبذل فيه الأردن جهودًا حثيثة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة شاملة.
وأكد أن الأزمات الإقليمية ليست جديدة على الأردن، ولن تعيق تنفيذ البرامج الوطنية أو تؤخر المشاريع التنموية، مشددًا على أن الحكومة ماضية في خططها دون تردد أو ترحيل، انسجامًا مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني.
وبيّن أن مؤسسات الدولة تتابع التطورات ميدانيًا وعلى مدار الساعة، مع تقييم مستمر لمستوى المخاطر واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية المواطنين، وقال "رغم إدراكنا لخطورة الأوضاع، فإن الحياة يجب أن تستمر بطبيعتها في الأردن"، مستشهدًا بزياراته الميدانية إلى قرى في إربد وعجلون، حيث لمس إصرار الطلبة والمعلمين والعاملين في المصانع على مواصلة العمل والبناء.
وفي الشأن الاقتصادي، أكد حسان، أن مخزون المملكة من المواد الغذائية الأساسية والتموينية والمواد الأولية آمن وكافٍ لعدة شهور، كاشفًا عن إحباط محاولة اختراق إلكتروني استهدفت نظام إدارة حرارة بعض صوامع القمح، بهدف الإضرار بالمخزون الإستراتيجي، مشيرًا إلى أنه تم التعامل معها بكفاءة عالية ودون أي أضرار.
كما شدد على أن مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوافر بكميات كافية وآمنة، وأن سلاسل التوريد تعمل بانتظام، مع تحديد بدائل مناسبة عند الحاجة، بما يضمن استقرار السوق المحلي وحماية مصالح المواطنين.
وأوضح أن منظومة توليد الكهرباء في المملكة تقوم على تنوع مدروس في مصادر التزود، لافتًا إلى استقبال الغاز الطبيعي المسال عبر سفينة الغاز العائمة في العقبة، إلى جانب جاهزية محطات التوليد للعمل على الوقود البديل عند الضرورة، ما أسهم في الحفاظ على استقرار التيار الكهربائي دون انقطاع.
وأشار إلى أن المملكة تواجه تحديات تتعلق بارتفاع كلف إنتاج الكهرباء نتيجة انقطاع مصدر رئيسي للغاز خلال المرحلة الراهنة، إضافة إلى الارتفاع العالمي في أسعار النفط والغاز، لكنه أكد أن الأردن اليوم في وضع أفضل مقارنة بسنوات سابقة، بفضل مشاريع تنويع مصادر الطاقة التي نُفذت خلال العقد الأخير، إلى جانب العمل المستمر على إنجاز مشاريع إستراتيجية جديدة.
الصفدي: حماية الأردن
أولوية مطلقة
من جهته، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي، أن حماية الأردن وأمنه وسيادته تمثل أولوية تتقدم على كل سواها، وأن المملكة لن تكون ساحة لأي حرب، وستدافع عن نفسها بكل ما أوتيت من قدرة.
وقال إن الأردن يتعامل مع الأزمات وفق رؤية شمولية يقودها جلالة الملك، تقوم على صون السيادة وتعزيز الاستقرار وحماية المصالح الوطنية، مشددًا على أن المملكة ليست طرفًا في الحرب الجارية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وسعت منذ البداية إلى تجنبها بالتعاون مع شركائها. وأوضح أن الأردن، رغم موقفه الواضح، تعرض لاعتداءات إيرانية استهدفت أراضيه، مؤكدًا أن سماء المملكة وحدودها خطوط حمراء. كما أعلن وصول طاقم السفارة الأردنية في طهران إلى المملكة بسلام.
وأدان الهجمات التي استهدفت دولًا عربية في الخليج، مؤكدًا تضامن الأردن الكامل معها ودعم حقها في الدفاع عن أمنها واستقرارها، مشيرًا إلى تنسيق عربي مباشر لتجاوز المرحلة الخطرة والدفع نحو استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد أن أولويات الأردن ثابتة: حماية المملكة، وتعزيز التضامن العربي، والعمل على التهدئة، إلى جانب الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني والسعي لوقف الكارثة الإنسانية في غزة ومنع تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية.