Tuesday 20th of August 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Jul-2019

جودة التعليم*زياد الرباعي

 الراي-كان يقال لمدرس جامعي «أبو مية»، لأن علاماته تصل الى 100 وأقلها 95، وكان الطلبة يتزاحمون للتسجيل عنده.

 
وكان الطالب المتفوق لا تتجاوز علامته ال 75 عند مدرس آخر، وكان الطلبة يفرون منه، ولا يسجل المادة الا المضطر.
 
وكان الطلبة يفضلون المدرس الذي لا يأخذ حضور وغياب.
 
وكان هناك مدرسون منشغلون دائما واعتذاراتهم عن المحاضرات أكثر مما يعطون.
 
وكانت المقررات الدراسية (الدوسيهات) المجمعة لا تتطور أبدا، وتُدرس لعشرات السنين دون أن يخطر على بال المدرس أن هناك حواسيب وذكاء صناعي وبرامج متطورة تفوق فيها الطلبة على مدرسيهم.
 
وكان هناك مدرسون لا يعرفون ان عليهم تقديم ابحاث علمية منشورة للترقية.
 
وكان هناك مدرسون مؤهلهم الوحيد للتعيين الواسطة، وفقدنا الكثير من الكفاءات لهذه الاسباب.
 
وكانت هناك تخصصات وبرامج تُفتح وتُغلق لأهداف أو أوامر دون معرفة الجدوى والأهداف، حتى ان تخصصات دُرست وألغيت بعد توقف الدعم الخارجي لها، ومنها من حمل مسمى، لا وجود له في سجلات العمل والخدمة المدنية.
 
وكان.. كثيرة في الجامعات، ليس أولها الطالب الذي أصبح غير جدي وخاصة في الجامعات الخاصة، وكثر هم الذين يدخلون القاعة بلا قلم ولا ورقة، وليس آخرها رئيس الجامعة الذي يتم اختياره وفق معطيات منها المحسوبية، ولا أدل على ذلك من مجزرة التعيينات لرؤساء الجامعات زمن حكومة(...) دون علم مجالس الأمناء، بل بأمر لوزير التعليم العالي أنذاك.
 
وبهذه الحالة يصول الرئيس ويجول بالتعيينات والقرارات، حتى اتخمت الجامعات بالمدرسين والاداريين والطلبة، وضاقت عليهم المباني ورزحت تحت وطاة مديونية تحول دون تأمين الرواتب أو تلبية الاحتياجات الأدارية والخدمية للجامعة والطلبة، عدا عن المشاريع والبرامج والاتفاقيات غير المدروسة التي ما تزال ترهق الجامعات.
 
تجويد التعليم العالي على المحك، بعد هزة القرارات الكويتية والقطرية حول اعتماد جامعات محددة لإرسال طلبتهم، خاصة أننا أمام تعديلات منتظرة على قوانين وأنظمة تتصل بالتعليم العالي والجامعات.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات