وكالات -
نقلت وكالة "رويترز" للانباء عن مسؤول حكومي الجمعة إن الحكومة السورية تهدف إلى إغلاق مخيمات النزوح التي تؤوي آلاف المدنيين في شمال شرق البلاد، ومنهم أجانب، بشكل دائم بما يشمل المدنيين المرتبطين بتنظيم َ(داعش).
ووفقا للأمم المتحدة، يؤوي مخيما الهول وروج أكثر من 28 ألف شخص، معظمهم من السوريين والعراقيين. ويقيم نحو ستة آلاف أجنبي في مخيم الهول ونحو ألفي أجنبي آخرين في مخيم روج.
وأبلغ الصندوق العالمي للمشاركة المجتمعية والصمود، والذي يتخذ من سويسرا مقرا وعمل سابقا في المخيمين، رويترز أنه علم بأن دمشق تعتزم إخلاء المخيمين وإغلاقهما في غضون عام.
وكانت القوات السورية سيطرت مؤخرا على مخيم الهول بعد انسحاب فوضوي لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد. ولا تزال قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على مخيم روج، حيث أفاد سكان في الأيام القليلة الماضية بأنهم محاصرون في خيامهم بعد إجلاء فرق الإغاثة بسبب تزايد المخاوف الأمنية.
وكان أكثر من 50 ألف شخص فروا من آخر معاقل تنظيم (داعش) مع خسارته للأراضي على مدى العقد الماضي محتجزين في المخيمين. وانخفضت الأعداد نتيجة لعمليات الإعادة إلى الوطن، ولا سيما من قبل العراق.
ومن بين الأجانب شميمة بيجوم المولودة في بريطانيا والتي انضمت إلى تنظيم داعش.
وخصصت مخيمات النزوح للعائلات وغيرهم ممن يُشتبه في صلتهم بتنظيم داعش، وهي تختلف عن مراكز الاحتجاز التي تضم مقاتلين مشتبه بهم.