Friday 16th of November 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    23-Jun-2018

مفهوم متحضر للديمقراطية - ماري حتر صويص

الراي -  إرادة الشعب عكست الوجه الحقيقي للانتماء، وجذرت مفهوما متحضرا للديمقراطية والتي تعني الحرية الواعية المسؤولة التي تدرك أبعاد العدالة والحق والكرامة والتي هي ثوابت في هوية الإنسان ووجوده.

مصلحة الوطن.كانت الهدف الأكبر والحفاظ على الثوابت الوطنية التقى حولها كل من هتف على الدوار الرابع وتردد الصدى في كافة أنحاء المملكة في المدن والمحافظات.
الوطن الآمن المستقر القادر على حماية الشعب ومصلحة المواطن ،المواطن الذي أمن بأنه سيد الموقف
بقراره الواعي الحكيم أن عليه الحفاظ على أمانة مسؤولية المواطنة.
يحضرني في هذا المشهد قول فرانكلين روزفلت، «ان الحصن الوحيد الذي يضمن إستمرار الحرية هو حكومة فيها من القوة ما يحمي مصالح الشعب وشعب فيه من القوة والوعي ما يحافظ على تحكمه الفعال بحكومته». وهذا القول الحكيم لقائد شهد له التاريخ بالحكمة يعني أن المجتمع المدني المنظم هو الأقدر على صياغة وتحقيق ظروف حياته واحراز التقدم وهو الأقدر على تصحيح مسار الديمقراطية وتوظيف المشاركة الشعبية الإيجابية لتحسين الأداء الوطني العام الرسمي والشعبي.
الاردنيون يستحقون تمثيلاً يليق بهم، و بدورهم الباني انطلاقاً من دستور اردنيٍّ مشرف يشهد ان الشعب
هو مصدر السلطات، و انهم القاعدة الواعية المتفاعلة مع طموحات الوطن و القيادة، و هم الرافعة الحقيقية
للوطن نحو التقدم و الأمن و الازدهار.
المرحلة المقبلة تستوجب تحولا حقيقيا في النهج و السلوك و الممارسة الثقافية و السياسية الجمعية، و
القيام بالأدوار حسب الدستور القائم على الفصل بين السلطات الذي يضمن التكامل في العمل والرسالة و
الروح الخلّاقة للشعب القادر على البناء و النهوض بالوطن و تفويت الفرصة على من يتربصون لإثارة الفتنة و
نشر الفساد و نهب مقدرات الشعب.
الاصلاح مطلب نادى به الشعب، التغيير قد يحتاج الى وقت، و لكنه يستحق الانتظار، و على كل مواطن حر
شريف يدرك حجم الخلل ان يعلن عن نفسه و عن قدرته على تقديم افضل ما لديه لدفع عملية التنمية التي
تتطلب كافة الجهود المبدعة و الخلّاقة، و يدرك انه شريك في حبه و انتمائه ليفوت الفرصة على اصحاب
الضمائر و الايادي الفاسدة التي تبيع و تشتري بمقدرات الشعب و الوطن، شعار المرحلة. يجب ان يكون الاردن
اقوى بإرادة ابنائه، و ان الوطن يجب ان يعيش فينا قبل ان نعيش فيه، و هذا ما عكسته ارادة الاحرار ف السلوك المتحضر، و التلاحم بين ابناء الوطن و القيادة و الامن بحيث انتصرت ارادة الشعب، وعبور مرحلة راهن عليها الكثيرون ادت الى العبور من النفق المظلم الى النور و السلام، و كانت ثورة بيضاء انتصرت للحق و العدالة.
الشعوب تصنع اقدارها، و امامنا فرصة ان نعمل بنهج اصلاحي حكيم مع قائد انتصر لإرادة الشعب، و مع دولة رئيس مشهود له بالحكمة و الغيرة و الانتماء لقيادة المرحلة الصعبة، و مواجهة التحديات. حمى االله الاردن، وطناً و قيادةً و شعب
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات