Monday 16th of July 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    03-Jun-2018

ليس النواب فقط .. هل صار مجلس النقباء ذراعا حكوميا أيضا؟
عمون - لقمان إسكندر - بحث الشارع عن رأس له فعثر عليه عدة أيام في النقابات. فجر السبت طار الرأس.
 
كان مجلس النقباء حتى أذان فجر السبت منسجما مع الحالة السياسة الشعبية، حتى عندما فُهم من رئيسه أن اللحظة السياسية أكبر من الضغوط التي يتعرض لها النقباء، الذين انصاعوا للضغوط الرسمية، وهذا مفهوم بالمطلق سياسيا، ومفهوم قول رئيس مجلس النقباء د. علي العبوس: اننا سننسحب من الاحتجاجات. ثم وقع لغط. لغط حير الناس. النقباء مرتبكون. فما النتيجة؟
 
تقدير الموقف أن النقباء أضعف من أن يحملوا كل هذا الحمل. لكن ما الذي جرى بعد ذلك؟
 
دخل رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء النقباء في التفاصيل. وفجأة بدأ الشارع يسمع ما لم يكن يسمعه من النقباء قبل يوم الجمعة.
 
اليوم دخل مجلس النقباء في لعبة الحكومة. كأنه سياسيا صار ذراعا من أذرع الحكومة. ليس مجلس النواب فقط. اليوم النقابات أيضا. هذا ما سيفهمه الشارع من 'بيوت خبرتهم'. لقد خذلتهم.
 
يوم الاربعاء المقبل لن يكون اعتصاما ضد الحكومة - إن هو تم - بل محاكمة جماهيرية لمجلس النقباء، الذين سيقفون على درجات مجمع النقابات ويخطبون. سيسكتهم الناس. اسكتوا. 'كان بامكان خطبكم الرنانة ان تلقوها على مسامع الملقي والطراونة وليس على مسامعنا'.
 
مشهد سيغضب النقابيين الذي يرفضون لنقاباتهم هذا الضعف. فماذا يعني ذلك؟ حتى اللحظة الجميع يتحسس المرحلة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات