Thursday 18th of July 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Jan-2019

وجه هاشمي.. سمو الأميرة بسمة بنت طلال - ناجح الصوالحة

الراي - من فضل االله وكرمه على بلدنا أن أوجد لنا عائلة ملكية ينظر لها العالم نظرة احترام وســـمو , الهاشميين منذ رسولنا الكريم وقبله كان لهم من الصفات ما يتغنى بها الشاعر والفصيح , جدهم رسول االله محمد عليه الصلاة والسلام بعث ليتمم مكارم الاخلاق ويرسم حضارة تبعث الامل لشعوب الارض قاطبة, لهذا ساد الدين الاسلام وانتشر في محتلف بقاع الارض وكان كالنسيم يشفي العليل, حضارة هذه الامة وجذورها كان للهاشميين الدور الاكبر في تربعها على قمم الحضارات الإنسانية.

تمعنت بالصور التي انتشرت عن صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت طلال وهـي تتحدث وتمشي مع نشميات الامن العام اثناء المنخض الجوي, كان الوجه هاشمي وتقاسيم المحيا تذكرنا بباني هذا الوطن المغفور له الحسين بن طلال , تواضع قل نظيره ولا تجده عـند غــيرنا , كلمات وأنا متأكد بصدق حدسي دافئة وحنونه يعطي المقابل راحة وأطمئنان, تتحدث للـسائقين بعفوية ونبل نقدره من لدن صاحبة السمو, بسمة تنثرها على وجوه المارة تجبرك على تقدير هذا السمو.
كثير من الأمراء تجدهم في الأماكن العامة تتعجب من هذا التواضع الثمين والذي لايقدر بثمن, لهذا أحب ابناء الاردن الهاشميين بكل إخلاص وتقدير لدورهم, منذ قيام الدولة الاردنية ونحن نتفق على الاسرة الهاشمية ونختلف على الكثير من الامور لكن ننجذب لقيادتنا التي نعي جيداً بأن قمة أولوياتها رفع مكانة الاردن وتوفير مستوى معيشي جيد, تجدهم في بيوت العزاء ومباهج الافراح في البادية والريف والقرى والمخيمات, شاهد العالم بأكمله جلالة الملك عبداالله الثاني في احد مطاعم عمان يسير بحب وهناء واطمئنان في شارع كان المواطن البسيط وجهاً لوجه مع قائده ومليكه دون حواجز او معيقات أمنية أو حواجز بروتوكولية.
بعيداً عن كل ما يعكر ماء هذا الوطن, يبقى لنا رافعة امام الصعاب والهموم أسرة ملكية وهبت حياتها لبلوغ مصاف الانقياء والمخلصين لشعبها, اتحدث بعمق بأن هذا الوطن رزق باسـرة ملكية نحسد عليها وكثير من الشعوب الاخرى تمنت ان يكون لديها ما لدينا, لنتوسع أكثر لم أسمع بحياتي عن تصرف هاشمي خارج عن سياق التعامل الإنساني الدافئ مع المواطن الاردني, منذ عبداالله الأول الى عبداالله الثاني وهذا الوطن يرتقي بفضل هاشمية قيادته, أقر الكثير من ابناء الوطن بأنهم عرفوا بالخارج بأسم بلد الحسين, هذا دليل بأن الهاشميين لهم عبق إنساني مشرف للمسلمين عامة وللإردنيين خاصة أينما وجدوا. هي مواقف مفعمة بالحياة والنقاء والمجد , اصحاب سمو واهل رفعة اخلاقية محمدية بفضلها إيقن العالم بأكمله بأن هذا النظام ثبت وأستمر لما يتمتع به من نبل, من هنا كان الكل ينأدي بصوت يملأ الدنيا بأن هذا البلد بإنسانه وارضه ونظامه لا خلاف الآن وغداً والى ان يرث االله الارض , من هنا كل شيء مسموح المجادلة به والاختلاف بشأنه وغالبية الملفات تناقش بكل وطنية وتضع على طاولة النقاش والخلاف, لكن مستوانا العالمي الراقي صاحب الحضور البهي في شتــى أنحاء الـعالم الهاشميين هم ركيزته وعماده.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات