Wednesday 12th of December 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Dec-2018

تقرير بيئي يحذر من الارتفاع التدريجي لانبعاثات الغازات الدفيئة

 

فرح عطيات
 
كاتوفيتشي-الغد-  حذر تقرير متخصص من الارتفاع التدريجي لانبعاثات الغازات الدفيئة من قطاع الطاقة في الأردن، وفقا لسيناريو خط الأساس، الى 51 مليون طن بحلول عام 2040، اذ لم تتخذ الحكومة الاجراءات المتعلقة بالتخفيف.
جاء ذلك في تقرير عرضته رئيسة قسم دراسات التغير المناخي في مركز البيئة والمياه في الجمعية العلمية الملكية ربى عجور، خلال الورشة السادسة لتيسير تبادل الخبرات التي انعقدت على هامش مؤتمر الأطراف-24 أول من أمس، المنعقد حاليا في كاتوفيتشي البولندية.
وأكد التقرير أن انخفاض مساهمة القطاع من اجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة؛ الى نحو 69 ٪ في عام 2040 بسبب إدخال مصادر الطاقة المتجددة والنووية في مزيج الطاقة.
وتقدر انبعاثات الغازات الدفيئة البشرية؛ المنشأ بحسب المصدر، وفق التقرير الأول لتحديثات البلاغات الوطنية حول التغير المناخي، والذي حصلت "الغد" على نسخة منه، بنحو 28 مليون طن في عام 2012.
وأعدت تلك البيانات في ضوء التغيرات الرئيسة في الاقتصاد الأردني، وقطاع الطاقة الذي حدث في 2015، ما أثر على الاستراتيجيات المتعلقة به، وسياساته وخططه وأنشطته ومشاريعه، واستعرض سيناريو خط الأساس بين 2015 و2040 وإعادة بنائه جنباً إلى جنب مع استراتيجية جديدة للطاقة 2015-2025.
وتوقع التقرير الذي أعدته وزارة البيئة الأردنية، بالتعاون مع الجمعية، وبدعم من برنامج الامم المتحدة الإنمائي، أن تزيد مساهمة قطاع النفايات في إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة من 6 ٪ في 2012 إلى 11 ٪ في 2040.
وأوضح التقرير أن القطاع الصناعي؛ هو ثاني أكبر مساهم في انبعاثات غازات الدفيئة في الأردن، وفقاً لقائمة جرد غازات الدفيئة لعام 2012، بحصة تبلغ 12 ٪. ويتوقع بأن يزداد على نحو معتدل إلى 13 ٪ في 2040.
وتعرض التقرير للتحقق من خطوتين بعنوان "المشاورات والتحليلات الدولية"، وفق عجور التي أضافت ان الهدف منها؛ هو تعزيز شفافية الإبلاغ والإجراءات المتعلقة بالمناخ وآثارها، والمساهمة ببناء الثقة بين الأطراف.
وأنشأت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، المشاركة في وجهات النظر التيسيرية (FSV)، وهي الخطوة الثانية من الاتفاقية الدولية لمكافحة الآفات، لتكون بمنزلة منصة تجمع بين البلدان في عملية تعلم مشتركة.
ولفتت عجور في تصريحات لـ"الغد" أن التقييم البيئي الاستراتيجي، توفر فرصة للبلدان النامية الأطراف لإعادة التأكيد باستمرارها على الالتزام نحو التنفيذ الفعال للاتفاقية، كما أنه وسيلة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لجمع البلدان معاً، لتعزيز التعاون وتنسيق الدعم للجهود الهامة لكل بلد نام واحتياجاته الفريدة.
وأشار التقرير إلى أن الطلب المتوقع على الطاقة، سيصل إلى 15 مليون طن من النفط المكافئ (قدم) في عام 2020 مقابل 10.3 مليون، مبرزا الأهداف الطموحة لجهود الأردن لتوليد 7 ٪ من إجمالي إمدادات الطاقة الأولية من المصادر المتجددة بحلول 2015 و10 ٪ بحلول عام 2020.
وسيبلغ إجمالي الطاقة المتجددة بحلول نهاية عام 2020 نحو 1350 ميجاوات 25  ٪، موضحة عجور ان  التقرير أورد التأثير السلبي للنقل على مستويات انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والحاجة الملحة إلى وجود نظام نقل عام كفؤ، اذا انه يستهلك حالياً حوالي 50 ٪ من إجمالي الطلب على الطاقة.
وأشار للثغرات والعقبات والاحتياجات (التقنية والمؤسسية والمنهجية والمالية وبناء القدرات) التي تحددت في تقارير تغير المناخ الوطنية السابقة، فضلاً عن تلك التي حددت حديثًا.
وقد ساهم قطاع الزراعة والغابات وغيرها من استخدامات الأراضي بـ1 ٪ في إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الأردن عام 2012، ويتوقع بأن تزيد هذه المساهمة إلى 7 ٪ بحلول عام 2040.
وشدد التقرير على أنه مع وجود منطقة غابات صغيرة تقل عن 1 ٪ من إجمالي مساحة البلاد، فمن المهم توجيه الجهود الوطنية نحو حماية الغابات وتحسين إنفاذ القانون.
وفي مجال سيناريو التخفيف؛ جرى النظر في 39 مشروعا، لتخفيف غازات الدفيئة في عدة مجالات من الطاقة الأولية والمتجددة وكفاءة الطاقة والنفايات والزراعة، إذ بلغت التخفيضات التراكمية في 2025 و2040 لغازات الدفيئة 7.85 و9.32 مليون طن مكافئ على التوالي.
واستناداً لتكلفة خفض الوحدة ومنحنى التكلفة الحدية، فإن أكثر الخيارات الممكنة، هي مشاريع الطاقة بشكل عام، وعلى وجه التحديد، كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة.
وشاركت 10 دول أطراف في ورشة العمل السادسة للمنتدى التيسيري، لتبادل وجهات النظر FSV، وبالتحديد تلك التي قدمت تقارير البلاغات الوطنية BURs قبل 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، ونشرت ملخصا نهائيا.
ومن بين البلدان العشرة، التي حضرت المنتدى؛ تونس ولبنان والأرجنتين، والصين والبوسنة، وأندورا، ومنغوليا، وناميبيا، وتوغو.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات