Tuesday 2nd of March 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    24-Jan-2021

«الإصلاح التربوي..» كتـاب جـديــد للدكتور محــــــي الــديــــن تـــوق

 الدستور

صدر حديثا كتاب «الإصلاح التربوي-إطار السياسات والمداخل»، للدكتور محي الدين توق، يتناول الأطر والمداخل لإصلاح التربية في الدولة العربية والأردن بشكل خاص.
 
في تقديمه للكتاب وتحت عنوان «لماذا هذا الكتاب؟»، يقول توق إن الإصلاح التربوي في البلدان العربية لم يُعد ترفاً، بل ضرورة قصوى لتحقيق التنميّة المستدامة، وتطوير المواطنة، وبناء منعة الدّولة، وتحقيق التقدّم، علميّاً وتكنولوجيّاً واجتماعيّاً وثقافيّاً. فهناك الآن شواهد متعدّدة تدل على أنه ما من دولة تقدّمت في السّنوات الخمسين الأخيرة إلّا وكان إصلاح التعليم أحد أهم أسبابه.
 
جاء الكتاب في ستة فصول يتناول الأول والثاني إصلاح برامج تربيّة المعلّمين بأشكالها المختلفة، وسياسات المعلّمين بشكل خاص، بعد استعراض واقعها وسياساتها في بعض الدّول العربيّة، فيما يركز في الفصل الثالث على موضوع تمكين المدرسة، من معلّمين ومدراء، لتتمكّن من رفع سويّة التعليم والاسهام في تحقيق الأهداف المجتمعة، وما تواجههه هذه الحركة العالميّة من تحديّات، وما تحتاجه من شروط لنجاحها.
 
بينما يتناول الفصل الرابع المساءلة التربويّة وعلاقتها بالتقدم التربوي. وهذا الموضوع من أكثر الموضوعات التي ترتبط بإشكاليّات متعدّدة في الدّول العربيّة، ليس أقلها غياب أو ضعف فكرة المساءلة وثقافتها، وبالذات غياب المساءلة المجتمعيّة النّاجمة جزئيّاً من ثقافة الدّولة الريعيّة.
 
فيما يتحدث الفصلان الخامس والسّادس حول إشكاليّات تربويّة عريضة ذات أبعاد اجتماعيّة واقتصاديّة واضحة، وهما كيفيّة مقاربة مشكلات السّلوك غير الاجتماعي والعنف المستشري في العديد من المجتمعات العربيّة من ناحيّة، وكيفيّة إيصال التعليم والتدريب لملاييّن الأطفال واليافعين والشّباب والشّابات العرب ممّن لم يتمكّنوا من التعلّم، أو حرموا منه لأسباب متعدّدة.