Thursday 13th of December 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    02-Jul-2018

إربد: مواطنون يتدافعون للتبرع للأشقاء السوريين

 

أحمد التميمي
 
إربد -الغد-  تدافع المئات من مختلف مناطق محافظة اربد بشكل عام، ولواء الرمثا بشكل خاص، على التبرع للأشقاء السوريين، الذين نزحوا إلى الجنوب السوري، المحاذي للحدود الأردنية، حيث تم تنظيم حملات جمع مواد غذائية وطبية ومياه شرب تمهيدًا للتواصل مع القنوات التي تتكفل بإيصالها لهم.
 
وعكست المشاهد التي رصدتها "الغد" النفس القومي للشعب الاردني في اغاثة الملهوف وبذل الغالي والنفيس في سبيل التخفيف من نير الأزمات التي يعيشها الشقيق، وبدا واضحا العفوية في جمع التبرعات بإحضارها إلى شاحنات انتشرت بمختلف مناطق لواء الرمثا ليصار إلى تغليفها ونقلها.
 
ووفق الناشط الاجتماعي والسياسي خالد الفاخري فإن حملات التبرع للأشقاء السوريين بدأت منذ 3 أيام من خلال شاحنات مبردة تبرع بها اهالي الرمثا لجمع التبرعات ونقلها الى الحدود بالتعاون مع القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي التي تتولى بدورها التنسيق لايصال المساعدات للسوريين المتواجدين على الحدود.
 
واشار الى ان حملة التبرعات والمساعدات لاقت استجابة واسعة من جميع سكان اللواء والمملكة بشكل عام من خلال قيام المواطنين بالتبرع بالمواد الغذائية والادوية ومستلزمات الاطفال وغيرها من المواد لايصالها الى الشعب السوري داخل الاراضي السورية.
 
وأوضح الفاخري أن الحملة تسجل للشعب الاردني ولا يوجد هناك اي جهة منظمة لحملة المساعدات والتبرعات للشعب السوري، مؤكدا أن هذه الحملة هي بمثابة الهبة الشعبية للاخوة السوريين، الذين نزحوا باتجاة مناطق آمنة بالقرب من الحدود الأردنية السورية.
 
وقال لقد بلغ عدد الشاحنات المحملة بمواد غذائية وخيم وملابس، حتى مساء أمس حوالي 20 شاحنة كبيرة.
 
من جهته، قال الناشط الاجتماعي كميل الزعبي إن هذه المساعدات تأتي لإغاثة الاشقاء السوريين، مضيفًا أن الحملة مستمرة حتى إشعار آخر لحين ايجاد حل للأزمة السورية.
 
ولفت إلى أن هناك شاحنات متواجدة على مدار الساعة في بلدات الطرة والشجرة وعمراوة وذنيبة لاستقبال المساعدات من قبل المواطنين، مؤكدا ان اهالي الرمثا على استعداد لايصال شاحناتهم لأي منطقة في المملكة من اجل جمع المساعدات العينية.
 
كما أكد الزعبي أن اهالي الرمثا متواجدون يوميا بشاحناتهم بالقرب من مدينة الحجاج في الرمثا بالقرب من الحدود الأردنية السورية لاستقبال المساعدات، مشيرا الى ان المئات من المواطنين يتوافدون الى المنطقة يوميا لتقديم المساعدات سواء كانت غذائية او ملابس أو مستلزمات أطفال.
 
وقال إن الشاحنات التي تستكمل حمولتها يتم إرسالها إلى الحدود وتسليمها للقوات المسلحة الأردنية والتي بدورها تقوم بإيصالها للأشقاء السوريين، موضحا أن 4 شاحنات محملة بمواد عينية مختلفة وصلت فعليا الى حدود جابر وتم تسليمها للأشقاء السوريين.
 
وذكر الزعبي أن هناك 16 شاحنة قيد الانتظار وسيصار إلى تسليمها تباعا الى الجهات المعنية لتسليمها للاشقاء داخل الاراضي السورية.
 
على صعيد متصل، انخفضت حدة اصوات الانفجارات التي كان يسمعها سكان المناطق الحدودية في لواء الرمثا بعدما شهدت الحدود السورية الاردنية على مدار الاسبوع الماضي انفجارات قوية وسقوط زهاء 20 قذيفة مصدرها الجانب السوري داخل الاراضي الاردنية دون وقوع أي إصابات بشرية او مادية. وأكد سكان في المناطق الحدودية ان حدة سماع اصوات الانفجارات بالقرب من الحدود انخفضت بشكل كبير وإن وقعت فإنها تكون بشكل متقطع وغير منتظم، كما كان في الأيام السابقة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات