Sunday 24th of March 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    31-Dec-2018

الموت يغيّب كوكبة من الأدباء والمفكرين الأردنيين خلال العام 2018
الدستور - عمر أبو الهيجاء -
شهد عام 2018 رحيل عدد من الأدباء والكتاب الأردنيين، ممن أعطوا الكثير من للإبداع سواء في النشاطات الثقافية أو من خلال إصداراتهم الإبداعية، والتي أغنت المكتبة الأردنية والعربية.
ومن الأدباء والشعراء الذين غيّبهم الموت هذا العام، الشاعر رجا سميرين، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين. وكان الراحل قد عمل في سلك التربية والتعليم في مدارس وكليات الأردن والسعودية، وله من المؤلفات: عصور الأدب العربي  (دراسة)، (بالاشتراك مع خالد الساكت)، (1958).  الضائعون  (شعر)، (1960).  الشعر الفلسطيني في معركة بيروت  (دراسة)،(1983).  وتبقى الفوارس قرب الجياد  (شعر)، (1984).  الأدب العربي ومصادره عبر العصور  (دراسة)، (بالإشتراك مع د. صلاح عيد وعبد الرحمن سالم)، (1985).  ديوان الدكتور رجا سمرين.
والقاص لطفي القرعان، وله عدد من المجموعات القصصية. والكاتب والناقد الدكتور جاسر العناني، الذي عمل مدرّساً في وزارة التربية والتعليم (1972-2002)، ثم مستشاراً قانونياً ومديراً إدارياً في القطاع الخاص (2002-2005)، ثم مديراً عاماً لدار الأراضي المقدسة للنشر والتوزيع منذ سنة 2006، نال جائزة الحياة الثقافية في مدينة القدس من مركز الزيتونة للدراسات في بيروت سنة 2009 عن كتابه «الحياة الثقافية في القدس»، وجائزة رابطة الحقوقيين العرب (لها مقرّان في بيروت والقاهرة) للتأليف سنة 2011 عن كتابه «الاستيطان الصهيوني في مدينة القدس».
وكما غيّب الموت القاص والروائي جمال ناجي: المولود في عقبة جبر بأريحا عام 1954، وعمل في مجال الإدارة المصرفية (1978-1996)، كما أدار مركز «إنتلجنسيا» للدراسات في العاصمة الأردنية منذ سنة 1996، قبل أن يؤسس المركز الثقافي العربي عام 2009، وأداره حتى عام 2017. وكما وترأس ناجي رابطة الكتاب الأردنيين بين عامي 2001 و2003، كما كان عضوا في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، وفي رابطة القلم الدولية فرع الأردن. وترك ناجي أعمالا روائية عديدة، منها: «الطريق إلى بلحارث» (1982) و»وقت» (1985) و»مخلفات الزوابع الأخيرة» (1988)، و»رجل خالي الذهن» (مجموعة قصصية، 1989)، و»الحياة على ذمة الموت» (1993). كما أصدر ناجي رواية «ليلة الريش» (2004) و»عندما تشيخ الذئاب» (2011) و»موسم الحوريات» (2015).
ود. سميح أبو مغلي الذي عمل بداية في المدارس الخاصة (1959-1970)، ثم في معهد المعلمين للآداب (1970-1979)، ثمَّ أسس كلية الملكة علياء في عمّان وتولّى عمادتها (1980-2011)، كما درّس في أثناء ذلكَ في جامعة عمّان الأهلية، والجامعة العربية المفتوحة، وهو مؤسّس الجمعية الثقافية لتعليم اللغة الفصيحة ورئيسها منذ تأسيسِها سنةَ 1994. وشغل عضوية مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية، ومجلس التّعليم العالي في إحدى دوراتِه، والاتحاد الثقافي والفني للكليات الجامعية والجامعية المتوسطة في جامعة البلقاء التطبيقية (2006-2008)، صدر له العديد من الأعمال النقدية وكتب في قضايا اللغة العربية.
ونمر سرحان وهو من مواليد قرية السنديانة المهجرة قضاء حيفا العام 1937، انهى دراسته الثانوية في طولكرم العام 1955، وحصل على بكالوريس الآداب من جامعة دمشق العام 1964، قبل أن يعمل موظفاً في وكالة غوث اللاجئين ما بين 1957-1968، ومن مؤلفات د. نمر سرحان: أغانينا الشعبية في الضفة الغربية، وأغانينا الشعبية الفلسطينية، وموسوعة الفلكلور الفلسطيني، وأبو اكباري سيرة بطل شعبي (سيناريو)، وسلسلة ديوان الشعر الشعبي الفلسطيني، ومعجم قواعد اللغة العربية، وابو خنفر وقصص أخرى، والانتفاضة والفلكلور الفلسطيني، وسلسلة أرشيف الفلكلور الفلسطيني، والمباني الكنعانية في فلسطين، وعرب فلسطين المحتلة دولة معلنة، وانتفاضة مستمرة، والحكاية الشعبية الفلسطينية، وإحياء التراث الفلسطيني، وسجل القادة الثوار والمتطوعين لثورة 1936 و1939 بالشراكة مع د.  مصطفى كبها، وكذلك ألف بعض الروايات (النزلة ، العسل البري)، وترك ديوان شعر وبعض المشاريع البحثية التي لم تكتمل.
وكما رحل الشاعر زياد هديب الذي أثرى الراحل المكتبة الأردنية والعربية بالعديد من المؤلفات منها: ترجمة كتاب «التغلغل بلا سلاح» 1992، «حوار مع البحر» ديوان شعر2011، وديوان «مخاض غيم» 2013، وعالم زياد الشعري، حميمي يتدفق لغة سلسة مقتصدة على دفتي النبرة الغنائية والنبرة السردية، وتقع على تفاصيل الأشياء ودفائنها، تتوخى الجملة القصيرة واللمحة الشعرية البليغة الاشارات والدلالات.
وسعيد عبد الرحيم أحمد شقم الذي ولد يوم 19950/4/19في عمّان. تلقى تعليمه الأساسي في الكلية العلمية الإسلامية، ثم أنهى الثانوية العامة في مدرسة رغدان الثانوية بعمّان سنة 1968، وحصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأردنية سنة 1972.
والكاتب والمفكر الأردني أسامة بركات، وهو من مواليد عمان عام 1955، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو الجمعية الفلسفة الأردنية، حاصل على ماجستير في الفلسفة من الجامعة الأردنية، وهو يجمع ما بين العمل النقابي، والأكاديمي، والنشر. من مؤلفات الراحل في الفكر والفسلفة:  فرح أنطون وأثره في الفكر العربي الحديث، راهنية جمال الدين الأفغاني، الفلسفة الإشتراكية، دور التربية في ترشيد الاستهلاك، النهضة العربية والتغيير، العلاقة الجدلية بين الدين والمجتمع، الدين في فلسفة جمال عبد الناصر، العلمانية أداة الوجود العربي في القرن الحادي والعشرين، والتمدن في فكر رفاعة الطهطاوي .
والشاعر والمفكر خيري منصور والراحل من مواليد قرية دير الغصون الواقعة قرب طولكرم في الضفة الغربية عام 1945، وقد أكمل دراسته الثانوية هناك، قبل أن ينتقل إلى القاهرة التي أكمل فيها المرحلة الجامعية.
ونشر الراحل عدداً من المجموعات الشعرية، منها «غزلان الدم» (1981)، و»لا مراثي للنائم الجميل» (1983) و»ظلال» (1978)، و»التيه وخنجر يسرق البلاد» (1987)، و»الكتابة بالقدمين» (1992).
وله أيضاً عدد من الكتب النقدية، وعرف الكاتب منصور منذ عقود بعموده اليومي في صحيفة «الدستور».
ورحيل المفكر سلامة كيلة عن عمر (63 عاما)، في عمّان بعد سنوات صارع فيها مرض السرطان، ومن بعض مؤلفاته: نقد الحزب، الثورة ومشكلات التنظيم، نقد التجربة التنظيمية الراهنة، حول الأيديولوجيا والتنظيم.
وكما غيّب الموت الأديب وهدان عويس غيبه الموت، عن عمر ناهز 78 عاما، وكان الراحل، الذي نال شهادة بكالوريوس هندسة مدنية من جامعة بغداد (1952)، أصدر عددا من المؤلفات، وهي:  العودة إلى الهدأة  (رحلة العمر)، (2003).  أديان البشر ، (2005).   نهضة الفكر في الغرب وأزمة الفكر عند العرب  (دراسة)، (2006).  الوعد وأرض الميعاد في المنظور المسيحي وظهور البدع الدينية  (دراسة)، (2009).
وكما غيّب الموت العلامة الباحث الدكتور محمود السمرة، وزير الثقافة الأسبق، وأحد رواد الحركة الثقافية الأردنية وأحد مؤسسي رابطة الثقافة الأردنية. وكان الراحل ولد في الطنطورة، وهي قرية فلسطينية تقع إلى الجنوب من مدينة حيفا، عام 1923، وهو حاصل على شهادة دكتوراة فلسفة من معهد الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن (1958). وللراحل مجموعة من المؤلفات، منها:  مقالات في النقد الأدبي،  أدباء معاصرون من الغرب،  القاضي الجرجاني، الأديب الناقد،  غربيون في بلادنا،  أدباء الجيل الغاضب،  متمردون: أدباء وفنانون ،  في النقد الأدبي ،  فلسطين، الفكر والكلمة ،  فلسطين أرضاً وشعباً وقضية، وغير ذلك من الكتب التي أغنت المكتبة الأردنية والعربية.
وكما غيّب الموت الأديب والشاعر والإعلامي سليمان المشيني المولود في السلط العام 1928، وهو عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، صاحب العديد من المؤلفات والقصائد التي تتغنى بالوطن والأمة، تنوعت كتابات الشاعر الراحل بين الرواية والقصة والمقامة والنصوص المسرحية والدراما الاذاعية والقصائد المغنَاة والأوبيرتات والاسكتشات والأهازيج أشهرها «أنا الأردن» و»فدوى لعيونك يا أردن». لُقِّب سليمان المشيني بعاشق الأردن لما امتلكته ابداعاته من أحاسيس ومشاعر صادقة في الفخر والاعتزاز بالوطن وقدسيته، مثلما أظهرت تمسّكه بفلسطين ومناداته بالوحدة العربية، فهو لم يترك مدينة أردنية إلا وكتب فيها شعراً، كما لم يَنسَ ان يخلد في قصائده الشهيد والعامل والفلاح والطالب والراعي والمرأة والطفل وسائر مكونات الاردن الطبيعة.
وكما غيّب الموت الكاتب والشاعر والمفكر بسام هلسة، عن عمر 61 عاما، عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وكان الراحل الهلسه قد نال شهادة بكالوريوس من الجامعة العالمية للعلوم الإسلاميّة/ لندن. وللراحل من المؤلفات: (قصائد) وهو ديوان مشترك صدر عام 1976، وكتاب (غالب هلسا مفكرا)/ مشترك صدر عام 2006.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات