Tuesday 19th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Oct-2019

لا مقارنة بين الحالة السورية والحالة اليمنية*السفير محمد نور بلقر

 الدستور-يستهجن البعض ردود الفعل الساخطة على العدوان والتوغل التركي في الشمال والشمال الشرقي لسوريا، على نطاق واسع، ولا يلقى التواجد السعودي في اليمن، ولا تواجهه ردود فعل عربية واقليمية ودولية، كما تواجه الدخول التركي للأراضي السورية.

لأن هناك فرقا جوهريا يتمثل في ان التواجد السعودي قد تم بعد انقلاب الحركة الحوثية بتاريخ 21 ايلول 2014 على السلطة الشرعية التي يمثلها الرئيس المنتخب شرعيا عبد ربه منصور هادي بتاريخ 25 شباط 2012، وتبع ذلك هروب متتال لكل أعضاء الحكومة اليمنية، بعد احتلال الحوثيين العاصمة صنعاء، الى عدن ومنها الى السعودية. وطلب المساعدة السعودية من حكومة اليمن شرعية، في حين لم تتقدم سوريا لا نظاما ولا حكومة ولا شعبا من الجارة تركيا، لتقديم المساعدة من أجل تطهير الشمال والشمال الشرقي من اية قوات غير سورية.
قامت تركيا بعدوانها بالرغم من التحذيرات الدولية والإقليمية والعربية لإنشاء منطقة آمنة على امتداد 135 كيلومترا بعمق يتراوح ما بين 22-35 كيلومترا، مما يعتبر تعديا وخرقا لاتفاقية أضنة الموقعة بين الرئيس أردوغان، إبان كان رئيسا للوزراء والرئيس حافظ الأسد سنة 1998، التي نصت على إعطاء تركيا الحق في ملاحقة الإرهابيين في الداخل السوري حتى عمق 5 كيلومترات ولكن ليس الى مسافة 35 كيلومترا.
ومما تم تداوله ان تركيا تسعى لإقامة منطقة عازلة و آمنة تهدف من ورائها الى إعادة 4 ملايين لاجئ سوري. ولو قلنا حسنا لتلك الخطوة، فمن ذا الذي سيتولى إعاشتهم والإنفاق عليهم وتعليمهم!
ان الهدف الأول والأخير للخطوة التركية، ينحصر في المسألة الكردية، ولا شك بأن الخطوة التركية تلك تنسجم مع الأهداف غير المعلنة لإيران والعراق وسوريا ضد الذي يرونه خطرا كرديا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات