Wednesday 24th of April 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    11-Feb-2019

استرجاع الماضي بالصوت والصورة* حسني عايش

 الغد

في الخيال العلمي أنه سيأتي زمان – ليس بعيدا جدا– يتم فيه استرجاع الماضي – مهما كان سحيقاً – بالصوت والصورة، فحسب قوانين الفيزياء أن المادة لا تفنى. وبما أن كلا من الصوت والصورة مادة، فإنهما لا يفنيان، وإنما يستمران في الوجود في إطار الكرة الأرضية، بفعل الجاذبية. 
إذا تمكنت العبقرية البشرية – وستتمكن يوماً – من اختراع جهاز قادر على استرجاع الأصوات والصور الماضية فإن العالم سيعيد كتابة التاريخ من جديد، لأن معظم ما لدينا من تاريخ لا يساوي لمحة من الماضي، كما أنه غير صحيح أو غير دقيق. أما إذا تمكن المبدعون من تحديد البصمة الصوتية للرموز والقادة الذين سيطروا على الناس في الماضي دينياً، أو فكرياً، أو سياسياً، أو ثقافياً.. فإن الناس الذين يعيشون في عصر الاسترجاع، سيتحررون من كثير من الأكاذيب والخزعبلات والأساطير. 
ولم لا، فقد يأتي زمان يسترجع فيه المرء صوت وصورة من يريد من رموز الماضي وقادته بمجرد كتابة الاسم على شاشة هاتفه العبقري والضغط على موضع أو نافذة البصمة. كما قد يأتي زمان يعاد فيه تدوير (Recycling) المصاب بحادث لا يرجى فيه شفاؤه موضعياً بجراحة أو إضافة أو تبديل، وذلك بإدخاله فيما يشبه آلة المينولكس لتفرمه وتطحنه بعد سحب الروح منه (الأكسجين) بإبرة خاصة، يتم بعدها تجميعه وصياغته حسب المقاييس الكمية والنوعية المطلوبة، وإعادة ضخ الحياة / روحه فيه. 
يدعي أحد المفكرين أن كل شيء فكر فيه الإنسان “أو خطر على باله: كان، أو كائن، أو سيكون، وذلك حسب قانون الطاقة الإنسانية: أن كل شيء × شدة ضرورته = وضوحه في الذهن × شدة التركيز عليه = تحقيقه في الخارج عند غياب الظروف المعاكسة.
 
مر الإنسان على هذا الكوكب الصغير في مرحلتين كبيرتين: مرحلة الغريزة (الحيوانية) التي تديرها الجينات الفطرية (Endogenetic). وقد استمرت آلاف السنين. ومرحلة التعلّم بالصدمة ثم التعلّم بالمجتمع، فالمدرسة، فالاستباقية، التي تشكل الجينات المكتسبة (Ectogenetic).
كانت البيولوجية الفطرية (الغريزة) في المرحلة الأولى تضبط سلوك الإنسان وتتحكم فيه كما الحيوان إلى اليوم وعندما تجاوز تلك المرحلة بالتعلّم صار يخطئ، فالتعلّم والخطأ متلازمان. 
وحسب هذا (التاريخ) كان البقاء للإنسان في المرحلة للأقوى جسمياً، ثم صار البقاء في المرحلة الثانية للأقوى عقلاً / علماً بل إنه صار -حسب ألفن توفلر- للأسرع.
 
لقد اغتصبت داعش سبعة ألاف طفلة وفتاة وامرأة يزيدية، وقتلت عشرة آلاف. وما تزال ألف طفلة وفتاة وامرأة، مفقودات. كان يجب اعتبار داعش والقاعدة وطالبان بمثابة فيروس يفتك بالإسلام والمسلمين أيضاً وليس بالكفار فقط. 
وللأسف حل بالمسلمين الروهنجا ما حل باليزيديين بل أسوأ، فقد رجع اليزيديون في النهاية إلى وطنهم أما الروهنجا فقدوه، لقد كنت حزيناً منذ البداية وما أزال على وضع هؤلاء الناس المسلمين الفقراء، لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
 
ماذا يعني تعيين 434 وزيراً أردنياً في 18 سنة الأخيرة؟ إنه يعني أول ما يعني تعيين 24 وزيراً سنوياً أي وزيرين شهرياً، أي وزير كل أسبوعين تقريباً. ولعله لهذا صار كل أردني يتطلع من اللفاع أو بعد التخرج من مدرسة أو كلية أو جامعة أن يكون وزيراً إن لم يكن بالدور فبالمحاصصة.
 
كانت مساحة البحر الميت في ثلاثينيات القرن الماضي ألف كيلو متر مربع، أما مساحته اليوم فقد صارت 630 كيلو مترا مربعا، أي أنه تقلص بمقدار الثلث تقريبا (370 كيلو مترا مربعا). وكان ينخفض عن سطح البحر بمقدار 392 متراً في سنة 1900 م. أما اليوم فقد انخفض عنه بمقدار 41 متراً إضافياً، أي إلى 432 متراً.
يعرف كل الناس الخبراء أن السبب الرئيس للانخفاض ليس التبخر، وإنما لقيام إسرائيل في أوائل الستينيات من القرن الماضي، بتحويل مجرى نهر الأردن إلى النقب مما حرم البحر من التدفق المائي الدائم، وحول النهر إلى مجرد واد أو سيول.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات