Tuesday 17th of July 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    23-Jun-2018

على مكتب دولة الرئيس - م. فواز الحموري

 الراي- خلال فترة إجازة العيد كانت الأحاديث في المجالس وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تدور حول التشكيل الوزاري، ولقد قيل وقيل والكل يعلم ما قيل بل وقرأ وسمع أيضا مداخلات دولة رئيس الوزراء د.عمر الرزاز وحتى من بعض الوزراء والذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير.

لنكن واقعيين ، علينا تخطي هذه الأحاديث وبالطبع الاحترام لكل من تحدث وعلق وحلل حول التشكيل الوزاري لحكومة دولة الرئيس ؛ فقد صدرت الإرادة الملكية السامية وتم الأمر ، فالأحرى بنا النظر إلى الأمام واعتبار ما حدث قبيل التشكيل مدخلا لإضافة بند جديد والتركيز على الحوار الوطني والذي أشار إليه دولة الرئيس وهو الوصول إلى وثيقة وطنية تتحدد فيها الآلية والأفضلية وطبيعة اختيار الوزراء تبعا للتوجهات والرغبة الملكية السامية للوصول إلى وزارات وحكومات ذات كفاءة وتميز.
تميزت الأحاديث بأنها جمعت ما يصبو إليه المواطن من أمنيات الرخاء والاستقرار والراحة بل وأثبتت أن سياسة الأبواب المشرعة دون حواجز هي السبيل لكسب ثقة المواطن والوسيلة الناجحة لتلمس حاجاته بعيدا عن البرج العاجي ؛ على المسؤول ان يوضح أمور وزارته ومؤسسته للمواطن وبصورة شفافة منعا للضبابية والإشاعات والصيد في الماء العكر واغتيال الشخصية العامة وانتهاك خصوصية المسؤول والتطاول على أموره العائلية الخاصة وهذا بالطبع مرفوض تماما من جملة الأحاديث الايجابية والتي نضعها على مكتب دولة الرئيس ؛ أهمية تشكيل مجلس. حكماء يساعد في إجراء الحوار الوطني ويكون قريبا من الناس ومن رحم المجتمع ومن أصحاب الكفاءة العالية والتي يشار إليها بالبنان والانتماء والنقاء والوفاء.
لا بد سماع المواطن ومن كافة شرائح المجتمع، وبالطبع سوف يصدر القرار في نهاية المطاف والمرجو أن
يكون في مصلحة الوطن والمواطن على حد سواء ويتخذ بروية واتزان بعيدا عن إثارة المشاكل والتظلمات.
خلال الفترة الماضية كان التقييم لدولة الرئيس مبنيا في كثير من الأحيان لدى المواطنين على أمنياتهم
وعلى سيرة دولة الرئيس الأسرية وماضي والده النضالي وعطاء شقيقه الفكري ، فيما كان التحليل المقابل
يستند على خبراته وأدائه عبر سنوات عمله ولكن الكل أجمع وبدرجة جيدة على التفاؤل العام من ان دولة الرئيس سوف يعمل على بناء جسور من المصداقية بينه وبين المواطن والتي نتمنى وندعو االله أن يوفق
في ذلك لترسيخ علاقة ايجابية ونقية بين المواطن والحكومة وهذه الجسور تحتاج إلى فريق إعلامي متخصص يدعم الحوار سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الصحف والقنوات الفضائية ومن خلال التقارير الواقعية والتي تضع المواطن أول بأول مع المستجدات وضمن نهج إعلامي شامل ؛ نحتاج إلى قنوات اتصال وتواصل مع المواطن من خلال اللقاءات على ارض الواقع ، وكم سعدنا كأبناء اللويبدة بقاء دولة الرئيس بالقرب من عامة الناس والحرص على اختصار الحواجز والمسافات وفتح النوافذ والأبواب لتنسم عطر الحرية المسؤولة والوطنية المخلصة باقتدار.
على مكتب دولة الرئيس العديد من الملفات الساخنة والشائكة ونسأل االله أن يكون في عونه وطاقمه الوزاري، ولكن ملف المواطن بما يشتمل عليه من عناء وتكلفة ومتطلبات المعيشة ومجمل القرارات الصادرة عن الحكومة من وقت لأخر.
نحتاج وتحتاج الحكومة إلى فترة زمنية قادمة لبناء جسور الثقة من جديد ونحتاج فعلا إلى الروح الايجابي والتفاؤل والبناء والعطاء ؛ فمعول الهدم لن يخدم سوى من يريد للإحباط والضبابية والفوضى أن تعم.
نمتلك جميعا المصداقية والإجماع على مرونة وسعة فكر ونهج دولة الرئيس والفريق الوزاري ، ونتطلع إلى الأمام بحرص وانتماء وعقلانية وذلك سبيلنا لمصلحة الوطن والمواطن دون مزايدة ومبالغة.
الحكومة منا ونحن من الحكومة؛ فريق واحد يعمل للصالح العام، ولدولة الرئيس والفريق الوزاري الأمنيات الطيبة والصادقة للعبور إلى بر الأمان معا على الدوام.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات