Sunday 22nd of September 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    22-Aug-2019

ما هي وصفة العمل الاسلامي للخروج من عنق الزجاجة؟

 عمون - أكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة استمرار الحركة الإسلامية على نهج الشراكة الوطنية ومد الجسور مع مختلف الأحزاب والتيارات السياسية ودعوتها لتوافق وطني على استراتيجية ورؤية شاملة أساسها إصلاح سياسي حقيقي شامل للخروج بالأردن من عنق الزجاجة ومن أزماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والوصول به إلى برّ الأمان.

 
تصريحات العضايلة جاءت في كلمة له خلال لقاء أقامه فرع الحزب في منطقة سحاب مع ملتقى الإصلاح والتغيير برئاسة اللواء المتقاعد هاني فهد أبو زيد لمناقشة مضامين الوثيقة السياسية للحركة الإسلامية.
 
واستعرض العضايلة الدوافع والمبررات التي أدت لإصدار هذه الوثيقة، وأبرز منطلقاتها والمصالح الوطنية التي تسعى الحركة الإسلامية في الأردن لتحقيقها بالتعاون مع المجموع الوطني مما يتطلب بناء الإنسان المتكامل ، من منطلق نشر الفكر الإسلامي ، وتعميق الوعي الفكري والسياسي لدى المواطن ، وصيانة استقلال الوطن ، وتوسيع المشاركة السياسية ، ومن خلال النهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، والإسهام في تحقيق الإصلاح الاجتماعي، عبر تحقيق الإصلاح الشامل.
 
وأكد العضايلة أن هذه الوثيقة جزء طبيعي من تطور الأداء السياسي للحركة الإسلامية، وأنها نتاج طبيعي للتفاعل الإيجابي في داخلها وهي مسار تلقائي وذاتي للحركة الإسلامية وتؤكد على هويتها الإسلامية وانتمائها الوطني.
 
وأشار العضايلة إلى أبرز المبادئ والتوجهات السياسية العامة التي تضمنتها الوثيقة السياسية للحركة الإسلامية، وعلى رأسها إعلاء قيمة العدل في المجتمع ، وأن الحرية حق طبيعي للإنسان لا تجوز مصادرته ، وأن الوحدة الوطنية والهوية الجامعة ركيزتان اساسيتان لبناء الدولة الحديثة التي لا تمييز فيها بين مواطن وآخر في الحقوق والواجبات.
 
من جهته أكد اللواء المتقاعد الدكتور عارف صبرة مؤلف "كتاب التمكين السياسي للشباب - الاختلالات والإصلاح" ، على القواسم المشتركة ونقاط التوافق التي تجمع الملتقى بحزب جبهة العمل الإسلامي ، كما استعرض الاتجاهات العلمية الأساسية لعملية التمكين للشباب ، وعن التنمية السياسية والحكم الصالح ، وعن التنمية الانسانية ، وكذلك عن أهداف الملتقى وغاياته .
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات