Tuesday 23rd of July 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Jul-2019

باراك سيفكك اليسار كما يفكك الساعات

 الغد-إسرائيل هيوم

بقلم: دودو الهرار 9/7/2019
 
إن دخول ايهود باراك الى البقعة السياسية ليس اقل من جلبة كبرى لا ينبغي الاستخفاف بها. فرغم ان الاستطلاعات تتنبأ له بصعوبة بحافة نسبة الحسم، لا يبدو أن هذا الرجل المصمم سيتراجع عن السباق، وهو سيقاتل الجميع حتى اللحظة الاخيرة.
كل ما هو مطلوب أن يجتاز نسبة الحسم، وحتى مع 4 – 5 مقاعد يمكنه ان يجنن كل الساحة السياسية. على ماذا وعلى من يعول؟ على قسم من ناخبي أزرق أبيض، قسم من اسرائيل بيتنا، قسم من العمل، قسم من ميرتس وستكون بعض البقايا هنا وهناك.
كل احزاب اليسار – الوسط يجب أن تحتمي من وجه ايهود باراك. لديه قدرة مثيرة على المناورة بين الناس، وليس له ثوابت او مخاوف من خائبي الامل على انواعهم. ولا تنطبق الوعود السياسية الا على لحظة قولها، وفي كل لحظة معينة يمكن قلب الجرة رأسا على عقب وكل الجرات على افواهها.
اسم الحزب الجديد هو “اسرائيل ديمقراطية”. اي اسرائيل حتى اليوم ليست ديمقراطية. يوجد في هذا الحزب لاعب تعزيز مهم مع قدرات تنبؤية وضع في المكان الثاني – هو اللواء يئير جولان. الرجل يشخص في اوساطنا سياقات حصلت قبل 70، 80 و 90 سنة، وهو لا بد يمكنه أن يشخص سياقات ستحصل بعد 10، 20 و 30 سنة.
قبل نحو شهر من تنافسه اقترح عمير بيرتس على ايهود باراك الدخول الى حزبه ونيل المكان الاول على الفور. اما باراك فرفضه حاليا. حزب العمل يتمدد على الارضية ولا توجد مؤشرات طيبة على أن يستيقظ.
ليبرمان هو الاخر لا يمكنه أن يرتاح على اكاليل الغار. بل يحذر من دولة الشريعة دون أن يعرف ما هي الشريعة، هو فريسة سهلة. ومن اوصاه بالهجوم على الصهيونية الدينية هو مستشار سيئ جدا. شعب اسرائيل لا يحب ان يمسوا له بابطال اسرائيل فقط لانهم يعتمرون الكيبا. لا ينقصه سوى الاستخفاف بالكلمات العشرة، الحجب وباقي الادوات المقدسة لينضم بشرف الى عضوية نادي جربوز. اما ايهود باراك فهو سياسي غير متوقع، وهو لن يتردد في اخذ الاصوات حتى من جمهور اسرائيل بيتنا.
وأخيرا في حزب أزرق أبيض يجب أن يخافوا جدا من ايهود باراك. توجد هناك اصوات تتأثر بالرتب العسكرية، وايهود باراك يستوفي هذا الشرط. يكفي لباراك مقعد أو اثنين من صفوفهم، وهو سيحتسيهم بمصاصة رقيقة. الكثيرون من ناخبي أزرق أبيض كانوا مرؤوسيه سابقا، وجمرات الاعجاب ما تزال مشتعلة. ينبغي أن نتذكر بانه يوجد هناك ثلاثة اجسام حزبية منفصلة يجب الفصل بينها بوحشية سياسية – مناعة لاسرائيل برئاسة بني غانتس، تيلم برئاسة بوغي يعلون ويوجد مستقبل برئاسة يئير لبيد. ايهود باراك يعرف كيف يرفع الهاتف، فهو مفكك معروف للساعات.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات