Monday 10th of December 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    14-Jan-2018

الإيرانيون لا يتعبون من رفض الأردنيين لهم
عمون - لقمان إسكندر - الإيرانيون لا يتعبون من رفض الاردنيين لهم. كيف يتعبون ولديهم مشروع وهدف. هم يريدون في الحقيقة أن تعمل سياسة حلفاء عمان التقليديين على حشر المملكة أكثر في الزاوية، حتى تصبح طهران منفذا مقبولا.
 
على أن عمان حتى وإن أخذت أمام حلفائها منزلة أضيق، فهذا لا يعني لها أن الركن الايراني يمكن أن يكون رحبا لتموضعها. هنا أخذت المملكة منزلة بين المنزلتين.
 
حتى وإن أقلقها رمال الجزيرة العربية المتحركة، لا ترى المملكة أرض فارس خيارا.
 
تلك التي رفضت أن تتحول الى جزيرة تابعة لحلفائها التقليديين، لن توافق أن تتحول لساحة خلفية للمعممين.
 
هكذا تجري الأمور: على خط سياسي رفيع تسير العربة الأردنية بعد أن اضطرت الى الانعطاف عن الخط السياسي السريع والمتهور الذي أخذه حلفاؤها التقليديين.
 
لا يستطيع الاردن - حتى وأن رغب - مواصلة الانضمام لحفلة جنون ترمب وحلفائه العرب، كما لا يستطيع الابتعاد كثيرا عنه.
 
أكثر من ذلك، لا يذهب طموح البعض بقدرة المملكة في ظل حفلة الجنون هذه أن تختار الرقص مع شريك مثل تركيا أو حتى قطر.
 
اكتفت المملكة اليوم بمحاولة التموضع في مسافة أمان تريد منها أن تقيها شرر الحادث المرتقب، والذي يتوقعه هو نفسه.
 
في الحقيقة، ليس من الحكمة الظن أن المملكة قادرة على الابتعاد عن مسيرة سياسية بدأت منذ نحو القرن. لكن في المقابل، إن المطلوب من العربة الأردنية أن تواصل انحدارها من دون مكابح.
 
هنا تطمح إيران ودول كانت ممانعة، أن تكون انعطافة عمان نحوها.
 
دائما ما كان صانع القرار الاردني صبورا، سواء في سياسته الداخلية او الخارجية.
 
ببساطة على طهران ان تدرك أن رفض عمّان المضي في خط سير حلفاء الأمس حتى النهاية، لا يعني أنها ستختار طهران كبديل مثلا. على أن الايرانيين لا يتعبون.
 
كيف سينتهي الأمر؟ الاجابة ليست في اليد، فمفاجآت المنطقة لم تنته بعد. أما المملكة فتنتظر لعل حفلة الجنون العالمية تنتهي.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات