Tuesday 14th of August 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    11-Mar-2018

ماذا يجري في لبنان: اللهم إحم الأردن - صالح القلاب

الراي -  هناك مشكلة تشغل لبنان وأضافت إلى توتراته توترات جديدة اسمها سوزان الحاج التي كما قرأنا وسمعنا ورأينا أيضاً استغلت موقعها كضابط برتبة مقدم في قوى الأمن الداخلي اللبنانية وقامت، بالتعاون مع رفيق لها اسمه إيلي غبش، بقرصنة صفحات الممثل المسرحي زياد عيتاني وتوريطه زوراً وبهتاناً بتهمة التعامل مع إسرائيل التي بالإضافة إلى تشويه سمعته والإساءة إلى أهله وعشيرته وعائلته تصل عقوبتها إلى السجن والأشغال الشاقة عشر سنوات.

غير معروف، على الأقل بالنسبة لنا لأننا نتابع هذا الأمر عن بعد، ما إذا كانت هناك
أحقاد وأسباب شخصية هي التي دفعت المقدم في قوى الأمن الداخلي اللبنانية
سوزان الحاج بالتعاون مع رفيقها، هذا الذي اسمه إيلي غبش، إلى إلصاق هذه التهمة
الخطيرة، التي لولا اتضاح الأمور على أساس المتابعة التي قام بها وزير الداخلية نهاد
المشنوق، للاحقت هذا الفنان المبدع عائلياًّ:»إلى ولد الولد» كما يقال!!.
وحسب بعض المعلومات المتداولة على نطاق واسع في لبنان فأغلب الظن أن هناك
أسباباً سياسية وراء إرتكاب هذه الجريمة البشعة التي كان هدفها الإغتيال السياسي
حيث أن سوزان الحاج ورفيقها، كما يقال، ينتميان إلى ما يسمى تيار:»الممانعة
والمقاومة» الذي يضم نظام بشار الأسد وأتباعه وحزب االله وإيران وبعض شاغلي مواقع
لبنانية عليا في حين أن هذا الفنان المبدع ينتمي وإن تعاطفا إلى التيار الآخر المؤيد
للمعارضة السورية ومن يؤيدها عرباً وغير عرب وفي طليعة هؤلاء الطائفة السنية
اللبنانية ومعها غالبية الطائفة المارونية.
ولعل ما تجب الإشارة إليه هنا هو أن محاولة «الإغتيال» هذه، التي قامت بها سوزان
الحاج ومعها رفيقها إيلي غبش، قد تجاوزت الفنان زياد عيتاني إلى إستهداف عائلته
البيروتية العروبية المعروفة التي كانت مواقفها ودائماً وأبداً، إن خلال صراع أو حرب
نهايات خمسينات القرن الماضي وإن خلال الحرب الأهلية الأخيرة لا أعادها االله في
أوساط سبعينات هذا القرن، دائماً وأبداً في الإتجاه الصحيح والإتجاه الصحيح هو الإنحياز
القومي ضد الإنعزالية الطائفية وهو أيضاً تأييد الثورة الفلسطينية ضد التوجهات
الصهيونية .
وحقيقة أن الخطورة في هذا الأمر هي أنّ تمزق هذه المنطقة طائفياً ومذهبياً بعد
دخول الإيرانيين «المُعمَّمْ» على خط الصراع في العراق وفي سوريا وفي اليمن وفي
لبنان نفسه قد وصل إلى كل هذا المستوى من الأحقاد الدنيئة مما يستدعي ضرورة
تكاتف الشرفاء للقضاء على هذه العاهات والأمراض المستجدة..»ونسمع ونسْلم» ..
واللهم إحم بلدنا الذي جعله موقعه الجغرافي يقف صامداً بين تقاطع الرماح
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات