Saturday 14th of March 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Mar-2026

“لهجة” أردنية “أكثر حدة” تجاه إيران: الصواريخ ليست “عابرة وهدفها أراضينا” وقصف سفارات واشنطن تجاوز خطير للخط الأحمر “منشورات” لميليشيات عراقية تواصل التهديد والمزيد من إجراءات الطوارئ
بيروت – خاص بـ”رأي اليوم”:
 
وصف تصريح رسمي أردني لأول مرة الصواريخ والمقذوفات الإيرانية التي تم اسقاطها في البلاد مؤخرا بانها ليست عابرة.
ونقلت فضائية المملكة شبه الرسمية عن مدير التوجيه المعنوي في القوات المسلحة العميد مصطفى الحياري قوله بان الصواريخ الإيرانية تستهدف الأراضي الأردنية وليست عابرة.
وإنطوى هذا التصريح على تأكيد نادر في المستوى السيادي بخصوص هوية الصواريخ والمسيرات التي يتم إسقاطها ردا على شائعات ومقولات تفترض بان الجانب الاردني يسقط الصواريخ المتجهة الى الكيان الإسرائيلي.
ويرى مراقبون وبرلمانيون ان السلطات المختصة قادرة تماما وضمن أحدث التقنيات على التمييز بين المقذوف العابر والمقذوف الذي يستهدف الأراضي الأردنية.
لكن مؤسسة الجيش تعلن لأول مرة عمليا بان الصواريخ الإيرانية التي تتصدى لها هدفها الأراضي  الأردنية في الواقع وليس إسرائيل في تطور عملياتي مرصود له علاقة بقواعد الإشتباك.
وفيما التزم الحياري بإستمرار القوات المسلحة في القيام بواجباتها ومنع اي مساس بأمن الاردن بدا واضحا ان لهجة الانتقاد الاردنية الرسمية للهجومات الايرانية تزداد حدة خصوصا بعد محاولات ضرب وقصف السفارات الأمريكية في المنطقة  وهي خطوة ينظر لها الاردن بإعتبارها تجاوز للخطوط الحمراء.
 
الخارجة الأردنية كانت قد أصدرت بيانا ظهر الثلاثاء تستنكر فيه وبشدة ما أسمته محاولة الإعتداء على السفارتين الأمريكيتين في كل من السعودية والكويت.
وبرز ذلك بعدما تم إخلاء مقر السفارة الأمريكية في عمان العاصمة وتنشيط وتفعيل حراسات وإحترازات أمنية خاصة  حولها اثر صدور منشورات عراقية تهدد بقصفها .
ويبدو ان تلك المنشورات العراقية اقلقت الجانبين الامريكي والاردني خصوصا وان اللازمة العسكرية تتدحرج وبدأت تتضمن خططا إسرائيلية لعملية برية تقضم المزيد من الاراضي في جنوب لبنان.
وسبق للخارجية الأردنية ان إستنكرت الإعتداءات الإيرانية على سيادة عدة دول عربية.
لكنها لم تستنكر العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران هذه المرة  في الوقت الذي ينظر فيه لإستهداف سفارات واشنطن بانه خطوة تحريضية إيرانية إستفزازية جدا وتجاوز لخطوط حمراء يمكن أن تخلط الأوراق بصيغة فوضوية وتبعد كل سيناريوهات الخيار الدبلوماسي  حيث ان السفارات برأي الخارجية الاردنية محمية بموجب القوانين الدولية.
ورغم ذللك صنفت المؤسسات الاردنية في علامة فارقة وجديدة على مستوى الخطاب المقذوفات الايرانية التي تصل الى المملكة بانها عدائية وتستهدف الأراضي الأردنية وذلك لبث سردية مخالفة لتلك التي تقول شعبيا  بان الصواريخ التي يتم إسقاطها كانت تتجه فقط الى اسرائيل.