Tuesday 20th of August 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Jul-2019

الأردن وفلسطين... ما يجمعهما الترابط الجغرافي والتاريخي المشترك*علي ابو حبلة

 الدستور-الأردن وفلسطين عبر التاريخ وحدة جغرافية واحدة لا يمكن فصل بعضهما عن بعض بفعل الحدود المشتركة والتضاريس التي تجمع بين فلسطين والأردن، وعبر التاريخ فان فلسطين خط الدفاع الأول عن امن الأردن ووحدته الجغرافية، وان سند فلسطين هو الأردن وان القواسم المشتركة بين الشعبين الأردني والفلسطيني لا يمكن لأحد شق وحدتهما بفعل المصاهرة والنسب بين الشعبين الأردني والفلسطيني وبفعل العلاقات المشتركة والتاريخ المشترك والدم الواحد المشترك في الدفاع عن الحق الفلسطيني، إن ما تقدمه الحكومة الاردنيه من تسهيلات على المعابر تسهل على الفلسطينيين للتواصل بالعالم الخارجي و التسهيلات بالحصول على الجواز الأردني للتسهيل على المواطن الفلسطيني الاتصال بالعالم العربي والدولي بفعل الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني بحكم الاحتلال الإسرائيلي وانعكاساته على المواطن الفلسطيني والشعب الفلسطيني ومن معاملات أخرى سهلت وتسهل على الفلسطينيين تلمسها وشعر بها المواطن الفلسطيني انعكست إيجابا على الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزه وأشعرتهم تلك التسهيلات بعمق العلاقة التي تربط الشعبين الفلسطيني والأردني بعضهما ببعض، إن دقة المرحلة التي يمر بها عالمنا العربي وخطورة ما يخطط للمنطقة من مخططات تهدف إلى تقسيم وتجزئة عالمنا العربي تتطلب من الأردنيين والفلسطينيين التنسيق فيما بينهما وتوحيد مواقفهما وجهودهما لمواجهة الأخطار المحدقة بالمنطقة برمتها، إن حكومة نتنياهو بسياستها التوسعية وبمخططها الهادف لتصفية القضية الفلسطينية وبتلك النظرة الاسرائيليه المريبة تجاه الأردن فان في تقوية العلاقات الاردنيه الفلسطينية والتنسيق ما بين القيادتين الفلسطينية والاردنيه ما يفوت على الاسرائليين وادارة ترمب مخططهما الهادف لتهويد الأرض الفلسطينية وخاصة تهويد القدس عبر ما يسمى مخطط صفقة القرن، إن الأردن بما يتمتع به من موقع جيو سياسي وبعلاقات تمكنه من لعب دور مهم في تدعيم الموقف الفلسطيني من خلال العمل على الضغط على حكومة نتنياهو ومحاولات ثني الاداره الامريكيه التراجع عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمه لاسرائيل والسعي عبر الاتصالات التي يجريها الاردن بدول العالم للحفاظ على هوية وعروبة القدس بصفته صاحب الولايه على القدس والأماكن المقدسة فيها، وجهود الاردن الديبلوماسيه لوقف الاستيطان والتوسع الاستيطاني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .

 إن قوة ومتانة العلاقة الاردنية الفلسطينية أن تكون سدا منيعا في وجه المخطط الإسرائيلي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية، وان تفعيل التنسيق الأردني الفلسطيني عبر اللجان المشتركة والاتفاقات الاقتصاديه والتي تقود للتحلل من اتفاقية باريس الاقتصاديه ضمن مسعى يقود للتكامل الاقتصادي بين الاردن وفلسطين وتكللت تلك الجهود بالزياره لرئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتيه بتوقيع اتفاقات تعاون مشترك بين البلدين في كافة المجالات  ما يوضع حد لسياسة إسرائيل بخصوص إقدامها على عملية التشريع وشرعنه الاستيطان وعلى محاولة تسجيل الأراضي على اسم المستوطنين خاصة وان غالبية المستوطنات مقامه على أراضي مسجله باسم الخزينة الاردنيه وأراضي للمنافع ألعامه مسجله على اسم المخاتير والهيئات المحلية وبالتنسيق الأردني الفلسطيني ما يضع حد للحكومة الاسرائيليه بالاستمرار بمخططها التهويدي .
 إن الفلسطينيون وهم ينظرون بنظرة تفاؤل تجاه تقوية العلاقات الاردنيه الفلسطينية فان الأمل يحذوهم بموقف أردني فاعل وضاغط على حكومة نتنياهو للتوقف عن أعمالها وممارساتها ضد الشعب الفلسطيني من خلال الضغط الأردني المباشر ومن خلال استغلال الأردن لعلاقاته الدولية والاقليميه، إن حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية هي حماية للأردن لان الفلسطينيون في ثباتهم وصمودهم على أرضهم ما يفشل مخطط اليمين الإسرائيلي المتزمت الذي ما زال ينظر للأردن الوطن البديل، إن الرد الطبيعي على هؤلاء العنصريون هو بتفعيل التنسيق الأردني الفلسطيني وبالعمل على إحياء وتفعيل اللجان الاردنيه الفلسطينية المشتركة بخاصة لجهة الحفاظ على الأرض الفلسطينية من التهويد ومن الحفاظ على مخزون المياه الفلسطيني والحفاظ على ترسيم الحدود التي تربط فلسطين بالأردن، إن تلك الأصوات النشاز التي تدعو للفصل ما بين الشعبين الرد الطبيعي هو بتقوية أواصر العلاقة ما بين الشعبين الأردني والفلسطيني، إن بمقدور الأردن المساهمة بالبناء الاقتصادي الفلسطيني وبمقدور الحكومة الاردنية المساهمة بمشاريع اقتصادية مشتركة فلسطينية أردنية، وان التنسيق الأردني الفلسطيني من خلال المشاريع الاقتصادية المشتركة من توفير أسواق خارجية لتسويق المنتجات الاقتصاديه المشتركة الفلسطينية الاردنية، إن الترابط الجغرافي والتاريخي المشترك لفلسطين والأردن يجمعهما ويقوي في أواصر علاقاتهما المرتبطة بالجوار والنسب والمصاهرة وهي علاقة دم لا يمكن فصلها عن بعضها البعض ما يحذونا الأمل بتطوير تلك العلاقة ليس لجهة التسهيلات فحسب لكن بتقوية تلك العلاقة من خلال التنسيق السياسي والاقتصادي بما يساهم ويؤدي إلى القواسم المشتركة التي تسهم حقا في البناء الوحدوي السياسي والاقتصادي والذي يفضي لمواجهة المحتل الإسرائيلي بالضغط على دول العالم لأجل إنهاء إسرائيل لاحتلالها للأراضي الفلسطينية بما يضمن تحقيق الأمن والسلام لدول المنطقة وشعوبها وتجنيبهما من ويلات ما يتم التخطيط له الذي يستهدف في محصلته العلاقة التاريخية التي تربط الأردن بفلسطين.=
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات