Tuesday 19th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Oct-2019

أمسية شعرية نقدية تقرأ «الدكتور أنور الشعر تجربة في تطوير الذات» بـ «بيت الثقافة»

 الدستور- عمر أبو الهيجاء

  نظم بيت الثقافة والفنون وجمعية سماء الثقافة، مساء الأول من أمس، أمسية بعنوان:»حكايات تفوق..توج على شغاف الذاكرة» بمشاركة الناقد والقاص د. زياد أبو لبن والشاعر والناقد د. أنور الشعر، أدارتها الكاتبة هيام ضمر وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
واستهلت ضمرة الأمسية بالقول: الأديب الناقد الدكتور زياد أبو لبن الذي أسهب في سيرة الشاعر وتعمق في إحداثيات مراحل تعليمه حتى دخوله المعترك الشعري مسلحا بالعلم الأكاديمي أدبيا ونقديا، ومن ثم قرأت مقطعا من قصيدة للشاعر المرحوم خالد فوزي عبده.
إلى ذلك قرأ د. أنور الشعر مجموعة من القصائد الغزلية وأهدى قصيدة إلى زوجته رفيقة دربه التي رافقته الوقوف خلال قراءته للقصيدة.. نوٌع في مضامين قصائده فقرأ الغزل والوطني والإنساني، وختم قصائده بقصيدة على نهج الشعر القديم متعددة الأغراض.
 ومن ثم قدم أبو لبن قراءة نقدية بعنوان:»الدكتور أنور الشعر تجربة في تطوير الذات» حيث أسهب في سيرة الشاعر وتعمق في إحداثيات مراحل تعليمه حتى دخوله المعترك الشعري مسلحا بالعلم الأكاديمي أدبيا ونقديا، كما أكد على أن الدكتور أنور الشعر واصل رحلته الثقافية جنبًا إلى جنب مع حياته العملية التي ابتدأت عام 1978 بوصفه مدرسا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، فكان لزامًا عليه مواصلة تطوير أدواته الثقافية للتمكن من تقديم معلومة متوازنة وموثوقة لطلبته ولتطوير أدوات التواصل مع زملائه. ومع تفجر أحداث انتفاضة الأقصى في فلسطين المحتلة عام 2000 تفجر لديه ينبوع الشعر، فأصدرت المجموعة الشعرية الأولى الموسومة «وعود العاصفة للبرتقالة» عام 2001، تلاها المجموعة الشعرية الثانية «ما زال في كفي حجر» عام 2003، وفي عام 2006 أصدرت المجموعة الثالثة بعنوان «عصفورتان على شرفة الأحلام».   وقال: شكل هذا الإنجاز الشعري لديه تحديًا حقيقيًا، فكان لا بد من تطوير أدواته اللغوية والشعرية والنقدية والثقافية فالتحقت ببرنامج بكالوريوس اللغة العربية في جامعة الإسراء الخاصة/ عمان عام 2006. وقد كانت تجربة ناجحة بكل المعايير؛ إذ حقق وجوده في قسم اللغة العربية التواصل الثقافي والأدبي مع نخبة متميزة من الأساتذة الجامعيين الذين يتمتعون بدرجة عالية من الثقافة، فتلقى منهم ومن عميد كلية الآداب وإدارة الجامعة الرعاية العلمية والثقافية الكاملة والدعم المعنوي الكبير، مما كان له دور كبير في شحذ همته لمواصلة مشوار العلم والثقافة إلى مراتب وشرفات أعلى، مشير إلى أنه في نيسان 2015 ناقش رسالة الدكتوراه وكانت بعنوان (النزعة الإنسانية في الشعر العربي المعاصر في فلسطين والأردن 2000-2010، مشيرا إلى منجزه الشعري والنقدي الثري في المشهد الشعري المحلي والعربي.
وخلص أبو لبن إلى القول: وفي نهاية الحديث عن تجربته العلمية والثقافية، أود التأكيد على أن طريق العلم ومشوار الثقافة لا يحدها زمان ولا مكان، وأن النجاح ليس حكرًا على أحد؛ فأي شخص منا يمكن أن ينجح ويبدع إذا امتلك مقومات منها: حب العلم والثقافة، والمثابرة والصبر على الدراسة، وتنمية الأدوات العلمية والثقافية، والإصرار على تحقيق الذات، وحسن إدارة الوقت واستثمار كل لحظة من لحظات حياته.
واختتمت الأمسية بتكريم المشاركين وقام بتكريم فرسان الأمسية السيد الناقد فوزي الخطبا كما تم التقاط الصور الجماعية للذكرى.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات