Sunday 18th of April 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Apr-2021

باحثة جزائرية تتأمل البعد الجمالي للأسطورة في رواية "سروال بلقيس" لصبحي فحماوي

 الدستور

نالت الباحثة سهيلة مداني من جامعة محمد بوضياف بمدينة المسيلة في الجزائر درجة ماجستير عبر رسالتها (البعد الجمالي للأسطورة في رواية «سروال بلقيس» لصبحي فحماوي).
 
وهذه الرواية صدرت عن دار مكتبة كل شيء حيفا للطباعة والنشر، وتعود الرواية التي تقع في 200 صفحة إلى تاريخ بعيد، تصور خلال 24 ساعة فقط، معاناة أهل مخيم فلسطيني، تحديداً في أحد أيام عام 1951.. وهي تصور معالم «المخيم العربي الحديث»، ورسم عذابات ومعاناة أهله.
 
ومن أجواء الرواية: «يرفرف المُهجّرون الذين لم تظفرهم زخات رشاشات (المترليوز)، ولم تصبهم (قيازين قنابل السلبند)، التي ترميها عليهم الطائرات الحربية، ويتكاثف المشردون من شواطئ بحر فلسطين، مثل أسراب طيور مُكسّرة الأجنحة، فلا تستطيع الطيران المحلق، بل تتدافع خبباً، فيرتطم بعضها ببعض، تحميهم من القتل غيوم سوداء تُخفي تحت عباءاتها من بقي له عمرٌ مُخصصٌ للعذاب». وتحفل الرواية بسرد لخرافات وموروثات حكائية: «كانت جدتي تقول لنا: إن الضبع يهاجم طريدته بشكل مواجه، لأنه لا يعرف أن يدور برقبته المتخشبة مثل اللوح، ويفِحّ في وجهها رائحة نتنة من فمه، فيصيبها بالجنون، ويسرع هارباً إلى مغارته، فتلحقه المخبولة راكضة خلفه، معتقدة أنه أمها، وهي تصرخ قائلة: (يا أماه.. يا أماه.. يا أماه.. يا أماه!).. فإذا دخلت المجنونة مغارته، فإنه يغرس أظافره في لحمها، ويأكلها على مهل». كما تطرح «سروال بلقيس» أسئلة حول الشهيد الفلسطيني، ومن يحمل المسؤولية بعده، وتحفل بحكايات ساخرة يسردها حكواتي، بهدف تبديد معاناة عمال كسارة الصخور والحجارة القريبة من المخيم.