Friday 22nd of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    16-Oct-2019

الكلالده: قوانين الانتخاب بالعالم تحكمها مصالح الدول

 

 
عمان-الدستور-  نيفين عبد الهادي - اعتبر رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالده أن القوانين الانتخابية في كل العالم تحكمها مصالح الدول، مضيفًا نحن في الهيئة نطبق القانون ولا نشرّعه أو نسنّه ونروج له  بالحوار والأفكار.
ورفض الكلالدة خلال ندوة عقدتها الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة بالتعاون مع مؤسسة بوابة الجنوب للإستشارات والتدريب بعنوان «حول الإصلاح السياسي بالأردن آفاق وطموحات»، أن نعلق سلبيات الحياة السياسية لدينا على قانون الانتخاب فقط.
ولفت الكلالدة إلى أن نسبة التصويت متدنية في كل المؤسسات التي يجري بها تصويت وليس فقط البرلمان وليس السبب قانون الانتخاب؛ لأن النقابات والأحزاب والنوادي تجري بها انتخابات على أساس القائمة النسبية والتي يعتبرها البعض سببا في تدني نسبة التصويت ونجد أن الأصوات متدنية حتى في هذه المؤسسات التي تهاجم القائمة النسبية.
وبين الكلالدة أن الأحزاب كانت تُطلق على قانون الصوت الواحد «الصوت الواحد المجزوء»، كون الناخب لا يستطيع أن ينتخب عدد المقاعد التي تمثله من مقاعد الدائرة الواحدة، وكان له الحق بصوت واحد فقط، مشيرا إلى وجود رأي يقول إن الأردنيين غير متساوين في التصويت، بادعاء أن الناخب في دائرة ما يصوت لستة مقاعد من أصل ستة مقاعد مخصصة لدائرته، بينما في دائرة أخرى يصوت لثلاثة مقاعد من أصل ثلاثة لدائرتهم، مبينا أن هذا التوصيف ليس صحيحاً فالموضوع ليس بالعدد المطلق، في ظل وجود قوة الصوت، فحينما تنتخب ثلاثة أصوات على ثلاثة مقاعد فإن تأثير تصويتك 100 %، فالمساواة تكون بتأثيرك داخل دائرتك حينما تصوّت على جميع المقاعد التي تمثل دائرتك، فلا يوجد أرقام مطلقة، ولا يجوز التعامل مع المعادلات بهذه البساطة، وهذا أمر ينزلق له بعض السياسيين.
واستعرض الكلالده تاريخ الأنظمة السياسية في المملكة، كما تناول موضوع المال السياسي، مشيرا إلى أن المال السياسي مشروع مطلوب، بينما المال الأسود يجب أن تتم مكافحته، موضحا أن المال الأسود هو الذي يُقصد به تغيير إرادة الناخب والعبث بأصوات الناخب، وفي الأردن هناك قصص طويلة نستطيع أن نطرق أمثلة عديدة منها، ولكن لا تستطيع أن تتهم بشكل أو بآخر بالمال الأسود، حيث إن انتخابات 2016 و 2017 جاءت قبل شهر رمضان، وكثير من المرشحين وزعوا طرودا، فهل نستطيع أن نسميها مالا أسود أم يوزع طرود خير في رمضان.
ونبّه الكلالده إلى أن أبرز مهام الهيئة المستقلة استعادة ثقة الناخب في أن صوته الذي يضعه لا يجري به عبث، وما يوضع بالصندوق يخرج منه.
من جانبها، قالت الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي الاردني «حشد» عبلة أبوعلبة إن قانون الإنتخاب فعلا هو لصالح فئات معينة لها مصالح ببقاء مؤسسة البرلمان في مساحة معينة، معتبرة أن قانون الصوت الواحد يعود لنا في كل مرة بحلة جديدة وشكل متغير.
وأضافت أبوعلبة أن تحالف المصالح بين السلطات يفسد كل المنظومة السياسية ويجعلها متراجعة وتسير في طرق عوجاء وأن العمود الفقري للتنمية السياسية الحقيقية والإصلاح السياسي هو قانون إنتخاب عصري وعادل وواضح بين كل فئات المجتمع.
وفي هذا السياق، قال الباحث الاسلامي نائب رئيس حزب التيارالوطني الدكتور حمدي مراد أن الأوراق النقاشية الملكية والتي نصت صراحة على الإصلاح السياسي للأسف تعيسش حالة من اليتم بين السياسيين ولم تعط حقها في القراءات، مشيرا إلى أننا نطالب الناس والشباب بالإنتماء الى الأحزاب والتوجه للإنتخابات بصورة مفاجئة، فيجب أن يكون هناك وسائل أكثر نضوجا وعصرية لتشجيع إنتساب الشباب تحديدا للأحزاب وبالتالي التوجه نحو صناديق الاقتراع  لصنع برلمان نصبو اليه.
وفي نهاية الندوة التي أدارها الدكتور أحمد بوران عضو الجمعية، تحدث الدكتور أكرم الحباشنة المدير التنفيذي لمؤسسة  بوابة الجنوب للاستشارات شاكرا الضيوف والحضور وكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع التوعوي الريادي حول الإصلاح السياسي بالاردن آفاق وطموحات، ودار حوار بين الضيوف  والمحاضرين حول موضوع المحاضرة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات