Thursday 23rd of April 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    23-Apr-2026

الجراح: نقابة الفنانين تعمل على إعادة الدراما الأردنية إلى ألقها
الرأي - إعداد: عبدالحافظ الهروط
 
نازعه شغف الإبداع الفني بمختلف أشكاله في سن مبكرة، فكانت المدرسة البداية لمواصلة هذا الشغف قبل أن يتخصص دراسياً في جامعة اليرموك.
 
وفي العمل الوظيفي وجد ضالته بما يحقق المزيد من طموحاته الفنية وهو يلتحق بوزارة التربية والتعليم إلى جانب عمل مواز في التلفزيون الأردني.
 
حصل على عديد الجوائز والشهادات والدروع التقديرية تتويجاً لمسيرته في الحقل الفني متعدد الأعمال.
 
قبل أيام قريبة خاض انتخابات نقابة الفنانين ليفوز بمنصب النقيب، وبـ ٢٠٩ أصوات منحته إياها الهيئة العامة من أصل ٣٩٢ صوتاً.
 
د. هاني الجراح متحدثاً لـالرأي بتأكيده عزم النقابة على اعادة الدراما الأردنية إلى مكانها الطبيعي الذي عرفت بها محلياً وعربياً لعقود طويلة.
 
من أين بدأت رحلتك الفنية ؟
 
المدرسة نقطة الانطلاق لأي فرد في أي اتجاه، ثقافياً أو فنياً أو رياضياً وكل مجال من مجالات التعليم والتعلم في العلوم الأخرى.
 
الجانب الفني نازعني منذ الطفولة وهو جانب تتنوع فيه أشكال الأنشطة، حيث تُكتشف المواهب والمهارات في الغناء والمسرح والرسم والشعر وممارسة الألعاب الرياضية. في الفن كان طموحي ممارسة ودراسة وتخصصاً به، فقد درست فنون جميلة بجامعة اليرموك وتخرجت منها العام ١٩٨٥
 
العمل العام؟
 
بدأت العمل في وزارة التربية والتعليم بوظيفة مدرس مسرح ورئيس قسم النشاط الفني والمسرحي وفي التلفزيون الأردني ممثلاً ومخرجاً واذاعياً ومؤلفاً.
 
وشغلت منصب خبير في الدراما التعليمية ورئيس المنتدى الهاشمي للفكر والثقافة ومنصب نائب رئيس الهيئة العر بية للمسرح بالأردن.
 
كما شاركت في مسلسلات: الجراح والبلسم، وأم الكروم، والرمضاء، والنار، ومتعب وعساف وصرخة والعقاب والصقر والصحوة وأيام العمر والزمن المر، فيما كانت آخر أعمالي مسلسل الدرب الطويل وطائر الشوف، حيث اعتزلت العام 2000.
 
كيف ترى الحالة الفنية الأردنية حالياً؟
 
ارى أن الفنان والسياسي وجهان لعملة واحدة وهناك عوامل تلعب دوراً في إنجاح العمل الفني، وهي الأدوات والبعد الاجتماعي ونظرة المجتمع للفن وما إذا كان المسؤول مهتماً بهذا الجانب أم لا ومدى الاهتمام بالقانون والالتزام به.
 
ومن حيث قانون النقابة فهو صادر بارادة ملكية وهذا القانون يكفل استدامة النقابة ويدفعها للارتقاء بالعمل الفني والفنانين.
 
من هنا يمكن النظر إلى الحالة الفنية الأردنية والحكم على ما إذا هي ماضية بأداء رسالتها أم لا؟
 
وللتوضيح، فإن هناك معوقات تواجه النقابة تتمثل بتعثر صندوقها، رغم ما يقدم للفنان مادياً(راتب التقاعد).
 
عمل وتطلعات نقابة الفنانين في هذه المرحلة؟
 
المشروع الفني الأردني موجود كونه عملاً وطنياً ويعكس اهتمام الدولة به وتصديره للخارج.
 
في النقابة نعمل على ترتيب البيت الداخلي ونسج علاقات مع المؤسسات الوطنية المعنية والشركاء ومن هذه المؤسسات: الاعلامية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والجهات الداعمة وصولاً إلى تجسيد خطاب الدولة ولإيماننا بهذه المسلمات أن الصناعة الإبداعية استثمار حقيقي للوطن، وأن الحرية الإبداعية تنبع من الحرية الاقتصادية وأن الظروف المادية تعطل الموارد البشرية.
 
مثلما تعمل وتتطلع النقابة إلى توفير متطلبات الأجور والتأمين الصحي اللائق لحماية اعضائها والمتقاعدين منهم، ومنع الدخلاء.
 
ولن تغفل النقابة عن البحث ورعاية أصحاب المواهب، وستكون هناك خطة للنقابة بالمسرح والأمسيات الفنية والاستعداد لمهرجان جرش المقبل بمشاركة فاعلة، مع التأكيد على إعادة الدراما الأردنية إلى موقعها الطبيعي وبحس وطني ومنتج غني بالأهداف.
 
رسالة إلى الشباب في ظل انتشار المخدرات؟
 
اتمنى عليكم أن تستثمروا أوقاتكم في ما ينمّي مهاراتكم ويعزز ثقتكم بأنفسكم، فالحياة الهادفة الحصن الأقوى في مواجهة الانحراف، وإذا تعثّر أحدكم أو شعر بالضعف، فطلب المساعدة ليس عيبًا، بل شجاعة، هناك دائمًا طريق للعودة، ودائمًا من يمدّ اليد للدعم.
 
كونوا على قدر أحلامكم، واحموا عقولكم وأجسادكم من كل ما يسرقها، فالمستقبل لا يُبنى بالهروب، بل بالوعي، والعمل.
 
ماذا عن العمل الحزبي في الأردن؟
 
العمل الحزبي في الأردن اليوم يقف عند مفترق مهم: بين إرث تقليدي لم يترسخ فيه العمل الحزبي بشكل كافٍ، وبين مشروع إصلاحي طموح يسعى لبناء حياة سياسية حديثة قائمة على البرامج والتنافس الديمقراطي، نجاح هذه التجربة مرهون بقدرة الأحزاب على كسب ثقة المواطن، وتقديم حلول واقعية، والانخراط الجاد في قضايا المجتمع.
 
مقتطفات من السيرة الذاتية:
 
في عام 1991 حصل الجراح على دبلوم دراسات عليا من الجامعة الأردنية.
 
في عام 2000 حصل على درجة الماجستير في العلوم التربوية، من جامعة جوبا في السودان.
 
في عام 2004 حصل على درجة الماجستير الثانية من جامعة عمان العربية.
 
في عام 2008 حصل على دكتوراه من جامعة عمان العربية للدراسات العليا.
 
عمل ملحقاً ثقافياً في السفارة الأردنية في دولة الإمارات العربية وعميد شؤون طلبة في جامعة العين الاماراتية.