Sunday 16th of June 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Jan-2019

مسرحية "بلا عنوان" مشروع تخرج لمعالجة التطرف بـ"الأردنية"
الرأي - عالجت مسرحية "بلا عنوان" التي قدمها مجموعة من طلبة الجامعة الأردنية أشكال التطرف داخل المجتمع في محاولة لاكتشاف أشكال التطرف المجتمعي وكيفية التعامل معه.
 
وجاءت المسرحية كمشروع تخرج للطلبة الذين خضعوا لدورات تدريبية ضمن مشروع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لمحاربة الفكر المتطرف في دروته الأولى عام 2017.
 
وتعتبر هذه المسرحية الجزء الأول من العمل حيث سيتم تقديم الجزء الثاني بعد دراسة ردة فعل الجمهور وكيفية التفاعل مع مع تم عرضه في هذا الجزء من المسرحية، ليعالج الجزء الثاني فكرة التطرف من زوايا جديدة وبصورة أعمق.
 
وقال الطالب طارق الشدفان أن هذا الجزء من المسرحية عالج ثلاثة أشكال من التطرف الذي يواجهه مجتعنا من تطرف ديني ورياضي وجندري في بيئة العمل.
 
وترى حلا الخزاعي، إحدى الطلبة الذين قدموا المسرحية، أن التطرف مشكلة حقيقية تواجه مجتمعنا ولا يجب أن نغمض عيوننا عنه، مشيرة الى ان هذه الظاهرة اصبحت نلمسها في جامعاتنا وشوارعنا وفي علاقاتنا بين بعضنا البعض.
 
وتعتقد الخزاعي أنه يمكن الاستفاد من المسرح وأدواته لمناقش هذه القضية وإيجاد حلول لها، فهي تؤمن بقدرة المسرح على التأثير على جمهوره لما يمتلكه من أدوات تقدم المتعة والمعرفة والفكر.
 
أما محمد الأعمر أحد الممثلين في المسرحية فيرى أن قيامه وزملائه بهذا العرض هو تأكيد لما يؤمن به جلالة الملك عبدالله الثاني بدور مهم للشباب في تطوير وتحديث وتغيير مجتعاتهم، وامتلاكهم للمهارات والمواهب والفكر الضروري لذلك ، مؤكداً اعتزازه بأنه جزء من مشروع يحارب الفكر المتطرف الذي يؤدي إلى إضعافنا وتفرقنا، ويأمل أن تساعد المسرحية في التأثير على المشاهدين واتجهاتهم لنبذ الفكر المتطرف والاحتفال بالحياة.
 
ويقول رومان حداد المدرب الرئيس في مشروع محاربة الفكر المتطرف إن هذا البرنامج أطلقه صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لمحاربة الفكر المتطرف بطريقة تملك خصوصيتها وإبداعيتها، حيث تم بناء المشروع بصورة غير تقليدية تساعد الشباب على اكتشاف قدراتهم الذهنية والعقلية والتعرف على طرق جديدة للتفكير والتعبير عن الذات، وتقوية الشعور بالانتماء للأردن كوطن ومجتمع وفكرة، ويساعد الشباب على التفكير بأسلوب أكثر إبداعية ما يساعدهم على التميز والتقدم.
 
وجاء مشروع محاربة الفكر المتطرف كأحد مشاريع صندوق الملك عبدالله الثاني لتنمية عام 2017، ويدخل هذا العام دورته الثالثة، وقد تم إعداد دليل تدريبي متكامل للبرنامج، ويقوم البرنامج بتدريب 120 شاباً وشابة من جميع المحافظات على مجموعة من المهارات بالإضافة إلى الجلسات النقاشية والمعرفية، بحيث يصبح المتدربون قادرين على التفكير بصورة تنبذ التطرف ويستخدمون أدوات وأساليب التفكير الإبداعي في حياتهم اليومية، ويكونون قادرين على نقل فكرة العيش المشترك واحترام الآخر، والإيمان بقدرات الشباب الإبداعية ليكونوا عناصر تغيير في مجتمعاتهم وقادة مجتمعين أيضاً.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات