Monday 10th of December 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    23-Dec-2017

تنمية مناطق البادية - علي سلامة الخالدي

الراي -  التنمية الاقتصادية ركيزة أساسية لبناء وتطور المجتمعات, تساهم في تحسين الوضع الاقتصادي, من حيث زيادة دخل الفرد, خلق فرص عمل, رفع مستوى الحياة, تعاني البادية بشكل عام من تباطؤ خطط التنمية, تراجع خطط التحفيز, تبدل الأولويات, غياب منظومة التخطيط, فأصبحت جهود القضاء على الجوع والمرض والجهل تصطدم بجدار صلب.

لا بد من تخصيص موارد كافية لبناء حزمة من المشاريع الإنتاجية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى, ضمن رؤيةٍ استراتيجية وطنية, لاستغلال الثروات الطبيعية من أراض ومياه ومعادن, لمواجهة التحديات الاقتصادية, بحيث تقوم على فكر إبداعي وفق خطط مدروسة, وحلول مناسبة, وسياسات واضحة, وبرامج قابلة للتطبيق, لضمان الاستقرار الاجتماعي.
إن الاستفادة من التكنولوجيا والأجهزة الإلكترونية الحديثة والطاقات العلمية والمعرفية عامل ضروري لتأهيل إدارة محلية كفؤة قادرة على إدارة الموارد, والأشراف على المشاريع بعيداً عن تشوهات الترهل والفشل, لتقديم خدمات ذات معايير جودة عالية.
إن تعزيز النمو الاقتصادي في البادية ينعكس مباشرةً على احتياجات التجمعات السكانية, يحقق أهداف التنمية, حيث يقلل من نسبة الفقر, يخفض معدل البطالة, يطور التعليم, يرفع مستوى الخدمات الصحية, يوفر مياها صالحة للشرب, إيصال الطاقة بأسعار معقولة, يعالج مشاكل التلوث البيئي, ينظم وسائل النقل والمواصلات, يراعي حقوق الإنسان من حيث عدالة توزيع المكتسبات والأعباء, تكافؤ الفرص, المساواة الاجتماعية.
مناطق البادية تحتل موقعا جغرافيا استراتيجيا, فهي الامتداد الطبيعي مع سوريا والعراق والسعودية وفلسطين, تشكل (80 (%من مساحة الأردن, و(7 (%من عدد السكان, غنية بالثروات الطبيعية مثل الفوسفات, اليورانيوم, الغاز, النفط, والمياه, لو تم استغلال هذه الثروات لكانت كنزا عظيما ومصدر موارد لا ينضب.
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات