Friday 22nd of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    21-Oct-2019

صلوات علنية للمستوطنيـن داخل الأقصى واعتداء على المرابطين
وكالات - أدى مستوطنون، أمس الأحد، صلوات علنية داخل المسجد الأقصى المبارك، فيما طردت قوات الاحتلال المبعدين عن الأقصى والمرابطين على أبوابه بالقوة.
وأدى المتطرف «نعوم فيدرمان» برفقة عشرات المستوطنين صلاة علنية وبصوت مرتفع داخل الأقصى أثناء وصولهم قبالة قبة الصخرة المشرفة، وردد آيات «شماع اسرائيل» ورددت خلفه المجموعة المتطرفة كلها، ثم هتفوا بقصائد «هوشعنا التوراتية» .
وشكل عشرات المستوطنين مجموعات متتالية واصلت اقتحام الأقصى، عبر باب المغاربة، في اليوم السابع «لعيد العرش»، فيما انتشرت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة في ساحات الأقصى خاصة على طول مسار سير المستوطنين، إضافة الى مرافقة القوات الخاصة والشرطة للمقتحمين، وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها في محيط مصلى باب الرحمة بملاحقة المتواجدين وإجبارهم على عدم الجلوس في ساحة المصلى وإبعادهم عن المنطقة، إضافة الى تهديد المتواجدين بالاعتقال والابعاد عن المسجد.
وعلى أبواب المسجد الأقصى المبارك، أبعدت قوات الاحتلال الخاصة المبعدين المرابطين عند باب السلسلة – أحد أبواب الأقصى- من الجهة الخارجية، واعتدت عليهم بالدفع، فيما صدحت حناجر المبعدين بالتكبيرات أمام عشرات المستوطنين فور انتهائهم من اقتحام المسجد الأقصى وخروجهم من باب السلسلة وهم يؤدون الصلوات والرقصات الخاصة.
وجددت جماعات الهيكل المزعوم دعواتها للمستوطنين بتنظيم اقتحامات واسعة للأقصى خلال الأيام المتبقية لعيد العرش، واداء الصلوات داخله وعلى أبوابه. وأوضحت دائرة الاوقاف الإسلامية أن 653 مستوطنا اقتحموا الاقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية فقط.
ووفق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فقد بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى، منذ بداية «عيد العرش» حتى الخميس الماضي، أكثر من 2700 مستوطن.
إلى ذلك، قال مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى بالقدس المحتلة الشيخ عزام الخطيب، لمراسل (بترا) في رام الله، أن عمليات الاقتحام بدأت منذ الساعة السابعة صباحا، مؤكدا ان جماعات «الهيكل المزعوم» كانت قد جددت نهاية الأسبوع الماضي دعواتها لتنفيذ اقتحامات واسعة لباحات المسجد الأقصى المبارك في اليوم السابع بما يسمى عيد العرش اليهودي.
في الوقت ذاته، دعا نشطاء فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة صد تلك الاقتحامات من خلال التواجد اليومي والمكثف في المسجد الأقصى والرباط فيه والدفاع عنه.
وتوافد الاف المستوطنين صباح أمس الاحد الى حائط البراق، الحائط الغربي للمسجد الاقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة بمناسبة ما يسمونه «عيد العرش» اليهودي الذي صادف أمس الاحد، بحسب التقويم العبري. وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الاف المستوطنين اقتحموا حائط البراق وقاموا بتأدية طقوس تلمودية فيه.
في موضوع آخر، أعلنت مؤسسات إعلامية ومجتمعية وحقوقية، من داخل فلسطين وخارجها، تنظيم حملة إعلامية لفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى، فيما يواصل ستة أسرى في سجون الاحتلال، إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري.
وستنطلق الحملة ظهر يوم غد الثلاثاء، وقال القائمون على الحملة إنها تهدف لكشف أساليب الاحتلال وأدواته الإجرامية في قتل الأسرى الفلسطينيين. كما تهدف لرفع مستوى الوعي حول قضية الأسرى وما يتعرضون له من تعذيب نفسي وجسدي على يد حكومة الاحتلال.
ودعا القائمون على الحملة لتوحيد الجهود الإعلامية وتفعيل مواقع التواصل الاجتماعي في كشف جرائم الاحتلال على وسم #الاحتلاليقتلالأسرى. ويواجه الأسرى المضربون أوضاعا صحية خطيرة، في ظل جملة من الإجراءات التنكيلية التي تفرضها إدارة المعتقلات بحقهم.
والأسرى هم: أحمد غنام (42 عاما) من مدينة دورا جنوب الخليل مضرب منذ 98 يوما، إسماعيل علي (30 عاما) من بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، مضرب منذ 88 يوما، طارق قعدان (46 عاما) من مدينة جنين، يواصل إضرابه عن الطعام منذ 81 يوما،  أحمد زهران (42 عاما) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله، مضرب منذ 28 يوما، مصعب الهندي (29 عاما) من بلدة تل جنوب غرب نابلس، يواصل إضرابه عن الطعام منذ 26 يوما، هبة اللبدي (32 عاما)، مضربة منذ 23 يوما.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الأحد، حملة دهم واقتحام بمناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة تخللها اعتقال عدد من الشبان، فيما واصلت مجموعات من المستوطنين الاعتداء الفلسطينيين خلال قطف الزيتون وسرقة المحاصيل.
واعتقلت قوات الاحتلال، طفلا وأسيرا محررا شرق قلقيلية. وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل فهد صالح شتيوي (13 عاما)، بعد توقيفه قرب جدار الفصل العنصري في منطقة الرزازة شرق المدينة. كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر عكرمة بنان أبو علبة، على حاجز عسكري قرب قرية النبي إلياس.
إلى ذلك، يواصل قطعان من المستوطنين مهاجمة أهالي القرى الفلسطينيين خلال قطف الزيتون وسرقة المحاصيل وقطع أشجار الزيتون، إذ هاجم قطعان المستوطنين، أهالي قريتي برقة وبيتين شرق رام الله، ومنعوهم من قطف ثمار الزيتون.
وقالت وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، أمس الأحد، إن 33.8 بالمئة من سكان قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر المدقع. جاء ذلك خلال لقاء صحفي مع وكيل الوزارة بغزة غازي حمد، نظّمه المركز الإعلامي الحكومي (تديره حماس). وأضاف حمد، خلال اللقاء، إن نسبتي الفقر والبطالة في غزة وصلتا، خلال عام 2019، إلى75 بالمئة (دون تفصيل). وأوضح أن 70 بالمئة من سكان القطاع يعانون من انعدام الأمن الغذائي. 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات