Wednesday 17th of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Feb-2018

مؤتمرون يدعون لاستمرار التحرك لمواجهة قرار ترامب حول القدس

 

عمان- الغد- أكد متحدثون في "المؤتمر الوطني للدفاع عن القدس" الذي نظمه حزب جبهة العمل الإسلامي أول من أمس، الموقف الشعبي الرافض لأي مساس بالقدس، وإدانة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني.
كما طالبوا بضرورة استمرار التحرك الشعبي والرسمي في مواجهة هذا القرار، لما يمثله من عدوان على الأمة العربية والإسلامية واعتداء على الوصاية الأردنية على المقدسات، ومقدمة لتصفية القضية الفلسطينية.
ودعا المشاركون في المؤتمر إلى "العمل على تمتين الصف الداخلي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني قادرة على معالجة الأزمات الداخلية ومواجهة التحديات الخارجية، بما في ذلك "صفقة القرن" الأميركية، لما تمثله من تصفية للقضية الفلسطينية وتهديد للأردن، مع ضرورة العمل العربي على وقف التطبيع وإنهاء كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني، ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال".
وأكد الأمين العام لـ"العمل الإسلامي" محمد الزيود "الإجماع الوطني لدى مكونات الشعب الأردني على أهمية القدس وضرورة الانتصار لها، والدفاع عنها"، معتبراً أن "قرارات الإدارة الأميركية الأخيرة بشأن المدينة المقدسة، جريمة كبرى بكل المقاييس، وتعدياً على عروبة القدس وإسلاميتها، واستفزازاً لملايين العرب والمسلمين، وتهديداً مباشراً لشعبنا الأردني ونظامنا السياسي الرسمي".
بدوره، أكد رئيس كتلة الإصلاح النيابية د. عبدالله العكايلة "ضرورة استمرار الحراك الشعبي للضغط على الحكومات لمواجهة القرار الأميركي حول القدس، ودعم المقاومة الفلسطينية"، معتبرا أن "المعركة في فلسطين مع المشروع الصهيوني تمثل معركة الأمة كلها، لما تمثله فلسطين من قضية عربية وإسلامية".
من جهته أكد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، عزام الهنيدي، على ما "تمثله القدس من عنوان للصراع مع الأعداء وكونها قضية عقدية تمس كل عربي ومسلم"، مشيراً إلى "التحرك الشعبي في مختلف الدول العربية والإسلامية رفضاً للقرار الأميركي حول القدس".
واعتبر رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الدكتور أنيس القاسم أن اتفاق أوسلو "مثل أكبر كارثة على القضية الفلسطينية، وأنه أكثر خطورة من وعد بلفور، لما شكله من تنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني".
من جهته اعتبر أمين عام حزب الحياة عبدالفتاح الكيلاني أن ما "تعيشه الأمة من حالة صراع وتمزق وسعي عدد من الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال، شجع الكيان الصهيوني على مواصلة أطماعه لتشمل الأمة كلها".
وأشارت النائب السابق أدب السعود إلى ما تشكله قضية القدس من قضية جامعة للأمة العربية والإسلامية رغم المحاولات الصهيونية لتهويد القدس، مشيرة إلى أن الصراع مع المشروع الصهيوني لا يقتصر على القدس فقط وإنما على كل شبر من أرض فلسطين.
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات