Monday 19th of November 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Nov-2018

” كوابيس” ترامب تساعد على “صحوة” مفاجئة للناخبين المسلمين والعرب في أمريكا في موسم الانتخابات

 

واشنطن- “القدس العربي” - تدافع عدد كبير من الناخبين المسلمين والعرب إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات النصفية في حين شهد المشهد السياسي الأمريكي زيادة غير متوقعة في عدد المرشحين المسلمين الأمريكيين في الانتخابات النصفية، التي ينظر إليها على أنها اختبار لسياسات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب المثيرة للجدل من المواقف المناهضة للهجرة إلى الأجندة السياسية الخارجية إذ تنافس ما يقارب من 100 مرشح مسلم، أي ستة أضعاف مما كانوا عليه في انتخابات عام 2016 ، على مقاعد مهمة في وقت ازداد فيه الخوف من الإسلام بشكل كبير في ظل رئاسة ترامب، التي دعت إلى حظر السفر من بعض الدول الإسلامية للولايات المتحدة.
 
ادت لغة ترامب العدوانية تجاه الاسلام والمسلمين إلى زرع الخوف في المجتمعات الاسلامية بأن حياتهم في الولايات المتحدة يمكن ان تكون في خطر
 
واتفق محللون أن الحزم السياسي الإسلامي الأمريكي الأخير هو رد فعل على تزايد المواقف المعادية للمسلمين ، التي شجعها ترامب، وقال فايز نوباني، الذي ترشح لمجلس مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا :” لقد ايقظ الجميع، عندما تحشر شخصا ما في الزاوية وهو في حالة صراع من أجل البقاء فان لديه ميل أكثر للخروج والتحدث بشكل بارز عن معتقداته”
واختار المجتمع الإسلامي الأمريكي ، الذي يتجاوز عدده 3.3 مليون شخص على مدى عقود الصمت حيال السياسة الأمريكية وسياسة واشنطن الخارجية بسبب الذاكرة المحفورة في ” الجيل الاول” عن عمليات القمع القاسية والسجن والعقوبات التي يمكن ان تواجه النشاط السياسي في بلدانهم الاصلية، ووفقا لما قاله العديد من المحللين ، فقد ادت لغة ترامب العدوانية تجاه الاسلام والمسلمين إلى زرع الخوف في المجتمعات الاسلامية بأن حياتهم في الولايات المتحدة يمكن ان تكون في خطر، وأظهر استطلاع للرأي بعد انتخابات عام 2016 أن أكثر من نصف المسلمين الأمريكيين يشعرون بعدم الأمان في البلاد.
ومن الواضح ان عقدة الخوف انتهت لكي تتوفر الفرصة السياسية للرد على حملة الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة ، وكما قال زاهد بخاري ، الذي يقود مجلس العدالة الاجتماعية في الدائرة الاسلامية في أمريكا الشمالية فقد كان المسلمون يعيشون ” جسديا” في الولايات المتحدة ولكن افكارهم وارواحهم وعقولهم تعيش في اوطانهم .
وساعدت تداعيات هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول ” مركز التجارة الدولي” على احداث نقطة تحول في العلاقات حيث ادركت الغالبية من المسلمين الشباب أنهم لا يستطيعون تجنب الخطب العنصرية والبقاء خارج المجال السياسي ، وقال جيمس رغبي ، وهو ناشط سياسي بارز إن الجيل الشاب نفسه اصبح جاهزا للبحث عن فرصته الخاصة في السياسة الامريكية.
وأدرك المسلمون والعرب في الولايات المتحدة أن التمثيل السياسي مهم جدا من حيث حماية الهوية وضمان الاندماج، ووفقا لما قالته إيلهان عمر، وهي من أصول صومالية، ” لا يمكن الاستمرار في زرع الخوف فينا ومنعنا من اجراء محادثات ناقدة، ومن المتوقع ان تشكل عمر نفسها ظاهرة فريدة إذا تم انتخابها إذ ستكون أول صومالية- أمريكية يتم انتخابها للكونغرس، والمنافسة الوحيدة للحصول على لقب أول مسلمة في الكونغرس تاتي من ولاية ميشغان حيث تتنافس رشيدة طليب، وهي مشرّعة أمريكية فلسطينية سابقة لتكون أول مسلمة في الكونغرس بواشنطن.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات