Monday 6th of February 2023 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    18-Sep-2022

على صفيح ساخن .. حكومات الرابع دشنت موسوعة "جينيس" الأردن وأسست "لمثلث برمودا"
جفرا نيوز - فرح سمحان -
 
عبر أزمنة وحقبات وزارية حملت في جعبتها ملفات شائكة أعطت الحكومات المتعاقبة ألقاب عدة ، إلا أن الأزمات والتعامل معها بطريقة أو بأخرى كان عاملاً مشتركاً جمع رؤساء الوزراء في البوتقة ذاتها واللوم وقع عليهم بلا استثناء "فلا مفر منه"  
 
لعل الأربع حكومات الأخيرة كان لها حصة الأسد من كم الضغوطات والعقبات التي لربما ولدت مفاهيم جديدة في التعاطي مع الأمور وإدرارتها وإعطاء نسق جديد خارج الإطار التقليدي ـ فالأزمات الإقتصادية من وجهة نظر خبراء كانت لها الإستحواذ الأكبر في الحكم على أداء الحكومات  من حيث قرارات رفع الأسعار والمشتقات النفطية أو حتى فرض الضرائب وغيرها ، بينما بعضها يندرج تحت الأزمات التي يعتبر أن فيها تقصير أو سوء وظيفة . 
 
موسوعة جديدة في التعامل مع فن الأزمات دشنتها الحكومات المتعاقبة تباعاً ، فكان لها مفاهيم لاقت سخط وغضب الشارع كفكرة تشكيل اللجان ، إذ يقول البعض "اذا كان هناك كارثة أو مشكلة ما فإعلم أن هناك لجنة ستشكل " ، أو مثلاً الإقالات الجماعية ، أو حتى إعلان نتائج تحقيق بحادثة ما بمسار مختلف تماماً عن الواقع ، أو عقد مؤتمر لتوضيح تفاصيل ربما تكاد تكون تحصيل حاصل لتقصير ما أو غياب بعض الملفات الهامة عن ذهن من هم في مواقع صنع القرار . 
 
مؤخراً  لاقت حادثة انهيار مبنى اللويبدة استهجان كبير ربما لم يكن بمكانه إلا من حيث العاطفة سيما وأن السيناريو يعيد نفسه تقريباً ، فقبلها واجه الأردنيون حوادث كالبحر الميت  ومستشفى السلط ، حتى الأحداث السياسية التي دفعت بعضهم لأخذ موقف ، ومنها ما جعل الشارع في حالة تأهب قصوى لأي حدث طارئ لا زمان ولا مكان ولا وقت معروف لحدوثه . 
 
بالمحصلة فإن الوقت حان لتأسيس مرجعية واحدة تجعل العبرة من أحداث مؤلمة مضت طريق لتفاديها مستقبلاً ، فكل ما على الحكومات فعله حكماً بأنه لا محالة من عدم حدوث إشكاليات هو أخذ العبرة مما سبق بأفعال وليس لجان تحقيق ، اليس الأمر سهلاً ؟!