Monday 25th of March 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    15-Mar-2019

«جماعات الهيكل» تستبيح الأقصى تحت حراسة مشددة

 فلسطين المحتلة - نفذت أنصار «جماعات المعبد أو الهيكل» المزعوم، أمس الخميس، اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. واقتحم أكثر من 200 مستوطن المسجد الأقصى، صباح أمس الخميس. وجال هؤلاء، الذين ينتمون لحركات «الهيكل» المزعوم، في باحات الأقصى تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكر شهود عيان أن مجموعات المتطرفين هذه تخرج من المسجد الأقصى من باب السلسلة، بعد جولات استفزازية، وتعاود تنفيذ الاقتحام من باب المغاربة مرات أخرى ومتكررة.

وكانت «جماعات الهيكل» المنضوية في إطار ما يسمى «اتحاد منظمات المعبد»، قد جدّدت دعواتها في الأيام الأخيرة لأنصارها وجمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة في ما أسمته اجتياح الأقصى، صباح الخميس «أمس»، تحت شعار «معاً من أجل منع المسلمين من السيطرة على باب الرحمة».
وصرح رئيس هذا الاتحاد المتطرف في وقت سابق أن مخططاتهم عبر ثلاث سنوات فشلت عقب فتح الأوقاف مبنى باب الرحمة، لافتا إلى أنه كان مخططا اقتطاع هذه المنطقة، وإقامة كنيس يهودي يحمل اسم «كنيس باب الرحمة»، ليكون مقدمة لإقامة الهيكل الثالث مكان مسجد قبة الصخرة المشرفة في الأقصى المبارك.
من جانبه، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، أمس الخميس، إن دولة الاحتلال لن تسمح بمواصلة الفلسطينيين الصلاة في مصلى باب الرحمة في الحرم القدسي، الذي تمارس الشرطة الإسرائيلية قمعا شديدا ضد الشخصيات الدينية والسياسية والمواطنين المقدسيين إثر افتتاحه قبل أسابيع. واعتبر إردان أنه «لن نسمح بأي تغيير في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) وإقامة مسجد آخر، لا عند باب الرحمة ولا في أي مكان آخر على الجبل».
من جانبه، أهاب مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، في بيان أصدره أمس الأول، بالمواطنين إلى مواصلة رباطهم وشدّ الرحال إلى الأقصى، لما يشكله هذا الرباط بأثر بالغ في تفويت الفرصة على الاحتلال ومستوطنيه من تحقيق مخططاتهم العدوانية التي تحاك ضد الـمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف». وأكد على مواقفه السابقة بالتمسك بحق المسلمين وحدهم في المسجد الأقصى المبارك بجميع مصلياته وساحاته ومرافقه وما دار عليه السور فوق الأرض وتحت الأرض.
وشدد على موقفه الثابت باعتبار مبنى مصلى باب الرحمة جزءا لا يتجزأ من الأقصى، ومواصلة فتحه لأداء الصلاة فيه، والعمل الفوري على تعميره وترميمه من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة الإعمار، باعتبارهما الجهة الـمسؤولة وصاحبة الاختصاص في ذلك، دون تدخل من قبل سلطات الاحتلال بأي شكل من الأشكال.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 مواطنًا فلسطيناً خلال حملة مداهمات واعتقالات شنتها في أنحاء مختلفة من مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة فجر أمس الخميس. أما في قطاع غزة، فزعم الاحتلال صباح أمس اعتقاله لـ 5 شبان كانوا قد اجتازوا السياج الأمني جنوب قطاع غزة وتم اعتقالهم واقتيادهم إلى جهة مجهولة للتحقيق.
ودعت فصائل وطنية وإسلامية، فلسطينية، في قطاع غزة، أمس الخميس، السكان، للمشاركة في مسيرة «مليونية الأرض والعودة» في 30 من آذار الجاري، إحياء لذكرى «يوم الأرض»، ومرور عام على انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار. 
وقال خالد البطش، القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي»، خلال مؤتمر عقدته الهيئة العليا للمسيرات (تابعة للفصائل)، شرقي مدينة غزة:» نعلن انطلاق فعاليات مليونية الأرض والعودة في 30 آذار». وأضاف:» ندعو للمشاركة بالمسيرات الشعبية السلمية في مخيمات العودة الخمسة قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، والاحتجاج أمام نقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، والرباط في الأقصى وعلى بواباته وأسواه في مدينة القدس».  كما دعا لاعتبار يوم الأرض المقبل، يوم «إضراب شامل في كل محافظات الوطن». 
وأكد البطش على «التزام مسيرة العودة بطابعها السلمي الشعبي في الفعاليات المزمع عقدها في يوم الأرض المقبل». كما قال إن مسيرة العودة التي انطلقت رفضا لصفقة القرن (خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط)، ستستمر حتّى تحقيق أهدافها. وأضاف:» القدس من أهم أهداف مسيرة العودة، لن نسمح لـ(الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب وإدارته بتنفيذ مخططاتهم حيث ستكون المسيرة سدا منيعا أمام المؤامرات التي تستهدف القضية». (وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات