Wednesday 29th of April 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    28-Apr-2026

ابوالبصل: رحلة الإسراء للرسول كانت عبر الأردن
 
عمون
 
قال  الوزير الاسبق د. عبدالناصر أبو البصل  أن رحلة الإسراء لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام كانت فوق الأردن  ، كما كانت له ( ص)  رحلة برية سابقة عبر الأردن برقثه جده أبو طالب .
_  جاء ذلك  في  مقابلة  ببرنامج " من المسافة صفر "   مع الزميل  سمير الحياري .
 وأضاف أبو  البصل متحدثا عن  برنامج لزيارة القدس والمسجد الأقصى يمر عبر الأردن ويتضمن جولات إلى مقامات الصحابة ومواقع المعارك الإسلامية، مشيرا إلى أن الأردن جزء من السيرة النبوية.
واستشهد بأن رحلة الإسراء لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام كانت فوق الأردن، على الأقل في رحلة الذهاب، متسائلا: كيف يمكن الوصول إلى الأقصى إلا عبر الأردن.
وأوضح أنه من الممكن أن يكون الأردن ضمن رحلة شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتُدفع الأموال فيها مقابل خدمات تُقدم للزائرين.
 
 
 وتاليا  نص التقرير 
 أكد الوزير السابق واستاذ كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور عبدالناصر ابوالبصل، أن رئيس الوزراء الأقرب إلى الله هو كل من يخدم الأمة والوطن، وكلا الرئيسين الذين عمل معهما سواء الدكتور هاني الملقي او الدكتور عمر الرزاز، كانا قريبين وداعمين بتوجيهات ملكية لدعم وزارة الاوقاف.
 
وقال ابوالبصل خلال استضافته في برنامج المسافة صفر مع سمير الحياري عبر راديو نون، إنه سمي على إسم الزعيم المصري جمال عبدالناصر، إلا أنه يختلف مع والده في هذه التسمية لأنه ليس ناصريا بعد أن درس أكثر عن حياة الحكام، مؤكدا قناعته الكبيرة برسالة تأسيس الدولة الأردنية التي قام بها الملك المؤسس، وهي رسالة وحدوية ورثت رسالة النهضة العربية الكبرى.
 
وأضاف، أنه لم يكن في يوم من الأيام عضوا في أي من الأحزاب او التيارات الإسلامية ولم يدخل الاحزاب السياسية وذلك لأنه استاذ أكاديمي يحب أن يكون قريبا من الناس جميعا وصاحب رسالة.
 
وأوضح، أنه بدأ حياته في الصغر يتلقى الدروس الدينية في مسجد السلط الصغير، ويستمع لخطب ودروس الشيخ أمين الكيلاني والشيخ عبدالله وشاح والشيخ سعيد، مشيرا إلى أن سكنه كان قرب المسجد ويبتعد عنه أمتارا قليلة.
 
وعلق ابوالبصل على مقطع فيديو بثه الشيخ محمد نوح القضاة حول ألوان العلم الأردني وارتباطها بحياة الرسول عليه الصلاة والسلام، بأنه اجتهاد شخصي.
 
وعن خدمته في حكومة الدكتور الملقي قال ابوالبصل إن الرئيس الأسبق ظُلم في المظاهرات الشعبية التي طالبت بإسقاطه، مؤكدا في الوقت ذاته أن الملقي هو من اختار الاستقالة وطلبها.
 
وتحدث أبوالبصل عن أصعب موقف مر به خلال وزارته، مشيرا إلى أنه كان عندما أصدر تعميما حول بث إقامة الصلاة والخطبة وصلاة التراويح على السماعات الخارجية، لكن التعميم فُهم على أنه منع لبث الأذان على السماعات الخارجية.
 
وقال الوزير "استطيع أن أقول أإنني ظلمت في هذا الفهم الخطأ".
 
وتناول موقف آخر مرتبط برفع عدد ركعات صلاة التراويح إلى 20 موضحا أن المذاهب الأربعة تؤكد أن عدد ركعات صلاة التراويح هو 20 ولذلك اتخذ القرار إلا أنه قوبل بتندر الأردنيين بأن "وزارة الأوقاف لم تجد ما ترفع سعره فرفعت عدد ركعات التراويح".
 
ونفى أن تكون هذه الضجة أثيرت بهدف الإطاحة به، مشيرا إلى أن العمل العام يتطلب التحمل، ولذلك قام بإسقاط كل الدعاوى التي رفعت على النشر.
 
وبين أن أهم ما أنجزه في وزارة الأوقاف هو قانون الزكاة والذي جاء غير تقليديا وتمكن من إقناع الحكومة به لكن عدم استمراره بالوزارة حال دون اكماله.
 
وأكد ابوالبصل أنه ندم على عدم الإسراع في تنفيذ خطته بوزارة الأوقاف والتي كانت تقوم على إعادة هيكلة الوزارة، وخلاف ذلك لم يندم على شيء خلال حمله الحقيبة.
 
كما أكد أن الوزير في الأردن يتمتع بقوة وصلاحيات ودعم مطلق، وأيا بلغ التأثير الشعبي او الإعلامي او من قبل الاجهزة فإن الأمر يتم بالحوار، لكن التقييد يكون في ما هو ليس ضمن صلاحياته.
 
وقال ابوالبصل إنه وجد نفسه وهو عميدا للشريعة في كلية اليرموك، إذ كان صغيرا في السن، وكان لديه برنامجا لجعل الكلية موازية لكليات كبرى في العالم وتضاهي الأزهر، وبناء على ذلك وضع الخطة وقام بتنفيذها.
 
وعن السياحة الدينية قال ابوالبصل إنه مهمة جدا وإن كان هناك خلاف على المصطلح، مشيرا إلى مشروع تبنته وزارته يتعلق بزيارة القدس الشريف مطالبا بدعم إسلامي للمشروع، حتى وإن كانت الأرض محتلة.
 
وأضاف أن الأمة الإسلامية تركت القدس والمسجد الأقصى لإدارة الأوقاف الإسلامية فقط، لكن تقييد الاحتلال على الاقصى والمقدسيين اليوم أضعفت هذه الإدارة.
 
وتحدث عن برنامج لزيارة القدس والمسجد الأقصى يمر عبر الأردن ويتضمن جولات إلى مقامات الصحابة ومواقع المعارك الإسلامية، مشيرا إلى أن الأردن جزء من السيرة النبوية.
 
واستشهد بأن رحلة الإسراء لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام كانت فوق الأردن، على الأقل في رحلة الذهاب، متسائلا: كيف يمكن الوصول إلى الأقصى إلا عبر الأردن.
 
وأوضح أنه من الممكن أن يكون الأردن ضمن رحلة شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتُدفع الأموال فيها مقابل خدمات تُقدم للزائرين.
 
كما تحدث الوزير السابق عن التشيع في الأردن مؤكدا أن التحيز لإيران من قبل البعض لا يعني التشيع بل انحياز سياسي فقط، موضحا أن الثقافة القوية منحت الأردن مناعة، لكن إذا كنا ضعافا فسنتأثر بالكثير من امور الدين حتى الإلحاد.
 
وعن منع البعض من الخطابة في المساجد، قال ابوالبصل إنه لمن يخالف القانون فقط فالخطاب السياسي ليس في المنابر، ولذلك يوقف البعض مؤقتا إلى حين التزامهم بالقانون.
 
وأيد الوزير السابق الخطبة الموحدة في المساجد ضمن ضوابط.
 
وتناول ابوالبصل الحديث عن التيارات الصوفية، قائلا إن الشيخ نوح القضاة كان إنسانا معتدلا يميل له مشرب صوفي معروف، وأي تيار يوافق الكتاب والسنة لا مانع منه، لكن إذا كان فيه شذوذ او انحراف فهنا يجب منعه.
 
وقال إن الأردن مظلة لجميع الناس والتيارات ضمن حدود القانون، داعيا إلى نبذ التعصب لأي تيار كان، والسعي لما فيه مصلحة الأمة والدولة.