Tuesday 19th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    15-Oct-2019

أمسيــة شعريــة نقديـة للغرايبــة و المـراشــدة فــي «كتـاب إربــد»

 الدستور - عمر أبو الهيجاء

 نظم فرع رابطة الكتاب الأردنيين في إربد، مساء الأول من أمس، أمسية شعرية نقدية، للشاعر الدكتور محمود الغرايبة، والشاعر والناقد عبد الرحيم مراشدة، ابتدأت الأمسية التي حضرها حشد من المثقفين والمهتمين،  بقراءات شعرية للشاعر الغرايبة حيث قرأ مجموعة من القصائد من مثل «قصيدة كندا ورثائيات» حازت على إعجاب الحضور لطريقة إلقائه المتميزة، قصائده عاينت الغربة غربة الروح عن الوطن، وعاينت الواقع العربي وما آلت إليه الأمور من حروب واقتتال.
إلى ذلك قدم د. المراشدة مداخلة ومقاربة نقدية حول المدونة الشعرية، حيث تناول في مقاربته النص الموازي والعتبات النصية لمدونة الشاعر د. محمود الغرايبة الموسومة (الجرح المفتوح) مؤكدا أن العنوان واللوحة الابتدائية تشير إلى موضوعة الحالة العربية المعاصرة والراهنة، التي ارتكزت على ثيمات الواقع العربي وما فيه من حروب، حيث الدم العربي ما زال ينزف.
وبيّن الناقد مراشدة، بعد إجراء إحصائية لمضامين المدونة بأنها احتوت على قصائد مشبعة بالحس الأيديولوجي، السياسي خاصة، فمن القصائد ما يشير إلى الحروب في سوريا والعراق ولبنان وليبيا... وما جرى في الربيع العربي، وجاء بالمرتبة الثانية النصوص التي تحيل إلى البعد الإنساني والاجتماعي الذي يمكن تنميطه في خانة  النص (السسيونصي)  مثل قصيدة (إحباط) ولم يتجاوز 19% وجاءت هذه القصيدة وقصائد أخرى مثل قصيدة كندا وروما مشبعة بالحس الرومانسي الذي أفاد من جمال الطبيعة في أوروبا والبيئة الساحرة هناك.
ومن ثم موضوعات متنوعة في الرثاء والأحداث التاريخية.. كما أشار الناقد إلى أن المدونة أفادت في مرجعياتها وأنساقها الثقافية من أسلوبيات عصر النهضة والمهجر، والمجموعة بكليتها تجري على نمط القصيدة العمودية.. وأشار الناقد إلى أن الشاعر زاد من جرعة البعد السياسي والإخباري الذي خفف من البعد الفني في بعض النصوص، عن طريق ترهين بعض الأحداث والتاريخ لها ومتابعتها شعريا؛ ما يثير إشكالية يمكن السؤال عنها بالتالي:هل الشعر وثيقة تاريخية أو سياسية... وأجاب الناقد على إمكانية الإفادة من التاريخ والسياسة وشريطة أن لا يزيد على المعقول فيخرج النص الشعري عن مكوناته الأساسية، حيث السعر يُعرف مما ليس منه، ولفت الانتباه بأن الشاعر تمكن في هذه المجموعة من تقديم قصيدة طويلة تنتمي إلى المسرح الشعري، وكان موفقا في جانب لافت من هذه الناحية، وكانت هذه التجربة التي جاءت بعنوان (مملكة الحمار والغاية) وهي قصيدة  تتعالق نصيا مع الكتابة على ألسنة الحيوان، وهذا ما عرفه العرب في كليلة ودمنة وما عرفه شوقي في كتابته في المسرح الشعري،الذي كان رائدا في ذلك، وختم الناقد كلامه على بعض القضايا الفنية تطبيقا على النصوص فيما يتعلق بآلة أبعاد البلاغية
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات