Wednesday 13th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    11-Jul-2019

هل ينّجَح «مُعارِضو» نتنياهو.. في «إسقاطه»؟*محمد خروب

 الراي-باقتراب موعد انتخابات الإعادة للكنيست «21», بعد فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف يميني بعد انتخابات التاسع من نيسان الماضي، رغم فوز اليمين الفاشي في دولة العدو، بأغلبية كافية توفر له مَظلة حِماية (نصف عدد اعضاء الكنيست +1), تتزايد التحركات الرامية الى تشكيل «جبهة» مُضادة من قوى ما تُوصَف أحزاب المركز واليسار والوسط, وثمة من يذهب الى خلع صفة «اليسار» على بعضها مثل حزب «ميرِتس».

 
الأبرز في هذا التوجّه بعد ان سقطت العلامة التجارية لحزب العمل بحصوله في الانتخابات الأخيرة على ستة مقاعد فقط، هو الجنرال ايهود باراك الذي كان وزيرا للدفاع ورئيسا لهيئة الأركان وخصوصا رئيسا للوزراء في العام 1999, عندما هزم نتنياهو في انتخابات ذلك العام, لكن ارئيل شارون أسقطَه (باراك) في العام 2001، ما أسهم في تبّدد رصيده السياسي الى ان بات حليفا لنتنياهو منقلبا على الحزب الذي ترأّسه (العمل) ثم اختلفا وغدا الأن عدوا لدودا لنتنياهو, حيث لم يتردّد باراك في القول: ان نتنياهو مَسكون بِهتلر, الذي يراه في حزب الله ومرة في ابو مازن. وانه مَشغول بالبحث عن أعداء داخليّين, يجدهم مرة في «عرب اسرائيل» ومرة في النُخبَة الليبرالية.
 
الرهان على باراك وقدرته على هزيمة نتنياهو يبدو رهانا خاسراً, ليس فقط سابقا لأوانه وإنما بسبب «أدوات» باراك وما يتوفّر عليه من بضاعة, لا تؤهله حتى اللحظة لتأسيس أغلبية تحالفية, وازِنة تسمح له بمنافسة الليكود وباقي احزاب اليمين القومي الفاشي والديني المتطرِّف، مع عدم إهمال وجود منافس يصعب تجاوزه هو حزب الجنرالات المُتحالِف مع حزب يوجد مستقبل (يئير لبيد). فضلاً عن كون محاولات إحياء كتلة مركز «يسار وسط» وربما إحياء المعسكر الصهيوني الذي قام بين حزب العمل وحزب تنوعاه/الحركة برئاسة تسيبي ليفني، تبدو وارِدة في ظل العداء الذي يكنُه باراك لعمير بيرتس رئيس حزب العمل الجديد.
 
احتمالات بروز معسكر كهذا ما تزال تراوِح مكانها, وإن كان باراك اعلن عدم ممانعته احتلال الرقم الثاني في قائمة تحالف يكون بيرتس على رأس القائمة, في الوقت ذاته الذي ترفُض فيه ليفني العودة الى المعسكر المحتمَل, الا إذا انضم حزب باراك الجديد (اسرائيل ديمقراطية) الى تحالف مع حزب العمل (وربما ميرِتس) لافتة انها لن تعود وحدها, بل يجب ان يرافقها اعضاء في حزبها (الحركة.. بالعربية).
 
اجتماع بيرتس مع زعيم تحالف ازرق ابيض (كاحول لافان) الجنرال غانتس, لم يغير شيئاً في موازين القوى وبخاصة ان غانتس والجنرالات الذين معه فضلاً عن لبيد/ يوجد مستقبل, لا يمانعون الانضمام الى حكومة وحدة وطنية يتناوبها غانتس ونتنياهو لاحقاً, حيث يريد الاخير الغاء انتخابات 17 ايلول القريب والإبقاء على الكنيست رقم (20) الذي تم حلّه.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات