Wednesday 12th of December 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Dec-2018

أفلام يوصى بمشاهدتها في مهرجان "كرامة"

 

إسراء الردايدة
 
عمان- الغد- تحت شعار "أنتَ.. أنتِ لست وحدك"؛ اختار "كرامة" مهرجان حقوق الإنسان هذا الشعار ليزين دورته التاسعة التي تنطلق مساء اليوم وسط تركيز كبير على المرأة وقضاياها ودورها في مختلف المجالات، فيما يفتتح عروضه بالفيلم التونسي "الجايدة" لمخرجته سلمى بكار.
"كرامة" الذي يقدم 70 فيلما على مدى ستة أيام يعد الأكبر ضمن المهرجانات السينمائية المحلية، ومنذ انطلاقته في العام 2010 وهو حريص على تخصيص ثيمة سنوية مرتبطة بحقوق الإنسان.
خيارات الأفلام تنتقى من أحدث الإنتاجات السينمائية العالمية وتعرض في عمان؛ إذ يحضر مخرجون وممثلون وصناع السينما والحقوقيون والمهتمون بهذا المجال وجمهور ضخم، بحيث لا تخلو قاعات المركز الثقافي الملكي من محبي السينما ومتابعيها.
 
من بين 70 فيلما من 22 دولة، يحمل المهرجان الذي تبدأ عروضه منذ الساعة الخامسة وحتى العاشرة مساء، أفلاما روائية ووثائقية وحتى "أنيميشن"، لتكون الأبرز والأكثر استحقاقا للمشاهدة، ويرتبط ذلك بحساسية المواضيع التي تطرحها وحضورها في مهرجانات عالمية.
وكان "كرامة" الذي تنظمه جمعية المعمل 612 للأفكار بالشراكة مع المركز الثقافي الملكي وأمانة عمان الكبرى، وبدعم من الاتحاد الأوروبي ومنظمات محلية ودولية؛ قد تلقى 700 فيلم من جميع أنحاء العالم وتم اختيار 10 % منها لعرضها في أيام المهرجان.
وتركز عروض المهرجان على الأفلام ذات الإنتاج العربي والعربي المشترك، الى جانب الفعاليات الموازية للأفلام؛ حيث ستقام مجموعة من الندوات والمناقشات وورشات العمل وعروض في المحافظات، وذلك لإيصال الرسالة إلى أكبر جمهور ممكن، ومن أهم الأفلام المشاركة التي يوصى بمشاهدتها طيلة أيام المهرجات الستة هي:
- "مسافر: حلب إسطنبول": وهو فيلم روائي لمخرجته التركية أنداش هازيندار أوغلو، يتحدث عن أوجاع الحرب التي يعيشها الضحايا وما خلفته وراءها من دمار كبير وضرر ينغرس في نفوس النساء والأطفال الذين هم أكثر من يعاني، وينقل واقعا معاشا يتشاركه كل اللاجئين حول العالم وليس فقط ضحايا الحرب السورية.
جميع أبطال الفيلم شخصيات حقيقية بحثت عنها مخرجة الفيلم أوغلو خلال كتابتها للسيناريو بعد أن تأثرت في الحرب في سورية، لتطرح آثار الحرب على الناس والعواقب الوخيمة من خلال عمل استغرق أكثر من ستة أشهر ومقابلات شهدت كثيرا من المحن، وجسدت الجزء الحقيقي لوجه الحرب.
- "بنزين": وهو فيلم روائي تونسي طويل لمخرجته سارة العبيدي، يتطرق للهجرة التي يقوم بها الشباب في دول المغرب العربي، الى دول أوروبا ويعرفون بـ"الحراقة"، هروبا من الأوضاع المعيشية الصعبة.
في "بنزين" الذي استوحي اسمه من عمل سالم في بيع البنزين على جانب الطريق الذي تمر به سيارات قليلة، وسط تداعيات الهجرة القسرية وواقع الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في المناطق البعيدة عن المدن الكبيرة، والتهميش وغياب فرص العمل للشباب، ما يدفعهم لركوب قوارب الموت بحثا عن حياة أفضل في الضفة الأخرى.
- "يوم فقدت ظلي": الفيلم السوري لمخرجته سؤدد كنعان الذي نال جائزة أفضل فيلم أول، في مهرجان البندقية السينمائي في دورته الـ75، ويعود إلى بداية الثورة السورية، وهي الفترة التي عايشتها المخرجة، قبل أن تنتقل إلى بيروت حيث صورت فيلمها استنادا إلى تجربتها الشخصية.
ويصور قصة سيدة تعيش في أتون حرب قادرة حتى على سرقة المخيلة والأحلام، ويبقى لها حلم وحيد يتلخص بالحصول على أنبوبة غاز للطهي، لتجد نفسها عالقة في طرف المدينة المحاصر؛ حيث تكتشف أن الناس يفقدون ظلالهم في الحرب.
- "حقول الحرية": فيلم وثائقي لـ نزيهة عريبي، ويسرد قصة سيدات يواجهن بكل عزم تحديات هائلة كان يتوجب عليهن تطويعها لتحقيق حلمهن في ممارسة كرة القدم لأجل بلدهن. وكافح الفريق لكسب دعم وتقدير المجتمع، وكذلك الحق باللعب في ظل معارضة شرائح من المجتمع لطموحات السيدات. ويقدم الفيلم قيما ترتبط بالشجاعة والإصرار والعزيمة للنساء وخصوصا العربيات منهن.
- "جان دارك مصرية": فيلم وثائقي لمخرجته إيمان كامل، ويحكي قصص مقاومة المرأة المصرية خلال ثورة 25 يناير من خلال الرقص، الشعر والأساطير؛ حيث يتتبع شخصية "جيهان"، الفتاة القادمة من النوبة للقاهرة، المرتبطة بالرقص التعبيري، ولديها ذوق وأسلوب فني مختلف يقابل في بداية الثورة بشكل عنيف من قبل أهلها، كما يتتبع الفيلم الجوانب النفسية لأصدقائها، وأساليبهم في التعبير.
- "أخضر يابس": فيلم روائي لمخرجه محمد حماد، ويحكي قصة إيمان، فتاة مصرية ملتزمة دينيا ولم تتزوج رغم سنها المتقدمة، وتعيش مع شقيقتها نهى. تطلب إيمان من أعمامها الثلاثة الحضور لمقابلة عريس تقدم لشقيقتها، ولكن كلا منهم يقدم عذرا حتى لا يأتي. تعيش إيمان حالة من القلق وحالة من الانعزال بسبب تراكم المسؤوليات عليها، وحالة من الحزن لشعورها بالوحدة في هذه الحياة.
- "ثوب العيرة": فيلم وثائقي لمخرجته لين الفيصل وتدور أحداثه حول الجدة سهام المعروفة باسم سوسو (80 عاما)، وابنتها دعاء (50 عاما) وحفيدها سعد (16 عاما) الذين يضطرون للهجرة من سورية بعد بداية الثورة، ليعيشوا مشتتين في مختلف بقاع العالم، تجمعهم رغبة واحدة في الاجتماع ببعضهم بعضا مجددا، تفاصيل حكايتهم الشخصية تختزل بتجربتها الإنسانية قصة شعب تشتت في أراضٍ غريبة، ووطن ربما تبدل للأبد.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات