Tuesday 16th of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Oct-2018

سياسيون: القضية الفلسطينية ما تزال العنوان الأبرز للدبلوماسية الأردنية

 

زايد الدخيل
 
عمان- الغد- لم يستغرب سياسيون الموقف الملكي الرافض لمقترحات كان قد طرحها مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنير، تقضي بتسليم الأردن المخصصات التي تمنحها الولايات المتحدة سنوياً لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مقابل استيعاب وتحمل المسؤولية الكاملة عن اللاجئين الفلسطينيين".
وأكد هؤلاء، لـ"الغد"، أن جلالة الملك عبدالله الثاني كان على الدوام يصر على الموقف الرسمي الأردني الرافض وبوضوح لأي أطروحات يتم تقديمها بخصوص ما يمس القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين مهما كان المقابل.
ويقول النائب حابس الفايز إن مواقف جلالته تجاه القضية الفلسطينية "ليست بحاجه الى شهادات، إذ أن القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها ما تزال تحتل مكانة رئيسة في توجيهات جلالة الملك، الذي يبذل كل جهد لحشد التأييد الدولي لايجاد حل عادل ودائم وشامل للصراع العربي الاسرائيلي".
ويضيف "أن جلالته بذل جهوداً جبارة في حشد الدعم المالي والسياسي لـ(الأونروا)، لتمكينها بالاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين، وهو امر ساهم في خفض العجز الذي تواجهه الوكالة الى 68 مليون دولار".
ويتابع الفايز ان القضية الفلسطينية بقيت على الدوام محورا مركزيا في السياسية والاجندة الاردنية، باعتبارها تشكل جوهر النزاع العربي الاسرائيلي، مشيرا إلى تأكيد جلالة الملك في العلن على ان التوصل الى تسوية سياسية عادلة ودائمة لهذه القضية لن يتم الا بالاستناد الى قرارات الشرعية الدولية وبنود خريطة الطريق ومبادرة السلام العربية.
من جهته، يرى وزير الخارجية الاسبق كامل ابو جابر ان الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية لا يحتاج لكثير من الجهد أو مزيد من البراهين والأدلة لبيانه، موكدا ان المواقف الاردنية التاريخية تجاه القضية الفلسطينية ناصعة البياض ولا تحتاج الى شهادة من احد باعتبارها اسمى من كل التباينات والاختلافات على مر الأعوام.
ويوضح ان الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة لا يألو جهداً في جميع المناسبات المحلية والمحافل الاقليمية والدولية ، للتأكيد على ان العنوان الابرز لكل التحركات الدبلوماسية الاردنية في المحافل الدولية هي القضية الفلسطينية والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وتسويتها من خلال تحقيق الحل العادل الشامل الذي لن يكون دون إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وبعودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية.
بدوره، يقول وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية السابق وائل عربيات "ليس من المستغرب رفض جلالة الملك لمقترحات كوشنير التي تقضي بتسليم الأردن المخصصات التي تمنحها الولايات المتحدة سنوياً لوكالة (الأونروا) مقابل استيعاب وتحمل المسؤولية الكاملة عن اللاجئين الفلسطينيين".
ويضيف "ان الموقف الأردني لم ولن يرقى اليه موقف آخر في تقديم الدعم السياسي للأشقاء في فلسطين، للوقوف في وجه التحديات التي تواجههم واخرها تقليص الدعم المالي لـ(الاونروا)".
ويؤكد عربيات ان القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن هي رسالة واضحة تتمحور على عدم التخلي عن الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وتسويتها من خلال تحقيق الحل العادل الشامل وفق قرارات الشرعية الدولية، اذ لم يخل خطاب او لقاء او كتاب تكليف سامٍ من إيلاء القضية الفلسطينية وأهلها كل اهتمام ورعاية، قائلا يشكل الموقف الاردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، السند الحقيقي لقضيتهم العادلة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات