سفارة بروناي دار السلام تستضيف الاحتفال بالذكرى التاسعة والخمسين ليوم الآسيان في عمّان
الرأي -
استضافت سفارة بروناي دار السلام في عمّان، بصفتها رئيسة لجنة الآسيان في عمّان، مراسم رفع العلم احتفالاً بالذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان).
وجمعت هذه المناسبة سفراء جمهورية إندونيسيا، وجمهورية الفلبين، ومملكة تايلاند، وممثل سفير ماليزيا، بالإضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي لدول الآسيان وضيوف مدعوين.
وفي كلمتها الترحيبية، استعرضت سعادة السفيرة نور هدى أحمد، سفيرة بروناي دار السلام، مسيرة الآسيان على مدى ستة عقود تقريباً، والقيمة الدائمة للتعاون بين دول ذات تاريخ وثقافات وتقاليد متنوعة. أكدت معاليها التزام رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الراسخ بالحوار والاحترام المتبادل والجهود الجماعية لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار المشترك في جميع أنحاء المنطقة.
وتكتسب احتفالات هذا العام أهمية خاصة، حيث تحتفل تيمور الشرقية بيوم آسيان لأول مرة بصفتها الدولة العضو الحادية عشرة في الرابطة، بالتزامن مع الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، وقبول جمهورية تركيا شريكاً جديداً للحوار مع آسيان. وقد أتاحت هذه المناسبة فرصة للتأمل في المبادئ التي لطالما دعمت آسيان، والتي لا تزال توجه تفاعلها مع المجتمع الدولي الأوسع نطاقاً من خلال التكاتف والوحدة برؤية واحدة وهوية واحدة ومجتمع واحد.
كما سلطت معاليها الضوء على الصداقة الوطيدة والممتدة بين بروناي دار السلام والمملكة الأردنية الهاشمية، وأعربت عن ثقتها في الإمكانيات الكبيرة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في آسيان والأردن، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والسياحة والتبادل الثقافي والعلاقات الشعبية.
كما أبرزت هذه المناسبة تطلعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المشتركة نحو مجتمع أكثر مرونة وابتكارًا وشموليةً، يتمحور حول الإنسان، وذلك في إطار رؤية مجتمع آسيان 2045، مع التأكيد على أهمية تعزيز الصداقات والشراكات الهادفة خارج نطاق جنوب شرق آسيا.
واختُتم الحدث بأطيب التمنيات لآسيان بدوام وحدتها وسلامها وازدهارها، ولتعزيز الصداقة الراسخة بين الدول الأعضاء في آسيان والمملكة الأردنية الهاشمية.