Tuesday 7th of April 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Apr-2026

عنف المستوطنين

 الغد

معاريف
آنا برسكي 6/4/2026
 
 
 
في أعقاب النقد الأميركي المتزايد على عنف المستوطنين في يهودا والسامرة، نقلت واشنطن مؤخرا إلى القدس رسالة حادة: لا لمزيد من التصريحات، مطلوب خطوات محددة على الأرض ضد الظاهرة.
 
 
 في إسرائيل فهموا الإشارة، وقبل نحو اكثر من أسبوع أقر الكابينت السياسي – الأمني في نقاش هادئ ودون بلاغ علني، سلسلة قرارات تستهدف التصدي لظاهرة عنف شبيبة التلال. في مركز الخطوة – إنفاذ الحظر على بناء إسرائيل في المناطق ب، إخلاء فوري لكل بناء يقام بخلاف التعليمات، وفرض عقوبات اقتصادية وغرامات على المنتهكين. ابقي القرار بعيدا عن العين العامة لأسباب سياسية واضحة لكن بالتوازي نقل عنه بلاغ فوري للإدارة الأميركية التي بثت رضى عن الاتجاه.
 الإشارة العلنية بالقلق في واشنطن جاءت من وزير الخارجية ماركو روبيو الذي قال إن الولايات المتحدة "قلقة من هذا"، وأضاف بان الرئيس "أوضح بشكل واضح جدا بانه يعارض كل تغيير في الوضع الراهن في الضفة الغربية". كما أن الرئيس دونالد ترامب نفسه أشار في الأشهر الأخيرة إلى أنه في مسألة يهودا والسامرة لا يوجد بالضرورة تطابق تام بينه وبين حكومة إسرائيل حين قال بعد لقائه مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "ما كنت لأقول إننا نتفق بـ 100 في المائة على الضفة الغربية".
 من ناحية المستوى السياسي في إسرائيل، لم تكن هذه أقوال يمكن المرور عنها مرور الكرام. الخلفية لقرار الكابينت هو سلسلة أحداث عنف ومعطيات متراكمة أقلقت ليس فقط إدارة ترامب بل وأيضا محافل أمن وسياسة في إسرائيل. في الأشهر الأخيرة سجل ارتفاع في عدد أحداث العنف من جانب المستوطنين ضد فلسطينيين – اعتداءات جسدية، إحراقات، أضرار بالممتلكات، رشق حجارة، تهديدات وإقامة بؤر استيطانية غير قانونية في نقاط احتكاك حساسة – وإحساس متعاظم في الأسرة الدولية فان إسرائيل لا تفعل ما يكفي كي تكبح الظاهرة.