رصين -
طروب العارف_
تفتح عينيك، وتمد يدك إلى الهاتف.تتحقق من الإشعارات، وتشاهد بعض ما يظهر على الشاشة. حسنًا، أنت بالتأكيد لست وحدك فقد أصبح هذا هو الوضع الصباحي المعتاد. ويبرز هنا هذا السؤال "لماذا يُعَدً فحص هاتفك في الصباح أمرًا سيئًا بالنسبة لروتينك اليومي؟ "
يجيب موقع ذا مايند جورنال بالقول إن المشكلة ليست أن هاتفك سيئ بطبيعته، بل أنه ما يحدث عندما يصبح هذا هو النشاط الأول التلقائي في يومك. إن فحص هاتفك فور الاستيقاظ قد يضعك في حالة ذهنية تفاعلية. بدلاً من تحديد ما يستحق اهتمامك، فإنك تسمح للإشعارات ورسائل البريد الإلكتروني والعناوين الرئيسية باتخاذ القرار نيابةً عنك.
كيفية التوقف عن فحص هاتفك في الصباح
1- أبقِ هاتفك بعيداً من سريرك
ربما يكون هذا هو التغيير الأبسط وأحد التغييرات الأكثر فعالية. إذا كان هاتفك موجودًا بجانب وسادتك، فلن تحتاج إلى أي دافع للتحقق منه. إنه في متناول اليد حرفيًا. حاول شحنه عبر الغرفة أو في مكان لا يمكنك الاطلاع عليه أن استيقظت أثناء النوم وأما إذا كنت تستخدم هاتفك كمنبه، ففكر في الحصول على منبه أساسي بدلاً من ذلك.
2- لا تضع شروطاً قد تفشل في تنفيذها
هذه واحدة من أسهل الطرق لتغيير روتينك الصباحي لأنك لن ترغب بحظر هاتفك. لا تهيئ نفسك للفشل بقاعدة دراماتيكية بوضع شروط مثل “لن ألمس هاتفي أبدًا قبل الساعة 10 صباحًا” إذا كنت تعلم أنك قد تتجاوز هذا القرار. بدلاً من ذلك، حدد 15 دقيقة مثلاً ثم اترك الفراش، أو اشرب الماء، أو افتح الستائر، أو نظف أسنانك، أو اجلس واشرب قهوتك بهدوء وعندما تصبح 15 دقيقة هي المدة الطبيعية، قم برفعها إلى 30 دقيقة.
3- لا تبدأ يومك بحب الفضول ومعرفة أمور الآخرين
يمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي في الصباح مرهقة بشكل خاص لأنك تتعرض على الفور لوابل من حياة الآخرين. شخص ما في إجازته الرابعة. كان أحدهم متزوجاً. الساعة السابعة صباحاً، ويبدو أحدهم رائعاً. شخص ما حصل على وظيفة جديدة. هناك شخص يتجادل حول شيء لم تكن تعلم بوجوده. كل ما يفعله عقلك هو المقارنة والحكم والمعالجة – ولم تتناول وجبة الإفطار بعد.
اسأل نفسك هذا السؤال: “ما الذي أريد أن يفكر فيه عقلي قبل أن أبدأ بالتفكير في الآخرين؟” قد يكون الأمر بسيطًا مثل ما تخطط للقيام به في ذلك اليوم أو ما تخطط لارتدائه.
4- اختر عادات جديدة
اختر شيئًا صغيرًا واحدًا للقيام به: تناول كوبًا من الماء. “افتح النافذة لأشعة الشمس.” تمدد لمدة دقيقتين. جهز سريرك ولِمَ لا تخرج من غرفتك للحصول على بعض الهواء النقي. وللعلم، فإن الفعل في حد ذاته ليس هو الهدف، بل أنت تعلم عقلك تسلسلًا جديدًا؛ ومع التكرار، يمكن أن يصبح هذا هو نمطك التلقائي الجديد.
5- أعطِ نفسك شيئاً تتطلع إليه
إذا كان صباحك يبدو مملًا، فسوف يفوز هاتفك. بدلاً من الاعتماد على قوة الإرادة، قم بإنشاء طقوس صباحية صغيرة تستمتع بها حقًا. اصنع قهوتك المفضلة. تشغيل قائمة تشغيل محددة. خذ نزهة قصيرة. اجلس على الشرفة. اقرأ شيئا مضحكا. اصنع وجبة الإفطار التي تحبها بالفعل. ليس من الضروري أن تكون منتجة أو جمالية.
عندما تمنحك حياتك الحقيقية شيئًا يستحق الاستيقاظ من أجله، فقد يصبح من الأسهل مقاومة الرغبة في الهروب فورًا إلى هاتفك.
ونصيحة ختامية من موقع ذا مايند جورنال وهي ألاً تقلق بشأن الحصول على صباح “مثالي”. إذا كنت تريد تغيير روتينك الصباحي، ابدأ بخطوات صغيرة فقط: استيقظ، افعل شيئًا واحدًا لنفسك أولاً، واترك الخوارزمية تنتظر وهي عبارة عن مجموعة من التعليمات أو القواعد خطوة بخطوة تستخدم لحل مشكلة أو إكمال مهمة.