Thursday 1st of January 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    01-Jan-2026

تخوف من مماطلة ترامب نزع سلاح حماس

 الغد

هآرتس
بقلم: يونتان ليس
 في يوم الاثنين بعد الظهر، بعد وقت قصير من اللقاء في مارالاغو، عاد الواحد تلو الآخر أعضاء الحاشية الإسرائيلية إلى فندق "الفصول الأربعة" الذي يقيم فيه بنيامين نتنياهو. وجوههم بثّت الارتياح والرضا.
 
 
"ترامب غير متوقع، لم يكن بالإمكان معرفة ما إذا كان غاضبا أو ودودا. في نهاية المطاف هو يريد البدء في المرحلة الثانية في غزة، ولا تسير الأمور معه بسهولة"، قال أحدهم.
 "لم يكن هناك أي اختلاف في الآراء حتى في الغرف المغلقة"، قال أحد المقربين من نتنياهو. شخص آخر ممن شاركوا في اللقاء قال: "كل شيء جرى أفضل مما توقعنا،  وسائل الإعلام وضعت مرة أخرى عناوين عن الخلافات والمواجهات غير الموجودة".
لقد أثنى ترامب على نتنياهو وأظهر له الدعم العلني مبدئيا، بما في ذلك في القضية الإيرانية، الأمر الذي سيساعده في تبرير زيارته.
 ولكن عشية الإعلان عن المضي قدما للمرحلة الثانية في خطة إعمار غزة، لم يرد الرئيس الأميركي على التساؤلات التي تقلق الطرف الإسرائيلي والتي قد تدفع شركاء نتنياهو في الائتلاف إلى حل الحكومة.
 هكذا ازداد ترجيح المقربين من نتنياهو بأن يسمح ترامب بالبدء في أعمال إعادة الإعمار، على الأرجح في منطقة رفح التي تم تطهيرها، حتى قبل نزع سلاح حماس بالكامل، وتدمير الأنفاق المتبقية ونزع السلاح من القطاع.
 وتخشى إسرائيل من احتمالية أن يعرقل ترامب في نهاية المطاف خطوة تفكيك حماس من أجل المضي قدما في مهمات أخرى لإدارة غزة.
  ترامب نفسه فضل إبقاء حل نقاط الخلاف مع نتنياهو طي الكتمان، ولم يفصح عنها علنا في ردوده على أسئلة وسائل الإعلام الإسرائيلية.
 وبالتالي، الرئيس لم يصرح علنا ما إذا كان سيصدر أوامر للانتقال إلى المرحلة الثانية في خطته لغزة في الأسابيع القريبة القادمة، حتى في حالة عدم العثور على جثة المخطوف ران غويلي.
 مع ذلك، وفقا لبعض المصادر، تعتقد الإدارة الأميركية أن فرصة العثور على جثة غويلي ضئيلة، وأن ترامب لن يعتبر هذا عائقا أمام التقدم.
الرئيس أيضا لم يوضح ما إذا كان سيُصِرُّ على إشراك قوات تركية كجزء في قوة الاستقرار في غزة، خلافا لموقف نتنياهو. وهو لم يشر إلى ما إذا كان سيضغط على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق أمني مع النظام السوري، وهي الخطوة التي تضغط الإدارة الأمريكية للدفع بها قدما. أيضا، الطرف الإسرائيلي غير مستعجلين في الرد على هذه الأسئلة. مهما كان الأمر، فإنه إذا سقطت حكومة نتنياهو في الأشهر القريبة القادمة، فإن إمكانية أن يأتي ترامب إلى إسرائيل من أجل تسلم جائزة إسرائيل، من شأنها أن تفيده في الحملة. الجدول الزمني لرئيس الحكومة كان غير مكتظ.
 في الواقع، لم يعلن مكتبه عن أي فعالية أو أي اجتماع مخطط له. "هم يرتبون لشيء ما"، قال مصدر مقرب منه في اليوم السابق بارتباك في رده قبل يوم على أجواء العطلة التي يوحي بها جدول أعمال واضح لنتنياهو، الذي وصل إلى المدينة بمرافقة زوجته وابنه. وقال مقربون منه إنه أجرى مقابلة مع وسائل الإعلام الأميركية في جزء من الوقت.
ويتركز الاهتمام حاليا على باقي اليوم، حيث يتوقع أن يشارك الزوجان في فعالية احتفالية في كنيس يهودي في ميامي بحضور أعضاء من الكونغرس ورؤساء الجالية اليهودية في ميامي وبعض الطلاب. وقبل ذلك، يتوقع أن يلتقي نتنياهو مع وفد للإنجيليين في الفندق.
ترامب لمح أول أمس إلى التطورات عندما أعلن عن "مفاجأة" في اليومين القادمين.
 ووفقا لمصدر في الوفد الإسرائيلي، فمن غير المتوقع على ما يبدو أن يعقد ترامب ونتنياهو لقاء آخر، لكن الرئيس دعا رئيس الحكومة إلى احتفالات رأس السنة في منتجع مارالاغو. وحسب المصدر نفسه، فإنه لم يُحسم بعد إذا كانت عائلة نتنياهو ستأتي، لكن المرجح مشاركتهم في الحدث في نهاية المطاف.
حسب أقوال بعض الأعضاء في الوفد، فإنه حتى كتابة هذه السطور لا توجد أي نية لتمديد مكوث نتنياهو أيضا لنهاية الأسبوع القادم، ويتوقع أن يرجع إلى إسرائيل يوم الجمعة بعد الظهر. مع ذلك، هو معتاد على تمديد زياراته في الخارج في اللحظة الأخيرة.