تفاؤل أميركي وشك إسرائيلي.. قمة أولى لمجلس السلام
الغد
يديعوت أحرونوت
إيتمار آيخنر
مجلس السلام برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينعقد في قمة أولى في واشنطن (أمس). مندوب إسرائيل في المجلس هو وزير الخارجية جدعون ساعر الذي سيعرض موقف إسرائيل.
ينعقد الحدث في "معهد السلام" لترامب في العاصمة الأميركية ويقوده الرئيس ترامب، ونائب الرئيس جيدي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو.
المسائل المركزية في الاجتماع اقتصادية ولوجستية وأمنية. في الولايات المتحدة متفائلون بالنسبة للنجاح في تجنيد المليارات اللازمة لإعمار غزة، وكذلك في موضوع إقامة قوة الاستقرار الدولي.
أما في إسرائيل فالمقابل مقتنعون بأن حماس لن تنزع سلاحها طوعاً وفي نهاية الأمر لن يكون مفر من أن يفعل الجيش الإسرائيلي ذلك.
أثناء المداولات ستُتخذ بضعة قرارات إدارية حول أداء مجلس السلام. وهكذا توجد نية للعمل على منح صلاحيات لمجلس السلام وعموم الهيئات الفرعية لفتح حساب بنك وحساب استثمارات لغرض تنفيذ المهام.
كما سيعمل أعضاء المجلس على وضع ميزانية تخصص لأهداف إدارية، كإقامة مقر ومكاتب، إضافة إلى ذلك، بسبب الأموال الكبرى التي سيتطلبها الإعمار، تتجه النية لتشكيل لجنة رقابة مالية وإدارة مخاطر.
بالنسبة للتحدي الأكبر المتعلق بنزع سلاح حماس، فحسب الفهم في مجلس السلام، فإنه في الشهر القادم ستبدأ حماس بإعادة السلاح. وقبيل انعقاد المجلس، أعلن الناطق بلسان الجيش الإندونيسي بأن قرابة 8 آلاف جندي سيكونون مستعدين حتى نهاية شهر حزيران (يونيو) لانتشار محتمل في قطاع غزة، كجزء من مهمة السلام الإنسانية لإعمارها. دول أخرى أعربت عن استعدادها لإرسال جنود، هي المغرب، كازاخستان، ألبانيا، كوسوفو، إيطاليا، اليونان، قبرص، وأوزباكستان.
ومع ذلك، في إسرائيل توجد شكوك كبيرة بالنسبة لإقامة قوة الاستقرار الدولية أيضًا."فضلًا عن بيان إندونيسيا، نحن لا نرى استعدادًا آخر لإرسال قوات"، كما يقولون في جهاز الأمن.
بالنسبة للتمويل لإعمار غزة، قال الرئيس ترامب إن خمس دول أعلنت منذ الآن عن استعدادها للتبرع بخمسة مليارات دولار في صالح الهدف. وقال مصدر في مجلس السلام إنه يوجد نجاح يتجاوز المتوقع في تجنيد الأموال.
وأشار إلى أن السعوديين بالإجمال إيجابيون حول إعطاء مساعدة اقتصادية، وأن قطر أيضًا أعربت عن استعدادها للتبرع بمبالغ مالية كبيرة للمجلس، وإن كان المبلغ الدقيق ليس معروفًا في هذه المرحلة.
في إسرائيل ينتظرون الآن نتائج الاجتماع الأول اليوم ليفهموا بالضبط ماذا ستكون عليه المراحل التالية وماذا سيكون مطلوبًا من إسرائيل.