خبير عسكري لـ "التاج" : استعداد أميركي للسيناريو الأخطر بقصف البنية التحتية في إيران
التاج الإخباري - خاص -
قال الخبير العسكري والاستراتيجي د. نضال أبو زيد إن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وصلت إلى مراحلها الأخيرة قبل حسم المسار نحو الدبلوماسية أو التصعيد العسكري، مشيراً إلى وجود تحركات عسكرية توحي بالاستعداد الأميركي للسيناريو الأخطر المتمثل بقصف البنية التحتية في إيران.
وأضاف أبو زيد في تصريح خاص لـ "التاج الإخباري" أن مؤشرات الخيار العسكري تتعزز، حيث نشرت القيادة الوسطى الأميركية صوراً للقاذفة الاستراتيجية B-2، إلى جانب تحرك لواء المدفعية الثقيلة الاستراتيجية 141 إلى مسرح العمليات، وهو أحد عناصر الأولوية النارية ضمن قوة "درع سبارتن" التي توفر الكتلة النارية في منطقة مسؤولية القيادة الوسطى.
كما أشار إلى نقل مخزون صواريخ JASSM (جو– أرض الشبحية) إلى منطقة العمليات، ما يعكس احتمال اللجوء إلى ضربات نارية واسعة في حال فشل المساعي الدبلوماسية في اللحظات الأخيرة.
وبيّن أن المعطيات الحالية تدعم ترجيح الخيار العسكري، في حال لم تقدم إيران تنازلات قبل انتهاء المهلة التي أعلنها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، والمقررة مساء اليوم عند الساعة الثامنة بتوقيت واشنطن، والرابعة فجراً بتوقيت طهران.
ولفت أبو زيد إلى أن أطراف الصراع تتبنى خطاب النصر على المستوى النظري، إلا أن الواقع يشير إلى خسائر متبادلة؛ إذ تراجعت الهيبة العسكرية والسياسية للولايات المتحدة، فيما تكبدت إيران خسائر في بنيتها التحتية وأصولها العسكرية، بينما فقدت إسرائيل جزءاً من قوة الردع في المنطقة، ما يعكس واقعاً أقرب إلى معادلة "لا غالب ولا مغلوب".
ترامب يهدد بإنزال "الجحيم" على طهران
وكان ترامب هدد بإنزال "الجحيم" على طهران إذا لم تبرم اتفاقا يسمح باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بحلول الساعة الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:00 بتوقيت غرينتش).
وفي مؤتمر صحفي، قال ترامب إن إيران قد "تُمحى" في ليلة واحدة "قد تكون مساء غد"، في إشارة إلى مساء الثلاثاء.
وتوعد ترامب بتدمير محطات الكهرباء والجسور في إيران، متجاهلا المخاوف من أن مثل هذه الهجمات ستمثل جريمة حرب أو ستؤدي إلى نفور سكان إيران البالغ عددهم 93 مليونا.