Monday 17th of August 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Aug-2026

لماذا يجب عليكِ تعليم أطفالكِ بعض الكذب؟

 

سوشيال ميديا-
 طروب العارف -
 
 هذا سؤال  صادم   يجافي التربية الدينية  والاخلاقية  ، ومع ذلك طرحته مجلة " ذا مايندز جورنال " وبرره خبراؤها قي علم النفس الاجتماعي   بسبعة    ظروف -
 
 قال التقرير :نعم، لا بأس بتعليم أطفالك الكذب في مواقف معينة  يكون  فيها الكذب وقائيًا و يختلف عن الكذب للخداع أو التلاعب أو تجنب المسؤولية.
 
فما هي هذه المواقف؟
 
1-عندما يسأله شخص غريب إذا كان والديه في المنزل؟
 
عندما يكون طفلك بمفرده في المنزل ويطرق شخص غريب عنه الباب ويسأله إذا كان والداه في المنزل أم لا، فإن الطفل يعرف بالفعل أن الوالدين ليسا كذلك.  لكن لا ينبغي له الكشف عن ذلك أبدًا،
وفي الواقع، يجب عليك تعليم طفلكِ أنه يستطيع أن يقول “نعم، والدي مشغول” أو ببساطة يتجنب الإجابة على السؤال تمامًا. هذه واحدة من تلك اللحظات التي يجب أن يتعلم الأطفال الخوف من كل شخص غير مألوف وعلاوة على ذلك أن يفهم أن بعض المعلومات خاصة ولا ينبغي ذكرها لشخص لا يعرفونه.
 
 2 - عندما يطلب شخص ما معلوماته عبر الانترنت
 
يمكن للإنترنت أن يجعل الغرباء يشعرون بأنهم مألوفون بسرعة وقد يسألهم شخص يلعب معه طفلك الألعاب عن مكان إقامتهم أو قد يسأله شخص ما من وسائل التواصل الاجتماعي عن المكان الذي يذهبون إليه في المدرسة. ولأن الشخص يشعر وكأنه صديق، فقد لا يدرك طفلك مدى حساسية هذه التفاصيل الصغيرة، وهنا تصبح السلامة عبر الإنترنت للأطفال أكثر بكثير من مجرد عدم النقر على الروابط المشبوهة.
 
إنهم بحاجة إلى معرفة أنه لا ينبغي لهم الإجابة على مثل هذه الأسئلة الشخصية بمجرد قول “لا أعرف” أو “لا أشارك ذلك” أو حتى مشاركة إجابة مختلقة تمامًا والتي ستكون أكثر أمانًا من الكشف عن الأسئلة الحقيقية. إذا كان شخص ما عبر الإنترنت يضغط عليه، فاطلب منه أن يخبر شخصًا بالغًا موثوقًا به.
 
3 - إذا سألهم شخص ما عن أمور عائلية خاصة
 
يمكن أن يصبح الأطفال في بعض الأحيان رسلًا عرضيين لمشاكل البالغين. يمكن للجار أن يطرح عليهم أسئلة شخصية أعمق حول ما يحدث في المنزل، ويجب أن يعلموا أنهم ليسوا ملزمين بالإجابة لمجرد “سؤال البالغين”. ولهذا السبب فإن تعليم خصوصية الأسرة أمر مهم لأنه يعني مساعدة الأطفال على فهم أنه ليس كل سؤال يستحق الإجابة. خصوصية الأسرة ليست سرية لمجرد السرية، بل في غاية الأهمية وليس هذا فحسب، بل يجب أن يعلم الأطفال أنه لا يُسمح لهم أن يتحدثوا عن معلومات لا تخصهم.

4 - أذا ضغط عليه الأصدقاء للقيام بشيء لا يُسمح به
 
في بعض الأحيان، يجد الطفل صعوبة أن يقول "لا" لشخص مقرب منه مثل الأصدقاء. في الواقع، قد يُطلب منه، بل والضغط عليه للقيام بفعل ما مثل للتسلل للخارج أو فعل شيء يعرف أنه خطأ، ولكنهم خائف من أن يطلق عليهم لقب "جبان". هنا، إن فكر الطفل بتقديم عذراً قويًا، حتى لو لم يكن حقيقياً وبالتالي لا يفعل ما يطلب منه. وهذا في الواقع شكل آخر من أشكال السلامة الشخصية للأطفال. 
 
5 – لو شعر بعدم الارتياح من شخص ما
 
وهذا أمر مهم لأنه بشكل عام يتم تعليم الأطفال احترام البالغين. لكن يجب أن يعلم طفلك أنه إذا جعله شخص بالغ يشعر بعدم الارتياح أو طرح أسئلة غير مناسبة أو طالب بالسرية وتصرف بطريقة تبدو خاطئة، فلا ينبغي عليه مجاراته. 
وهنا، ماذا يجب على الطفل أن يفعل إذا جعله شخص غريب يشعر بعدم الارتياح؟ علميه كيف يبتعد، وتجنب مشاركة المعلومات الشخصية، ومحاولة العثور على مكان آمن، ثم أخبر شخصًا بالغًا موثوقًا به. يجب أن يعلم الأطفال أنهم لن يتعرضوا للمشاكل بسبب طلب المساعدة إذا شعروا بعدم الأمان، كما احرصي على تعليم طفلك والتأكيد عليه بضرورة ابلاغك بذلك.
 
5- عند الشعور وكأنهم مُتَّبَوعون
 
إذا كان طفلك يسير إلى المنزل ولاحظ وجود شخص خلفه – سواء كان يتبعه أم لا، ولا يعتبره أمراً مهما ويتجاهله.  أظهري له انزعاجك لو ذكر لك هذا وانصحيه بأن يجد شخصاً بالغاً ويطلب منه الاتصال بك. وأعلميه إن طلب المساعدة ليس شيئًا يجب أن يخجل منه الطفل أبدًا، بل هو مهم للغاية لضمان سلامته.
 
7- إن كان قول الحقيقة قد يعرضهم للخطر
 
قد تكون هناك أوقات قد يؤدي فيها قول الحقيقة إلى تعريضهم لخطر حقيقي، وهنا تحتاج إلى تعليم أطفالك الكذب وحماية أنفسهم أولاً.  لأن الأولوية الأولى يجب أن تكون دائمًا السلامة والحقيقة لا تنتمي إلا إلى أماكن آمنة حقًا. لذا، فإن النتيجة النهائية هي أن السلامة الشخصية للأطفال تتطلب في بعض الأحيان أكثر من مجرد اتباع قاعدة قول الحقيقة دائمًا.  أنت لا تعلم أطفالك الكذب لخداع الناس أو تجنب العواقب، بل تحمي أنفسهم ببساطة.
 
لذا، فإن النتيجة النهائية وفقا لموقع ذا مايندز جورنال، وهي بالتأكيد ما تعتبرينه أساسياً، أن السلامة الشخصية للأطفال تتطلب في بعض الأحيان أكثر من مجرد اتباع قاعدة قول الحقيقة دائمًا.  أنتِ لا تعلمين أطفالك الكذب لخداع الناس أو تجنب العواقب، بل لسبب أهم من ذلك، ألا وهو حمايتهم، 
 الموضوع خلافي ويحتمل  الجدل. أليس كذلك؟