الغد
معاريف
آفي أشكنازي
أثارت حفلة عيد ميلاد وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير بمشاركة ضباط كبار عاصفة في جهاز الأمن وانتقادا حادا على الشرطة. "الضباط يفهمون بأنه لأجل مواصلة العمل داخل الجهاز عليهم أن يرضوا الوزير".
هيئة قضائية من محكمة العدل العليا ستنعقد غدا لتحسم هل هو السكرتير العسكري لرئيس الوزراء اللواء رومان هوفمان مناسبا من ناحية طهارة المقاييس ليتبوأ منصب رئيس الموساد. من ناحية مهنية واضح أن ليس للمرشح أي مؤهلات مهنية. فهو لا يأتي من عالم الاستخبارات أو العمليات الخاصة، هو لا يتحدث لغات أجنبية كالانجليزية، العربية، الفرنسية، الألمانية أو الإيطالية باستثناء العبرية والروسية. مشكوك أن يكون لديه المزاج والحاسة السادسة لرجل الظلال. حقيقة أنه تورط في ماضيه في حدثين يتعلقان باستخدام مصادر استخبارية تجعل هذا التعيين هاذيا أكثر فأكثر. تعود صلاحية تعيين رئيس الموساد لرئيس الوزراء. ولا يمكن للجنة تعيين كبار المسؤولين لرئاسة القاضي اشير غرونيس ان تبحث في المؤهلات المهنية بلا فقط بالملاءمة وفقا لطهارة المقاييس.
مصادر في جهاز الأمن قلقة من هذا الاختيار. فقد قال مصدر امني "هذا هراء". وهي تشير إلى كل واحد من الأمور التي تمنع هذا التعيين.
في نهاية السبت احتفل وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير بعيد ميلاده الـ 50. ودعي إلى الحفلة كل من هب ودب من عالم الجريمة الإسرائيلية: من منتخب المجرمين المدانين إلى جانب كبار رجالات الشرطة ومصلحة السجون، من أهداف الشاباك والشرطة للجريمة القومية إلى جانب قادة لوائي القدس وشاي في الشرطة المسؤولين عن العمل ضد أولئك الأهداف. مجرمون مدانون مثل مردخاي دافيد وشيفي باز، وزراء ونواب وآخرون تدار ضد بعضهم إجراءات جنائية ولم يدانوا بالقانون إلى جانب قادة السجون الكفيلين بان يرتبوا قريبا لهؤلاء الأصدقاء حجزا وراء القضبان.
شرطة إسرائيل سقطت منذ زمن بعيد. فهي لم تعد شرطة إسرائيل بل شرطة مجموعة سياسية في إسرائيل. فقدت الرسمية. ضباطها الكبار لم يعودوا يختبئون. هم يفعلون هذا على الملأ.
احتفل الوزير بن غفير بكعكة عليها حبل مشنقة وشعار يعلن "الأحلام تتجسد". نعم، أحلام الوزير بن غفير تجسدت. هو وزير جاء ليفكك الشرطة.